تحكمات قلب ....للكاتبة:إكسير الحياة (هدير محمد). كاملة - منتديات حكاوينا الأدبية

.:: فعاليات المنتدى ::.



الإهداءات


العودة   منتديات حكاوينا الأدبية > :: حكاوينا للإبداعات الأدبية :: > روايات بقلم الأعضاء

روايات بقلم الأعضاء روايات متنوعة بقلم الأعضاء تضم كل ألوان الأدب العربي (الفصحى والعامي بجميع اللهجات)

عدد المعجبين7الاعجاب
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-11-2018, 03:32 AM   #1 (permalink)
ghazala25


مشرفة فانتازيا حكاوينا للروايات الخيالية المترجمة وواحة حكاوينا للروايات المنقولة



الصورة الرمزية ghazala25
♣ العضوه :  1535
♣ التسجيل :  Jan 2013
♣ مشاركاتى :  7,656 [ + ]
♣ مكانى : مصر
♣ الجنس : انثى
♣ مكانى :
مزاجي:
♣ نقاطى : ghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدود
♣ مشروبك المفضل :
 ♣ SMS ~
اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا
و اعمل ﻵخرتك كأنك تموت غدا
 ♣ اوسمتى
وسام  كتاب مكتبة حكاوينا مبدعات حكاوينا مترجمة مبدعة مشرفة مميزة 
♣ الحالة : ghazala25 غير متواجد حالياً

الأوسمة التي حصل عليها

افتراضي تحكمات قلب ....للكاتبة:إكسير الحياة (هدير محمد). كاملة







مساء الخير على احلى حكواتية انهارده جيبالكم رواية جديدة لكاتبة بتنورنا لأول مرة
اتمنى تعجبكم
اسم الرواية :تحكمات قلب


الجزء الثاني :دروب العشاق


الكاتبة :إكسير الحياة (هدير محمد)
الغلاف : هدير السيد








بعد انتهاء الرواية بإذن الله






 
  مـواضـيـعـي

التعديل الأخير تم بواسطة ghazala25 ; 05-13-2018 الساعة 10:13 PM

رد مع اقتباس
قديم 05-11-2018, 03:38 AM   #2 (permalink)
ghazala25


مشرفة فانتازيا حكاوينا للروايات الخيالية المترجمة وواحة حكاوينا للروايات المنقولة



الصورة الرمزية ghazala25
♣ العضوه :  1535
♣ التسجيل :  Jan 2013
♣ مشاركاتى :  7,656 [ + ]
♣ مكانى : مصر
♣ الجنس : انثى
♣ مكانى :
مزاجي:
♣ نقاطى : ghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدود
♣ مشروبك المفضل :
 ♣ SMS ~
اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا
و اعمل ﻵخرتك كأنك تموت غدا
 ♣ اوسمتى
وسام  كتاب مكتبة حكاوينا مبدعات حكاوينا مترجمة مبدعة مشرفة مميزة 
♣ الحالة : ghazala25 غير متواجد حالياً

الأوسمة التي حصل عليها

افتراضي



المقدمة

نحن نعيش فى زمن يحتوى على اناس لهم بعض الأفكار العنصرية معللين ذلك الى اختلاف الاديان او العرق او الجنسيات وغيرها ولم يكترثوا ان هذا ينافي مبادئ ديننا الحنيف الذى جاء ليقضى على تلك الأفكار فها نحن نعود لزمن الجاهلية مرة أخرى ويلزمنا أن نرسخ مبادئ الإسلام السمحة فى كل شىء ومنها القضاء على تلك الأفكار النظرات العنصرية فديننا دين يسر وليس عسر حيث قال سبحانه وتعالى فى كتابه العزيز

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله تعالى في القرآن:

(إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ)

[سورة الحجرات الآية : 13]

وكذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(( كلكم بنو آدم وآدم من تراب )) .

[أخرجه أبو داود والترمذي عن أبي هريرة ورواه الترمذي ابن عمر]

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(( الناس سواسية كأسنان المشط )) .

وقال الله سبحانه وتعالى فى كتابه العزيز أيضا : ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ، إن أكرمكم عند الله أتقاكم)

وقول الرسول الذي لا ينطق عن الهوى أيها الناس : إن الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية وتعاظمها بالآباء . . كلكم لآدم وآدم من تراب .. ليس لعربي فضل على أعجمي ، ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى)

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا

: إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم. رواه مسلم.
هذا دليل قاطع على أننا قد عدنا إلى الجاهلية لتشبثنا بالعادات والتقاليد المنافية لدين الإسلام ومنها تلك النظرة العنصرية التى تتوج عقول بعض البشر غافلين عن مدى حرمانية تلك الافكار فالاهم لديهم تنفيذ تلك العادات حتى لو خاطئة بالرغم من التقدم الذي عاصرناه إلا أنه مازال هناك من يفكر بتلك الطريقة ويدافع عنها باستماته حتى يأتي من يغير تلك الأفكار السوداوية لأخرى بها قيم وأخلاق سامية تنير حياتهم لتحولها من السيء الى الافضل ومن الظلام الى النور ومن الظلم الى الحق لتطفو تلك المبادئ الى السطح واحدة تلو الأخرى


 
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 05-11-2018, 03:39 AM   #3 (permalink)
ghazala25


مشرفة فانتازيا حكاوينا للروايات الخيالية المترجمة وواحة حكاوينا للروايات المنقولة



الصورة الرمزية ghazala25
♣ العضوه :  1535
♣ التسجيل :  Jan 2013
♣ مشاركاتى :  7,656 [ + ]
♣ مكانى : مصر
♣ الجنس : انثى
♣ مكانى :
مزاجي:
♣ نقاطى : ghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدود
♣ مشروبك المفضل :
 ♣ SMS ~
اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا
و اعمل ﻵخرتك كأنك تموت غدا
 ♣ اوسمتى
وسام  كتاب مكتبة حكاوينا مبدعات حكاوينا مترجمة مبدعة مشرفة مميزة 
♣ الحالة : ghazala25 غير متواجد حالياً

الأوسمة التي حصل عليها

افتراضي



الفصل الأول
تسدل ستائر الليل المعتمة سماء مدينة فلوريدا في الولايات المتحدة الأمريكية ليتخللها ضوء القمر وتنير الإضاءة القابعة سواء في المنازل او الطرقات تلك المدينة لتعج بالبشر لينقلب الليل كنهار ثانى حيث يسكن وجدى العربى وأسرته فى أحد أحيائها ويمتاز مسكنه بالبساطة مع الرقى والحداثة فزوجته من صممت ديكوراته بذاتها لعملها كمهندسة ديكور الا انها تضع حياتها الاسرية في أولى اهتمامها لتصير أسرتها الركيزة الاساسية في حياتها وبعدها أي شيء أخر لتستحق تحديه لأهله ليتزوجها فقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال : (خير متاع الدنيا الزوجة الصالحة )لتكن له خير داعم لتقلبات الحياة القاسية انها السيدة هنا الباجورى ولديهم ابن وابنة أخذوا نفس مسار والدهم ليزاولوا مهنة الطب فنادر طبيب مختص في جراحة المخ والاعصاب ويبلغ29 من العمر وذو بشره برونزية جذابه وعينان سمرواوتان كوالده
اما جايدا طبيبه مختصة في مجال القلب والاوعية الدموية تبلغ من العمر 25عاما ذات بشرة ناصعة البياض فهى شقراء كوالدتها ولكنها ترتدى ملابس فضفاضه وحجاب يغطى شعرها الأصفر اما أعينها الزرقاء كموج البحر فمن يتمعن بمقلتيها يجدها باردة كالجليد لعظم جرح صاحبها
أما وجدى العربى فطبيب مختص في مجال العظام فقد ذاع صوته في العالم أجمع لتتهافت عليه معظم مستشفيات العالم ليعمل بها ولو بشكل جزئى
في ذلك الوقت من الليل الذى يدعم قضاء بعض من اللحظات الرومانسية على ضوء القمر ويحاوطهم الورود وأشجار الزينة التي تنسقها زوجته بنفسها وخاصة مع عدم وجود الكارثتين فبوجودهم يعج البيت بالضوضاء والاصوات الصاخبة لصراخهم وتعاركهم فهما بمثابة القط والفأر وها هي ستعلن بداية الضوضاء بعد قليل فالقط والفأر قد دلفا الى المنزل واتفقا ان يتسحبا ليخضا والديهما فانزعا احذيتهما وتركا حقائبهما على أريكة في بهو المنزل وتسحبا متسللين الى حديقة المنزل لتتحدث جايدا قائلة :
وابعاد امعاكم مجعبذين أكده ليهش
نادر :مالجمش جاعة أياك
جايدا:عيال جليلة الحيا معاودتش خيشا ولا كسوف اباك
نادر :خلصتوا تحفيل ولا لساتكم صوح جيل مهبب بنيله وه ان يخلع حذائه ليحذفهما به ولكنهما هرب في التو واللحظة فأمال على هنا وحاوط خصرها القادوهم ان يلتهم شفتيها حتى سمعا صوت أبنائهم قائلين :اختشوا لسانا اهنه مش ليكم جاعه اياك
هنا :مابدهاش اياك يا وجدى ةبدات معركة كل يوم ليجروا وراء بعضهم ويتراشقوا بخراطيم المياه لتكون النهاية في حوض السباحة
لتتناسى جايدا لبعض العين جرح قلبها الذى ينزف حتى الآن واثناء تناولهم طعام العشاء في جو يسوده الالفه والمحبة والمزاح قطع ذلك صوت الهاتف المحمول الخاص بجايدا لتذعن طواعية وتلتقطه من جيب بنطالها لتجده اتصال من المشفى التي تعمل بها لتجيب عليهم ليبلغوها بضرورة المجىء في اقرب وقت ممكن فتخبرهم ستكون امامهم في بضع دقائق فارتدت ملابسها على عجاله ولم تغفل من استئذان والدها على الذهاب الى المشفى فسمح لها فتوجهت الى مشفاها القريبة من المنزل فتبعد عن المنزل بضع دقائق بالسيارة وعند وصولها الى داخل المشفى وجها الاستعلامات الى غرفة الطوارئ لتجد كهلا راقدا على الفراش يصارع الألم والموت فتمعنت جهاز النبض فوجدته يقل تدريجيا فامرت بجهاز الصدمات وظلت تصعقه به لتظهر امامها صورة طفلها الذى لم يتعدى عمره شهرين وهو قابع مكان هذا الكهل وتفعل معه مثله ولكن مشيئة الله قد أرادت شيء أخر معلنة الأجهزة عن الوفاه وبالرغم من تركيزها في عملها الا دموعها نزلت بهطول من مقلتيها ولم تتوقف الابعد عودة النبض مرة أخرى لتنتبه على نفسها وتمسح دموعها بكفوفها وتطلب من الممرضة ملف المريض فتدقق نظرها به فتامر بتجهيز غرفة العمليات على الفور واستدعاء طبيب التخدير على الفور وذهبت الى غرفتها بالمشفى ابدلت ملابسها بملابس العمل وصلت ركعتين ودعت الله ان يوفقها ويشفى هذا الكهل واثناء تذوقها فنجان القهوة المضبوط جاء الى مسامعها بعض الأصوات الصاخبة والضوضاء في المشفى فتوجهت على الفور الى مصدر الصوت لتوجه حديثها لهذا الشخص الفوضوى
جايدا : من فضلك كف عن الفوضى والصراخ فنحن لسنا بسوق والا فساطلب الشرطةلتأتى لأخذك لانك تزعج المرضى
الشخص : من افضل لكى العودة لما تفعلين من انتى لتسكتينى
جايدا : حسنا فانا لن ادخل الى غرفة العمليات الا اذا توقفت عن الصراخ
الشخص : اى مريض تقصدين فجدى يتضرع الما بداخل وتطلبوا منى ان امضى على تلك الورقه
جايدا : أ أنت حفيد تلك العجوز لاتقلق فانا من سأجرى لع الجرحه وسيكون بخير من فضلك انهى الإجراءات وتركته وذهبت لتعقم نفسها قبل دخول العمليات لتبدأ في تمام الحادية عشر مساء قد تخطت الان الرابعة والنصف ولم يطمئن احد ذلك الشخص ومن معه ليدب الخوف في لبهم وتتساقط الدموع بغزارة من مقلتى جدته وامه ومن الحين والأخر يهاتفه والده ليتطمئن على والده فيخبره انه مازال في العمليات وفى تمام السابعه صباحا تفتح غرفة العمليات لتخرج منها جايدا وهى في قمة التعب والارهاق ليحاوطها ذوى المريض لتقل الجده :اسالها يا وليدى عن جدك
فتوجه جايدا حديثها للجدة : ما تقلقيش ياجدتى على جدى انه بخير بس هايخليه في غرفة العناية حتى يفيق وتستقر حالته وما تقلقيش العمليه نجحت وانصرفت الى مكتبها في المشفى لتغلقه عليها وتنام على الاريكه الموجوده به لبضع ساعات حتى ياتى اخيها الى المشفى في 12 مساءا ويتصل بها لتفتح له فتاخذ منه الاكل بدون ان تتحدث معه وتفتح البراد الموجود به الطعام وتاكل به دون ان تحادثه وتصدر بعض الأصوات الداله على اعجابها بالاكل فيقول : حسى بيقولى انك يا بجره اول مره تطفحى الوكل ده
جايدا : يا جاهل افهم اجول ايه احمار وبجرون والمشكله ضاكتور ماعرفاش ازاى يا ابوى
نادر :خالنالك الفهومية عاد يا ست ضاكتوره
جايدا : غور من سحنتى عاد سديت نفسى على الوكل يابعيد
نادر : هاغور لا تتفجعى وتاكلينى شكلك من سلالة واكلى لحوم البشر
وغادر مغلقا الباب خلفه
في الصعيد
حيت تشرق الشمس في قرية أبو بشت مركز مغاغه التابعة لمحافظة المنيا يدخل واصل الى غرفة ابنه وجدى لعله يشعر بوجوده بجانبه فقد بعد عن احضانه نتيجة تعندخ وتحديه لابيه بالزواج من هنا ورفض ابيه ذلك وتمسكه بالزواج بابنة أخيه نجوى ولكنه رفض ليخيره بينهم وبينها فيختارها هي بالرغم من محاولة وجدى من مصالحة ابيه الا انه مصمم على موقفه معه فالنسبة اليه وجدى قد توفى وليس له من الأبناء الا وجيه وئام وابنته الصغرى وفاء
ليخرج من تلك الغرفه ليهبط الى مائدة الطعام حيث زوجته وابنائه وزوجاتهم واحفاده

وجيه متزوج من حسنات ولديه منها : وسام /ندى \منى
وئام متزوج من نعمات ولديه :مصطفى \محمود\مايا
بعد ان تناولوا فطورهم معا وجد وجيخ هاتفه يرن فاخرجه من حقيبة عمله فوجده زوج اخته محمد التهامى فاجابه على الفور لتتبدل ملامحه الى الحزن ليخيره بانه سياتى له على الفور
وهنا يهب واصف واقفا من مكانه
واصف :
خيتك مالها خبرنى
وجيه :خيتى تعبت هبابه ومحمد نجلها المشفى
زينب :واه ياحبيبتى يابتى جيب العواجب سليمه يا رب وانصرفوا الى المشفى
في احدى الشركات الهندسية العملاقة يتابع يحيى عمله كرب تلك الشركة مع بعض من اصدقائه ويتميز بانه ذو بشره قمحيه ولكنه جذاب يبلغ من العمر33عاما ولكنه يكره النساء بعد ان خدعته محبوبته وتلاعبت بعواطفه ليقسم انه لن يحب مرة أخرى ويتفنن في ازلالها ليعود براسه الى ما حدث منذ أربعة أعوام


 
nadejdaمعجبون بهذا.
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 05-11-2018, 03:40 AM   #4 (permalink)
ghazala25


مشرفة فانتازيا حكاوينا للروايات الخيالية المترجمة وواحة حكاوينا للروايات المنقولة



الصورة الرمزية ghazala25
♣ العضوه :  1535
♣ التسجيل :  Jan 2013
♣ مشاركاتى :  7,656 [ + ]
♣ مكانى : مصر
♣ الجنس : انثى
♣ مكانى :
مزاجي:
♣ نقاطى : ghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدود
♣ مشروبك المفضل :
 ♣ SMS ~
اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا
و اعمل ﻵخرتك كأنك تموت غدا
 ♣ اوسمتى
وسام  كتاب مكتبة حكاوينا مبدعات حكاوينا مترجمة مبدعة مشرفة مميزة 
♣ الحالة : ghazala25 غير متواجد حالياً

الأوسمة التي حصل عليها

افتراضي



الفصل الثانى
أثناء مقابلته مع أحد زملائه في العمل في احدى مطاعم الولاية ليتناقشا في أمر ما بخصوص العمل إذا به يرى محبوبته وزوجته في أحضان رجل آخر ولكنه استطاع ان يتماسك قبل ان يتهور وخرج من المحل مسرعا قبل ان تراه وتتحجج له بآى شيء لتكذب ما رأته عينه من خيانتها
وبمرور بضع ساعات استطاع ان يهدئ من روعه الا انه وجد هاتفه يرن بنغمتها الذى خصصها لها فأجاب عليها باقتضاب معللا ذلك بأنه مريض فأخبرته انها قادمة اليه في منزله لتطمئن عليه بنفسها ولكنه ابلغها بأنه تعب بسيط وليس من الضرورى مجيئها ولكنها صممت على المجىء وبالفعل بعد نصف ساعة بالتمام في تمام الخامسة مساءا كانت تطرق جرس منزله ليفتح لها المنزل ليشدها من معصمها بقسوة الى الداخل ويزجها لتسقط على احدى الارائك متأوهة من قوة دفعه لها وبدى عليها الاستغراب من معاملته لها بهذا الشكل.
جايدا:اهدى يا قلبى ايه اللى مضايقك
يحيي:هاتعيشى في الدور ده كتير الحمدلله انى كشفتك على حقيقتك قبل مايفوت الأوان وتقع الفاس في الرأس وأشيل عملة حد تانى بس مش غريبه عليكى ما انتى في مجتمع كله كدا بس تصدقى انك تنفعى تبقى ممثلة شاطره
جايدا :اخرس انا أشرف منك ومن مليون زيك ورفعت كف يدها لتصفعه كرد فعل على ما تفوه به في حقها ليمسك كف يدها قبل ان تهوى به على احد خدوده ليلويه خلف ظهرها لتطلق عدة آهات مرتفعة ليتركها بعد ان زج بها بعنف لتقع على الأرضية وبعدها تفرك يدها من موضع قبضته عليها لتفاجىء بيحيي يكيل عليها بالصفعات ويفك حزام بنطاله ويضربها به على جسمها مع نعته لها بأبشع الصفات والكلمات البذيئة وهى تنفى كل هذا وتحاول ان تتفادى ضرباته حتى انتهى ويا ليته لم ينتهى من ذلك ليستغل فارق القوة لصالحه ويجردها من ملابسها عنوه وقد كان ما كان ليفقدها أغلى ما تملك بهذه الطريقة الوحشية ويتركها ليذهب الى المرحاض ويغتسل لياتى بعدها ليشاهدها مكومه على نفسها على الفراش وتبكى على الفراش
يحيي:اوعى تكونى فاكره ان الشويتين دول هايخيلوا عليا واصدق انى اول واحد يلمسك وانتى ادرى انا اقصد ايه ما هو ساهل عليكى تعملى اللى انتى عايزاه من غير اظن ما فيش داعى اكمل اكيد فهمتى اقصد ايه
جايدا:خسارة كلام مع اللى زيك مش خدت اللى انت عايزه طلقنى بهدوء لوسمحت
يحيي:ده انا اللى مايشرفنيش اللى انتى تشيلى اسمى بس هاخليكى زى المتعلقة لاطايلة سما ولا ارض ده انا هاذلك وهاعرفك ان الله حق واخرج من جيب بنطاله بعض النقود وقذفها في وجهها واردف قائلا :
ربع ساعه وما لاقاكيش هنا قدامى وبصق عليها وخرج موليا ظهره لها أما هي فالمت بمكنوناتها فلا وقت لديها في البكاء والانهيار وحمدت الله ان ما عانته حدث تحت وطأة الزواج ارتدت ملابسها الممزقة ولم تنس ان تأخذ من ملابسه احد السترات الطويلة لتضعها على جسدها وتركت له ثمنها تاركه له المنزل لتقود سيارتها الى اقرب متجر ملابس لتبتاع ملبس يستر جسدا وبعدها تضع تلك الملابس في حقيبة بلاستيكية سوداء وتقذفها في احدى سلات القمامة وبعدها تعود الى المنزل ومنه الى غرفتها
يفيق يحيى من ذكرياته على صوت سكرتيرته تنبه بأن أحد العملاء بالخارج بانتظاره لمقابلته في شيء هام فأشر لها بيده ان تولجه اليه بعد خمس دقائق من الان
وأثناء تأديتها لعملها في المشفى تفاجأت باقتحام جون غرفتها واغلاقها بالمفتاح ليحاول ان يتحرش بها وما خفى كان أعظم فنظراته دائما لها كذئب جائع
ادعت جايدا الثبات قائلة: في شيء يادكتور يستدعى زيارتك مكتبى بالشكل ده لو سمحت افتح الباب وبعدها نتكلم
جون: ها تستعبطى عليا يا حلوه يعنى مش عارفه انا هنا يا حلاوتك يا ابيض وكل هذا ينطق به وهو يتقدم الى بقعة وجودها حتى وصل اليها ليقف في محازاتها ليفترسها كذئب وفجأه يترنح من اثر تلك الضربة التي تلقاها منها وبعدها يسقط مغشيا عليه لتخرج المفتاح من جيب بنطاله وتترك المشفى متوجهه الى منزلها وبعد ساعة من وجودها في منزلها وسط عائلتها تداهم قوات الشرطة الامريكية منزلها لتقبض عليها وتكبلها بالأصفاد بتهمة الاشتباه بها ليزج بها في احد الأقسام لتحقيق معاها ولقد انقضى الأسبوع الأول منذ مجيئها ولم يتم توجيه لها تهمه ولا حتى التحقيق معها فاعتبرتها فترة نقاهة ستطول قليلا ولكن حتما ستنتهى فانغمست في التقرب أكثر الى ربها وتتضرع الى خالقها في جوف الليل قائلة: ربى أنى مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين وأيضا في متابعة ابحاثها ومراجعة ما تعلمته وفى هذا الأسبوع لم ترى أحد من أسرتها نظرا لتشديد الزيارة عليها ولكنها تحدثت معهم خلسة وبثت في قلوبهم الطمأنينة وانها بخير وذكرتهم بالتحلى بالصبر فتلك دار الفناء
أما على الصعيد الاخر في المشفى الذى كان يرقد بها الحاج بشير المصرى فهو اليوم يغادرها بعد تحسن صحته ولكنه جاء في ذهنه هذه الدكتورة التي اجرت له العمليه فتحدث:الاصوح يايوسف وينها الضاكتورة اللى طيبت ليا جرحى علشان اتشكرها
يوسف :ما خابرش ياجدى وداب بجالها أسبوع مابانتش كأنها فص ملح وداب
بشير: طيب يا وليدى ربنا يفك زنجتها وينصرها على أولاد الحرام
بعد انتهاء يحيي من إجراءات خروج جده من المشفى انتقل به الى تلك الفندق ليبيتوا ليلتهم به ويعودوا الى مصر في طائرة العاشرة صباحا
أما في الصعيد
في منزل الحاج واصف العربى
بعد ان تأكدت ندى من أن جميع من في المنزل يسبحون في نوم عميق قتحت حسابها على الفيسبوك وتحدثت مع تلك الشخص التي تعرفت عليه ليغدقها بكلامه المعسول لتخر صريعا في غرامه لتبعث له تلك الرسالة :حبى اتوحشتك كتير امته أشوفك وملى عينى اتنين واكون مرتك
الشخص المجهول:تقدرى تشوفينى ياحبيبتى في أى وقت
ندى :كيف ده
المجهول :انك تجابلينى في اى مكان تحدديه
ندى :لع مش هاجدر لو اهلى شامواخبر هايتاونى
المجهول :خلاص تيجى عندى شجتى
ندى :مايصوحش اجى حداك جبل ما ابجى على ذمتك وبكفاية اننا بنشوف بعض في الجامعة
المجهول :مش كفاية يا ندى انا بتوحشك جوى وعجلك في راسك تعرفى خلاصك يا بت الناس وانا جاى من السفر بكرة هاسيبك يومين تفكرى وتجوليلى رايك زين سلام
وأغلق الشخص المجهول معها الحديث ليضحك بعدها متخيلا مقابلته معاها لوحدهم لينقض عليها ويجعلها أسيرة له حتى يمل منها
في تمام الساعة الخامسة صباحا يجافى النوم عيون وجيه ويقرر ان يتصل بأخيه وجدى ليطمئن عن أحواله ولكنه يشعر من صوت أخيه بأنه ليس على ما يرام ليسأل أخيه: ايش بيك يا أخوى حسك مهموم مش بعادتك
وجدى :بتى يا أخوى بجالها سبوع بسجن ومش خابر ايه تهمتها وخادوها ليه ومنعنين الزيارة عنها وامها جلجانه عليها مابتنامش
وجيه:ده كلاته يوحصل ياأخوى وماتخابرنيش مش هالومك دلوجتى انا هاجى حداك مع أول طيارة واصلة حداكم
وقفل الهاتف مع أخيه ليتوجه الى غرفة نوم ابيه


 
nadejdaمعجبون بهذا.
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 05-11-2018, 03:41 AM   #5 (permalink)
ghazala25


مشرفة فانتازيا حكاوينا للروايات الخيالية المترجمة وواحة حكاوينا للروايات المنقولة



الصورة الرمزية ghazala25
♣ العضوه :  1535
♣ التسجيل :  Jan 2013
♣ مشاركاتى :  7,656 [ + ]
♣ مكانى : مصر
♣ الجنس : انثى
♣ مكانى :
مزاجي:
♣ نقاطى : ghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدود
♣ مشروبك المفضل :
 ♣ SMS ~
اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا
و اعمل ﻵخرتك كأنك تموت غدا
 ♣ اوسمتى
وسام  كتاب مكتبة حكاوينا مبدعات حكاوينا مترجمة مبدعة مشرفة مميزة 
♣ الحالة : ghazala25 غير متواجد حالياً

الأوسمة التي حصل عليها

افتراضي



الفصل الثالث

وقفل الهاتف مع أخيه ليتوجه الى غرفة نوم ابيه ليطرق بكفه على غرفة والده ليفيق والده من النوم مفزوعا على تلك الطرقات الخفيفة التي تنبئ بما لا يحمد عقباه ليتحدث:مين اللى بيخبط جاك خابط في عجلك ياللى جلجت نومتى
ليجيب عليه وجيه: انى وجيه يا ابوى معلش جلجت نومك بس اللى حوصل مايستعوجش انك تعرفه الصبح مصيبة وغفلجت علينا
ليرد عليه والده:طيب ياوليدى انطرنى في الجاعه البحرية وانا هبابه وجاى
بعد ربع ساعة من انتظاره لوالده هل عليه والده بقامته المعهودة عليه قائلا :خير يا وجيه ايه هو الموضوع اللى مايتأجلش للصباح ده
وجيه:مش خير واصل ياأبوى دى مصيبة واتحدفت علينا
واصف: كل جضا ربك خير التعديد مش هايجدم ولايأخر خلاص المصيبة حوصلت هات اللى في جعبتك
بعد ان سرد وجيه لوالده كل ما أخبره وجدى له عن مشكلة ابنته الحالية وتداعياتها
واصف:كيف ده كلاته يوحصل ومانعرفش للدرجة ديت بجينا غرب يارب جيب العواجب سليمة سافر يا وليدى اجف جنب خيك وجوله لولا ان خيتك بعافيه كت وجفت معاه بنفسى عمر الضنا ما يهون وجوله بوك بيجولك ارجع حدانا ومرحب بيك وبعويلاتك في آى وجت
وفى الخامسة مساءا كان وجيه يستقل الطائرة المتوجهة الى فلوريدا حيث يمكث أخيه وفى تمام الخامسة صباحا بتوقيت مصر قد هبطت الطائره أرض المطارلينهى إجراءات السفر ويذهب الى قاعة الوصول حيث ينتظره أخيه وولده وبعد تبادل السلام الحار يتوجهون مباشرة حيث يسكن أخيه وعائلته
في سجن ولاية فلوريدا الذى تم فيه احتجاز فلويدا لاشتباه بها وعدم التحقيق معاها حتى الان اذا هي تفاجئ بالغرفه المحجوزة بها تفتح ويطل عليها احد الحراس ليسحبها الى غرفة التحقيق لتبتذل وتخير بين بقائها هنا في فلوريدا ولكن كسجينة بتهمة الإرهاب او العوده الى موطنها في ظرف شهر على الأرجح فانتقت الحرية والعودة الى موطنها وفى ظرف ساعة انهت إجراءات خروجها من هذا السجن اللعين لتخرج منه فى تمام الساعة العاشرة صباحا لتحبذ السير على الاقدام قليلا لتأخذها أرجلها الى ساحل المحيط الأطلسى لتخرج هاتفها الجوال من حقيبتها وتطلب رقم والدها لتخبره بخروجها من السجن والايقلق عليها فانها بحاجة الى وجودها وحيدة فترة من الوقت لتطلب بعدها عدة ارقام في محادثة جماعية لتخبرهم بعودتها الى مصر والاستقرار بها ليعرض عليها د/مازن العمل معه في مشفاه لتقبل بذلك وتخبره بانها ستأتى مصر خلا يومين على ارجح
وبعدها تشرد في زكرياتها بعد ان تم مراسم عقد قرانها استأذن يحيي من أبيها واحضرها الى هنا ليستقلا احدى المراكب لياخذها في جولة لعد ساعات بمفردهم بعيدا عن الجميع ليجذب راحة يدها ليضع به خاتم من الألماس رائع الجمال بالرغم من بساطته ولكنه كان على شكل زهرة وبعدها يمطرها بعدة قبلات على راحتى يدها لتتلون وجنتيها باللون القرمزى لتبعد عنه لشعورها بالخجل لماحدث ليقول:أنا مش مصدق نفسى انك بجيتى مرتى
جايدا:لا صدج ياولد عمى بس اوعدنى انك عمرك ماتبعد عنى
يحيى:عمرى ما بعد عنك في حد يجدر يبعد عن روحه ده انتى روحى وعشجى الوحيد
لتفر من أعينها عدة دمعات لتمسحها براحة يدها ثم تحمل أمتعتها وتوقف احدى سيارات الأجرة لتعود الى منزلها ويستقبلها الجميع بالترحاب واللهفة لرؤياها ولكنها تلاحظ وجود شخص لم تراه من قبل يقبل عليها ويأخذها في أحضانه لتبعد عنه وتوجه سؤالها لوالدها عن ماهية هذا الشخص ليخبرها انه عمها لترتمى في احضانه باكيه ثم تستأذن لتبدل ملابسها فيؤذن لها الجميع حتى يتم تحضير مائدة الطعام ليأخذ وجيه أخيه ويخبره بما تفوهبه والده ليقل وجدى:كلام ابوى ينفذ ولو على رجبتى خلاص هأنهى التزماتى وساوى مصالحى هنا وارجع انا وعويلاتى مصر في اجرب وقت
على مائدة الطعام تخبرهم بانها ستعود مصر في أقرب وقت وانها وفرت عمل هناك ولا داعى لوجودها هنا أكثر من ذلك ولم تبلغهم بما حدث لها أثناء احتجازها لكنها أخبرتهم أنه مجرد تشابه أسماء
ليتحدث وجيه قائلا:خلاص تنزلى معايا مصروتستجرى حدانا لغيت مابوكى ينزل مصر ويستجر معانا
جايدا: كيف يعنى استجر حداكم وانا ماعرفكوش
وجدى :ايوه يابتى عمك عنده حج مهما حوصل انتى لحمهم ودمهم
جايدا : خلاص يا ابوى بس انا مابحبش حد يتدخل في خصوصياتى وتركتهم متوجهه الى غرفتها لتغلقها عليها وتخرج حقيبة صغيرة بها ملابس أطفال وتقبل تلك الملابس كأنها تقبل طفلها وتعود بذاكرتها الى ذلك اليوم المشئوم الذى استيقظت فيه لتجد ان طفلها لايستطيع التنفس بشكل صحيح لتاخذه الى أقرب مشفى وهناك تفاجئ بانخفاض معدل النبض عن الطبيعى ليصبح جثة جامده بالرغم من محاولاتها لاعادته الحياه ولكن أمر الله نفذ لتصرخ صرخة قهر وبعدها تذهب الى غرفة العمليات لتنقذ حياة مريض وبعدها تنهى إجراءات خروج الجثمان وتسافر الى مصر لتدفنه في مدافن العائلة دون علم أحد بذلك الا د/ مازن واسرته التي تعرفت عليه أثناء مكوثها في لندن فقد جاء طفلها الى الوجود لايعلم عنه احد حتى والده ليرحل دون علم احد فقد جاء غريبا ورحل غريبا لتنهار في البكاء على مدى الظلم التي تجرعته لتنام حاضنه ملابس طفلها
وفى الصباح يخبرها عمها بانهما سيعودا مصر اليوم في طائرة الثامنة مساءا لتتركهم لتجهز حقائبها وفى تمام الساعة الخامسة مساءا يتوجهون الى المطار للرحيل الى مصر وتبكى أثناء توديع أهلها ليتحدث نادرقائلا:
أخيرا الواحد هايستفرد بجوز الكناريا وياخد فرصته لياخذ بعدها اخته في احضانه ويهمس لها في أذنيها في آى وقت هتحتاجينى هتلاقينى
أما وجيه فقد أخبر والده بعودته هو وابنة أخيه في طائره ستقلع هذا المساء من فلوريدا وبعدها اعطى الهاتف لوجدى ليتكلم مع والده ليبكى عند سماع صوت والده فقد اشتاق اليه حقا ليقول أخيرا: توحشتك جوى ياابوى هاخلص كل حاجتى هنا في اجرب وجت وهاتلاجينى عندك تحت رجليك امى كيفها واخواتى كيفهم وكيفها رقيه
واصف : كلاتنا كويسين بس اختك بعافية حبه ماتعرفش عندك دكتور جلب كويس اصل ضاكتورة اللى في ايدها شفه خيتك متخفيه وماخابرش عنيها شيء
وجدى:طلبك هايوصلك مع خيى وجيه وهاتعمل اللازم بس ماتنساش تدعيلى أمى حداك علشان اكلمها
وجدى: لع ياولدى انا مش في البيت انا رايح لخيتك في المشفى اصلها هاتطلع انهارده من المشفى

ها هي الان على اعتاب هبوط الطائره في مطار الأقصر لتفاجئ بروهان وراجى بانتظارها لتجرى عليهم وتأخذهم في احضانها لتفيق على صوت رجل كبير في السن يقول : وانا يابتى ماليش في الحب جانب مع انى معرفش دول مين لتطلع من احضانه وتقفز في حضن جدها :قائلة توحشتك جوى ياجدى وبعدين دول خواتى في الرضاعة ياجدى وبعدها سلمت على عمها وئام لتبدأ رحلة أخرى وهى العوده الى المنيا وهم على اعتاب الوصول الى محافظة المنيا رن هاتفها برقم المشفى ليخبروها بضرورة المجىء في اقرب وقت نظرا لوجود حالة طارئة لتلبى الاستغاثة في عجالة لتصل الى المشفى بعد عشر دقائق من الاتصال لتدخل على غرفة الطوارئ على الفور لتزاول عملها لتستخدم جهاز الصدمات لاعادة ضربات القلب الى موضعها لتعود أخيرا لتتنفس الصعداء وتأمر بتجهيز غرفة العمليات على الفور لتخرج الى جدها واعمامها وتخبرهم بأنيعودوا الى المنزل وانها ستاتى مع روهان وراجى عند انتهائها ليضطر الجد ان ينفذ طلبها ويرجع الى المنزل بدونه وبعد انهائها تلك الجراحة ذهبت الى منزل جدها وبعد ان ترجلت من السباره سبقها عمها الى الداخل لانشغالها بالرد على الهاتف ليقف معها روهان حتى تدخل وفى ذلك الوقت يظهر يحيي من العدم ويفاجئ


 
nadejdaمعجبون بهذا.
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 05-11-2018, 03:47 AM   #6 (permalink)
ghazala25


مشرفة فانتازيا حكاوينا للروايات الخيالية المترجمة وواحة حكاوينا للروايات المنقولة



الصورة الرمزية ghazala25
♣ العضوه :  1535
♣ التسجيل :  Jan 2013
♣ مشاركاتى :  7,656 [ + ]
♣ مكانى : مصر
♣ الجنس : انثى
♣ مكانى :
مزاجي:
♣ نقاطى : ghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدود
♣ مشروبك المفضل :
 ♣ SMS ~
اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا
و اعمل ﻵخرتك كأنك تموت غدا
 ♣ اوسمتى
وسام  كتاب مكتبة حكاوينا مبدعات حكاوينا مترجمة مبدعة مشرفة مميزة 
♣ الحالة : ghazala25 غير متواجد حالياً

الأوسمة التي حصل عليها

افتراضي



الفصل الرابع
وفى ذلك الوقت يظهر يحيي من العدم ويفاجئ أن تلك القادمة ما هى الا جايدا وحدق بالشخص الذى يقف بقربها ما هو الا ذلك الشخص الذى رأه معها وبعدها انقلبت حياته الى ما هى الآن أما هى فقد وعت عليه منذ الوهلة الأولى ولكنها استعادت رابطة جأشها بالرغم ما يختلجها من العواطف ما بين الشوق والألم لرؤيته إلا انها لن تسمح له ان يشهد على انهيارها فبدت قوية شامخة ولم تعره انتباهها وكأنها لم تراه واكملت دربها لتدلف الى قصر جدها التى اندهشت من رقيه وتحضره فهومصمم على أحدث طراز على عكس ما توقعت فهو خليط بين الماضى والحاضر لتستقبلها جدتها بحفاوة لتطلق المزيد والمزيد من الزغاريد لسعادتها لقدوم حفيدتها للمكوث معهم في القصر
ولم ترتاح لنظرات زوجات اعمامها وبناتهم غردت على سلامهم بطريقة باردة وبعدها جاء دور أبنائها لترحيب بها ولكنها وجدت أحدهم ينظر اليها بدهشه ليقل:
مش معجول د/جايدا بنفسها جدامى وكمان بت عمى
جايدا:مش معجول ليه يا واد عمى للدرجة ديت صيتى مسمع حداكم كومان طب وسع أكده لما أسلم على جومر ده
وذهبت لتسلم عليها واخذتها بالأحضان وجاءت لتقف فأقعدتها مرة أخرى فهمست لها في أذنها :دول خواتك اللى جم امعاكى أياك
جايدا :بصى ياجومر الواد الحليوه اللى عضلاته اكتير واللى جنبه خواتى في الرضاعه
تنبهت بان محمود يوجه كلامه لروهان :
هو انت ياخى انت بترمح ورايا في اى مكان وايه علاجتك ببت عمى
روهان : للدرجة ديت بجت معرفتى بجايدا شبهه ماتجلجش على بت عمك دى خيتى من جبل ما أعرفك وهى من غير بجت شبهه مش سوابج يعنى خدت على نوم البورش
جايدا: بورش في عينك وبعدين تحشم يا روهان معتش خيشه كيق تكلمنى أكده ماتنشاش انى خيتك الكبيرة
وهنا دخل محمد التهامى على الجميع في قصرجدها فاعتذر على تاخره وسلم عليها بدون ان تمس يده يدها وعرفها على نفسه بأنه زوج عمتها فردت عليه التحية بحفاوة وبعدها قدم يحيي لها على انه اخو محمد التهامى فتجاهلت معرفتها به رغم نظرات الندم التي تشع من أعينه لتسألها أم يحيي قائلة: اومال فين جوزك يابتى
جايدا: انا مش متجوزة يا خالة
أم يحيى :كيق الجومر مش متجوزة
جايدا بتأفف: انا مطلقة ياخالة عن اذنكم
أوقفتها زينب قائلة: رايحة فين يابتى الوكل ثوانى ويتحط مش هتدوجى عمايل يدى
جايدا :هو انا هاجدر برديك ده انا اللى هاخلصلك على الوكل كلاته انتى جيتى بجمل بس خابرينى جاعتى وين اغير خلجاتى وعاود مع انى جعانه نوم بس كله الا زعلك ياجميل
نادت الحاجة زينب على الخادمة وامرتها بايصال جايدا الى غرفتها التي ابهرت بألوان طلائها وبتصميمها وديكورتها فكانت مزيج من اللون الزهرى والروز ويتخللهم بعض الوان بشكل فرعى اما أثاث الغرفة فهو مصمم على شكل طاووس عندما اطمأنت انها تختلى بنفسها بغرفتها أغلقت الباب بالمفتاح وأجهشت في البكاء لتنفس ما بداخلها من وجع ثم تمسح تلك الدمعات المتبقية بمحرمة ورقية لتفتح بعدها احدى حقائبها وتخرج منه بلوزة ذات اللون الوردى تصل الى الخصر من النوع الفضفاض على جسدها وتنورة سوداء تصل الى بعد الركبة بقليل وحداء وردى يصل الى الركبة يسمى (البوت) لتولج الى المرحاض لتغتسل لتزيل غبار تعب وارهاق اليوم لتلف عليها شرشف من اللون الأحمر على خصرها فيصل الى منتصف كاحلها بعد انتهائها من الاغتسال لتمسك فرشاتها وتمشط شعرها على هيئة كعكه لترتدى بعدها ملابسها وتضع حجابها على راسها لتهبط الى أسفل لتجدهم بانتظارها في لتناول الغذاء على مائدة الطعام لتتوجه الى هنا حيث يتجمع الجميع ليردف الجد متحدثا: تعالى جعبذى جارى يابتى علشان أملى نضرى منيكى جبل ما تروحى بيت عدلك عن جريب
جايدا بصوت مرح يغلفه السخرية: ما تخافش ياجدى جاعده في ارابيزك العمر كلاته هي كانت موره ومش هاتتكررتانى
حسنات :ليه يابتى أكده لساتك صغيرة ولا يكون فيكى شيء علسان أكده جوزك طلجك ومكملش امعاكى
وجيه:جطع لسان اللى يجول أكده دى زينة البنته
لتوجه حديثها الى عمتها :ايه الوكل اللى جدام عمتى ده كل الوكل ده يتشال فورا ومن هنا ورايح الوكل وكل مسلوق وصحى وتمشى على اللى أقوله مفهوم حمار مين اللى كانت متابعه امعاه معادتش ضمير للدرجة ديت
ليتبدل بعدها طعام رقية بأخر صحى لتتناول ذاك وسط تذمرها كالاطفال لياكل زوجها مما تاكل منه لتمتعض والدته مردفة :وانت ذنبك ايه ياولدى تأكل من وكل العينين ده يا ميلة بختك ياولدى متجنز حرمة لاصحه ولا خلفه
لتقذف جايدا ملعتقها وتنهض كالاعصار لتعصفها بوابل من الكلمات :
اجفلى خشمك يا حرمه مش كفاية سحنتك اللى كيف الحربايه وانا ساكتالك من الصبح بجول دلوجيت هاتتكتم كاتمه تاخدك يابوز الاخس الصحة والخلفة من عند ربنا صوح ست جاهله وأشارت لها جايدا بإصبع السبابة باتجاه الباب طرجينا من غير مطرود وماشوفش خلجتك تانى في البيت ده لتفر زبيدة بعدها هاربة من وجهها وهى ترتعش من اثر كلمات جايدا
وبعدها توجه جايدا حديثها الى زوج عمتها: بعد ما تخلص وكلك حصلنى على الجاعة البحرية ثم وجهت حديثها لجدتها :من اهنه ورايح ممنوع الشاي والجهوة والمنبهات كلاتها وتاكل فاكهه كتير وتشرب عصاير ولبن اكتير فاهمه ياعمتى وعيدن حد يخالف اللى جولته ومشت وتركتهم لتجلس على احدى الارائك بالغرفة لتخرج هاتفها وتهاتف والديها فلم يرد عليها احد لتترك لهم رسالة نصية تطمئنهم على احوالهم وتخبرهم بم حدث متجاهلة ذكر الجزء الخاص بيحيي لتنتفض بعدها على صوت يحيي الغاضب: ايه اللى انتى عاملتيه ده في امى
لتاخذ نفس وتقول :تستحج اللى عملته وياها وانا مش ندمانه وبعدين مالكش حديت ويايا وغرب عن وجهى صوح الحيزبون ماتخلفش الا حيزبون زيها
ليمسك يحيي يد جايدا بقسوه لتنفض جايدا يدها من يده: اول واخرمره يوحصل أكده
يحيي: الا امى يا جايدا واعملى حسابك انك هاتروحى حدانا البيت تعتذرلها
لتطلق جايدا عدة ضحكات لتتكلم بعدها:انا اعتذر للحيزبون دى احلم ماهو الحلم مش بفلوس انسى ان ده يحصل وبعدين انت مين علشان تجرر بعد عن طريجى أحسن ياولد الناس الطيبين وشددت على هذه الكلمة باستهزاء انت ما خابرنيش صوح بلاش تتحدانى
يحيي:بالنسبة انا مين بالنسبالك فانا جوزك ياهانم ولا ناسيه وغلط تكلمى حماتك أكده وايه حكاية الطلاج ديت
جايدا :يا كوتموتوا الجواز ده على الورج بس وبرضاك غصب عنيك هاتطلج والحيزبون دى عمرها ما ها تكون حمانى وغرب وباعد عنى بدل ما اغفلجها عليك يا بن التهامى وهوينا مع السلامه جبل ما اعمل معاك الواجب ومش عايزة المح طيفك الباهي هدى هنا واصل انت والحيزبونه
ليخرج بعدها ومقلتيه تطق شار من الغضب ليستاذن من الجد ويرحل ليدلف بعدها محمد التهامى اليها ليعرض عليها التحاليل والاشعات والتقارير وقبل ان ينطق لسانها بكلمة واحدة يدخل الجد الى الغرفة ليقول:خير يابتى طمنى جلبى في أمل ولا أيامها بجت معدوده
لترد جايدا وهى تحاول ان ترسم الابتسامة على ثغرها: اطمن ياجدى بس ياريتكم تركزوا في كلام اللى هاجوله لانى مابحبش اعيد حديتى مرتين اهم شيء جبل وبعد العملية حالة عمتى النفسية فلو زوج عمتى يتكرم ويبعد امه عن عمتى يليه تغذيتها وتمشى على اللى اجول عليه على ما اعيد التحاليل والاشعة مره كمان جبل مااجولكم تشخيصى النهائي وبعد اذنك ياجدى اجول لزوج عمتى كلمة لو ما كتش تجدر تحمى عمتى كويس وتسعدها فطلجها احسن وروح لحال سبيلك
محمد التهامى غاضبا :كيف يعنى اطلجها رجيه مرتى لاخر نفس فيا وفيها وخابر كيف احميها صوح ازاى عن اذنك يادكتوره
وخرج من غرفة المكتب ليجلس مع زوجته ولكنه يسمع صوت صريخ الحاجة زينب وهى تنتحب وحبيبته يبدو عليها التعب الشديد لتنتفض جايدا من مكانها وتجرى الى حيث الصراخ لتجد عمتها بتلك الهيئة المزرية لتسرع الى غرفتها وتحضر أجهزة الكشف الخاصة بها وتبدا فى انعاش القلب بعمل تلك التمارين البدائيه حتى تصل عربة الإسعاف المجهزة ليتم عمل الازم لها واستخدام جهاز الصدمات حتى تعود ضربات القلب الى معدلها الطبيعى لتلقى أوامرها الى طاقم التمريض بتجهيز غرفة العمليات فورا واستدعاء طبيب التخدير للقيام بعمله فأومأت برأسها وخرجت تنفذ ما أمرت به الدكتورة ليحاوطها محمد التهامى وجميع أفراد عائلة العربى من كبيرهم لأصغرهم فتخبرهم ان د/جايدا أمرتها بتجهيز غرفة العمليات على الفور ومهاتفة طبيب التخدير لاستدعائه على الفور لتشرع في إجراء العملية وفى ظرف 15دقيقة كان دكتور منير في غرفة العمليات ليقم بتخدير الحالة لتبدأ جايدا في ممارسة مهاراتها في انقاذ عمتها من الموت الحتمى فنسبة نجاح العملية ضئيلة تكاد معدومةوكعادة جايدا لا تعترف بالفشل فقبلت التحدى بينها وبين ذاتها
اما من في الخارج
فالرجال كافة منهمكون ويظهر عليهم القلق جليا فروج رقية واخواتها ياخذون طرقة المشفى مجيئا وذهابا كالليث سجينا في قفص لايروقه محبسه
أماالجد واصف فيتكئ على عصاه بجانب زوجته ويحاول السيطره على نفسه حتى لا ينهار امام اعينهم في ذلك الوقت العصيب واخد يناجى الله وهو زوجته ليحفظ ابنتهم رقية من الموت المحقق لها اما باقى النسوة فكانوا يشهقون من كثرة البكاء العويل حتى فتح باب غرفة العمليات بعد حوالى تسع ساعات لتطل عليهم باسمة لتبرز نواجذها ليثب كافتهم اليها لتشف من نظراتهم القلق لتقل:
الحمدلله العملية نجحت ياجدى بس ادعولهابالشفاء هي هاتطلع من العمليات على العناية لحد ماتفوج وتستجر حالتها
لتتحدث جدتها قائلة: بس يا غالية هاجعد اد ايه على ما اشوف بتى
جايدا: ما خابرش يا جدتى ادعيلها انتى بس وكلاته لتساهيل ربنا وبعد اذنكم يا جماعة هادخل مكتبى اريح شوية ومالهاش عازة وجودكم اهنه في المشفى ولوسمحت ياجدى انت وزوج عمتى حصلونى على مكتبى وتركتهم متجهة الى مكتبها ليتعالى رنين هاتف محمد التهامى برقم أخيه ليرد عليه مبلغا إياه انه بالمشفى وقد أجرت زوجتى تلك العملية في القلب ليرد عليه قائلا:
مسافة السكة وجاى اجف جارك يامحيمد وهاجيب وكل امعاى
وأغلق معه الهاتف ليصل اليه بعد ما يقارب من 45دقيقة ومعه عدة حقائب بلاستيكية مليئة بالطعام ليوزعها عليهم جميعا وهم ان يدخل الى جايدا فسبقه الجد واخيه اليها ليبادر الجد بالحديث قائلا:في ايه يا بتى عمتك فيها شيء؟
جايدا :اجعد بس ياجدى وخد نفسك واهدى
محمد: مرتى فيها ايه يا دكتورة
جايدا :بصراحة ياجدى العملية ماكانتش سهلة واصل وكانت نسبة نجاحها ضئيلة جدا وتكاد تكون معدومة غير ان جلبها وجف اكتر من مرة واحنا بالعمليات بس ربنا ستر وعدت العملية على خير بس احتمال عمتى تدخل في غيبوبة بعد العملية فترة وكومان اهم شيء بغد العملية حالتها النفسية فياريت يعنى تفرحوها وبعد ماتشد حيلها ياريت زوجها ياخدها ويسفروا ويغيروا جو وكمان مافيش حمل الا بعد ست شهور على اجل من بعد شفاها
محمد:ده فعلا اللى ناوى عليه بعد ماتخف وكمان هانجعد لوحدينا في عيشة
ليخرجا بعدها من المكتب ليدلف بعدا يحيلا اليها ويقدم اليها الطعام
جايدا : متشكرين ماعاوزاش عندى أموت ولا أكل حاجة من يدك
يحيي: لمى لسانك واتعلمى كيف تحدتى جوزك صوح بدل ماتشوفى منى شيء مايعجبكيش واصل
جايدا:هو انا لساتنى ماشوفتش ورينى هاتعمل ايه وانت اللى هاتشوف منى وش ماتتمناش تشوفه ويالا من غير مطرود
بمجرد ان فتحت ندى موقع التواصل الاجتماعى وجدت رسالة من الشخص المجهول يسالها عن


 
nadejdaمعجبون بهذا.
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 05-11-2018, 03:50 AM   #7 (permalink)
ghazala25


مشرفة فانتازيا حكاوينا للروايات الخيالية المترجمة وواحة حكاوينا للروايات المنقولة



الصورة الرمزية ghazala25
♣ العضوه :  1535
♣ التسجيل :  Jan 2013
♣ مشاركاتى :  7,656 [ + ]
♣ مكانى : مصر
♣ الجنس : انثى
♣ مكانى :
مزاجي:
♣ نقاطى : ghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدود
♣ مشروبك المفضل :
 ♣ SMS ~
اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا
و اعمل ﻵخرتك كأنك تموت غدا
 ♣ اوسمتى
وسام  كتاب مكتبة حكاوينا مبدعات حكاوينا مترجمة مبدعة مشرفة مميزة 
♣ الحالة : ghazala25 غير متواجد حالياً

الأوسمة التي حصل عليها

افتراضي



الفصل الخامس
بمجرد ان فتحت ندى موقع التواصل الإجتماعى وجدت رسالة من الشخص المجهول يسألها عن ردها فقد انتهت المهلة فأبلغته ب
ندى: أسفة مش هاجدر اجابلك وأخون ثقة اهلى فيا
الشخص المجهول:كل ده وماخونتيش ثقة عيلتك فيكى اومال لوخنتى كتى عملتى ايه فخليها برضاكى احسن وتجى تجابلينى في المكان اللى هاحدده والا كل اللى بعتهولى هاوصله لعيلتك وانتى خابره ايه اللى هايوحصل يومين اتنين هاتتصل بيكى واعرف ردك النهائي واكده يبجى عدانى العيب وازح

أما ندى فتسللت الدموع من مقلتيها الى وجنتيها وتيقنت انها ورطت نفسها مع ذئب بشرى يستبيح لنفسه أعراض البنات واخذت تفكر في حل لتلك المعضلة التي وقعت فيها فوجدت انها هالكة لامحالة سواء بالإنصات له وتنفيذ ما يمليه عليها ذلك المنحل او إخبار أسرتها بالأمر فسيقومون بؤدها والتخلص من عارها واخذت مامن منقذ استنجد بى ليرشدنى الى الصواب وكل هذا وهى تبكى بحرقة على وهم ظنته حب انتهك قلبها العذرى ليدق باب غرفتها فجأة لتكفف دمعاتها براحتيها وحاولت ان تخرج صوتها خاليا من الشهقات لتقول :مين اللى بيخبط ؟

لترد عليها جايدا: انا جايدا بنت عمك ياندى افتحى عايزة اتحدت امعاكى هبابة
لتفتح لها باب الغرفة وتدلف الى الداخل لتنظر في وجهها وتقول جايدا :أبه ياخيتى انتى كتى بتبكى ايش فيكى

لتترمى تدى في احضانها وتنهار في بكاء حار وتهدهدها كطفلة صغيرة حتى تهدا وبعدها قصت ندى عليها معضلتها لتنظر في مقلتى جايدا ولم تجد فيها الا الاحتواء والدفىء والحنان لتردف جايدا:

أولا ده سر بيناتنا وتنسى اللى حوصل وتركزى في حياتك وتدينى الفون ده وهايكى واحد احدث منه بس بشرط مالكيش صالح عاد باى ولد واسمعى يا ستى شكل الحديت اللى هاقوله ماحدش جالهولك جبل سابج

انتى في سن محتاجه فيه ان ابوكى وامك وعيلتك عموما يتعاملوا معاكى كاصدقاء اكتر من كونهم اب واب انتى محتاجة لإحنوام والحنان أكتر من الشدة صحيح الشدة مطلوبة بس مش بشكل اوفر ده اسمعينى زين انتى غلطتى لما اتعرفتى على شاب على نت بصى دينا كرمك وانتى هنتى نفسك ماسالتيش ليه ربنا حرم الاختلاط بين الرجل والمرأة الا من خلال ضوابط شرعية وأمرنا ليه يالحجاب مش علشان يحافظ علينا ويحمينا من كل من تسول له نفسه وده مش تخلف ولاراجعية باكده بتحافضى على حيائك وعفتك كإمرأة مسلمة اللى بيحاولوا الغرب انهم يخدوشوه ياخيتى حيث قال الله تعالى في كتابه العزيزفأنكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان )صدق الله العظيم ارجعى الى ربنا وتوبى عن خطيئتك وربنا غفور رحيم وصدجينى الحلال طعمه احلى وادعى دايما في صلاتك ان ربنا يرزجك بزوج صالح وبعدها تمسد جايدا براحتيها على شعر ندى الغجرى لتبثها الأمان لتاخذها من أيديها حتى باب المرحاض لتأمرها بالوضوء حتى يصليا معا قيام الليل وبعد انتهائهم من الصلاة همت جايدا ان تذهب لغرفتها لترتاح الا ان ندى تشبثت بها لتضطر ان تغوص في نوم عميق بجوارها لتستيقظ على جلبة من الضوضاء بالخارج لتشهق وتقفز من السعادة لرؤيتها أسرتها أمام أعينها لترتمى في أحضان والديها في شوق جارف ليخرجها من تلك الاحاسيس هادم الملذات أخيها نادر ليتلقفها بين أحضانه ويقبل وجنتيها قائلا: وحشتنى ياجطة جتلك جهزى حالك للجولة الجادمة لاأنا لاأنتى
جايدا :

ماشى يانادر بس ماتندمش في حظك زى العيال الصغار
نادر :انا بردوك
جايدا: اومال أنا مفروض تخاف من واحدة رد سجون وسوابج زيى

نادر :متاكدة انك دكتورة وكتى عايشة في أمريكا
جايدا:ده حتى البورش وسندوتشات حلاوة تشهد على أكده ليخرجها من همسها مع أخيها صوت هاتفها لترد مجيبة عليهم لتعلم بعدها بضرورة الذهاب الى المشفى لترتدى ملابسها وتذهب سريعا الى المشفى

ليأتى يحيى الى بيت جدها ليأخد بعض الملابس لرقية ليصطدم بوجود وجدى العربى الذى تصنم في مكانه برؤيته ليحيي لتتجهم ملامحه فجأه ليهب بعدها نادر من بقعته القابع لها ليتحدث وهو في أوج غضبه:
انت ايه يا أخى مش مكفيك اللى عملته في اختى زمان جاى وبكل وقاحة هنا تعمل اية تانى جاى تخلص عليها انا بحذرك ابعد عنها احسن الحمدلله انك ظهرت على حقيقتك قبل ما ندبس فيك صهر
ليرد عليه يحيي بشموخ وبصوت جهورى :ماحدش بيبعد حد عن مراته وجايدا مرتى لأخر نفس فيا وكان سوء تفاهم وخلص ومش ده الموضوع اللى جاى علشانه ليغير مجرى وقوفه ليتحدث مع الجدة زينب طالبا منها احضار بعض الملابس لرقية فقد بعثنى اخى محمد هنا لذلك ليفيق الجد وجميع من في القصر

ليسبقهم الجد قائلا :حصلنى يا يحيى على جاعة البحرية
أما جايدا فبعد انتهاءها من المرور على مرضاها واجراء تلك العملية العاجلة لتخرج بعدها هاتف ندى لتتفحص بعدها حساب فيسبوك الخاص بندى حتلى تصل الى مبتغاها وتراسله وتحدد معه موعد بعد ساعة لتطلب منه ان يرسل اليها صورته الشخصية لتندهش قائلة: مش معقول دكتور يوسف لتبعث له رسالة محتواها الأتى:

الأفعال ديت يادكتور خليها للمراهقين انا مش مصدقة انك دكتور يوسف اللى عرفته في أمريكا انا دكتور جايدا بنت عم ندا العربى من فضلك ابعد عنها نهائيا علشان ماحدش هايقفلك غيرى وتذكر كما تدين تدان وبعدها أغلقت هذه الصفحة نهائيا بعد ان وضعته في القائمة السوداء لتتخلص بعدها من الهاتف نهائيا بكسره وقذفه في سلة المهملات لتهندم بعدها ملابسها وتتوجه حيث عمتها لتفحصها وتأمر بنقلها غرفة عادية
أمايوسف فيراجع نفسه ويصادف دلك أذان العصر ليقرر بعد سماعه الاذان ان يتوب توبة صادقة ويغلق تلك الصفحة من حياته ليتجه الى اقرب مسجد ليتوضأ ويؤدى صلاته ليستغفر بعدها ربه ويقطع صلته نهائيا بتلك الصفحة ويقوم بغلقها نهائيا

اما يحيي فيتجه حيث ينتظره واصف ليغلق بعدها باب الغرفة كما أمره الجد ليتكلم الجد قائلا:صوح اللى اتجال ده يعنى جايدا مرتك؟
يحيى :صوح ياجدى وسرد له يحيى كل ماحدث بينه وبين جايدا ولم يخبئ شيء عنه حتى لحظة دخوله بها عنوة لينظر له الجد نظرة صارمة :انت يا يحيي تعمل أكده وفى مرتك ايه الفرج بينك وبين المغتصب
يحيى :ياجدى افهمتى ماجدرتش اسيطر على نفسى دى مرتى بردوك وحبيبنى جدر غيرة العاشج ياجدى
الجد:ودلوك لساتك رايدها بعد الفترة الطويلة ديت
يحيى :ايوه ياجدى لساتنى رايدها وبعشجها اكتر من اول واوعدك عمرى ماهازعلها
الجد:خلاص يايحيي سيبلى الموضوع ده اتصرف فيه والحديت ده مايطلعش لحد واصل ويالا علشان نروح نشوف رقية
بعد ان تم نقل رقية غرفة عادية تبلغه بعدم كثرة الكلام معها وابعادها عن اى انفعال حتى لو خبر مفرح ليدخل بعدها محمد الى رقية ويقبل راحتيها ووجنتها وجبهتها قائلا :جمدلله على سلامتك ياريكا كده تخضينى عليكى يالا قومى علشان تشوفى المفاجاة اللى انا محضرهالك ليجدها تغوص في نوم عميق ليتصل بعدها بالحاج واصف ويخبره بنقل رقية الى غرفة عادية ليعلمه الحاج انه بالطريق اليهم ومعه وجدى واسرته أيضا ليرد عليه محمد قائلا بسعادة واضحة عليه :حمدلله على سلامته ياحاج ومعاه بنته يازين ماربى ياحاج

اما جايدا فتقرر ان تترك المشفى لعدم وجود حالات لديها وتتجه الى المقابر حيث دفن ابنها يحيي لبكى عند قيره كثيرا كأنه دفن الآن وليس من ثلاث سنوات تقريبا لتتضرع الى الله ان يلهمها الصبر والسلوان لتخرج بعدها بعض الصدقات على روحه لتتوجه بعدها الى القصر

وعندما تدب قدماها بهو القصر تشدها أمها من ملابسها وتصفحها على وجهها عدة صفعات :لدرجه ديت ما عرفناش نربيكى بتكدبى علينا وتقولى ان يحيي طلقك وانه ما طلفكيش ليه يابنت بطنى من اليوم انتى لا بنتى ولا اعرفك بنتى ماتت لتجرى ورائها جايدا مردفة:ياماما ادينى فرصة واسمعينى ولكن والدتها لم تسمع نداءاتها المتكرره لتدخل بعدها الى غرفتها لتجهر حالها الى ما هو آتى واذا بندى تدلف الى حجرة جايدا لتسكتها جايدا عن الحديث وتبلغها بانها قد حلت مشكلتها لتشكرها ندى كثيرا وتسالها بعدها :ايه اللى حصل بينك وبين يحيى خلاكم تسيبوا بعض


 
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 05-11-2018, 03:55 AM   #8 (permalink)
ghazala25


مشرفة فانتازيا حكاوينا للروايات الخيالية المترجمة وواحة حكاوينا للروايات المنقولة



الصورة الرمزية ghazala25
♣ العضوه :  1535
♣ التسجيل :  Jan 2013
♣ مشاركاتى :  7,656 [ + ]
♣ مكانى : مصر
♣ الجنس : انثى
♣ مكانى :
مزاجي:
♣ نقاطى : ghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدود
♣ مشروبك المفضل :
 ♣ SMS ~
اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا
و اعمل ﻵخرتك كأنك تموت غدا
 ♣ اوسمتى
وسام  كتاب مكتبة حكاوينا مبدعات حكاوينا مترجمة مبدعة مشرفة مميزة 
♣ الحالة : ghazala25 غير متواجد حالياً

الأوسمة التي حصل عليها

افتراضي



الفصل السادس
واذا بندى تدلف الى حجرة جايدا لتسكتها جايدا عن الحديث وتبلغها بانها قد حلت مشكلتها لتشكرها ندى كثيرا وتسالها بعدها :ايه اللى حصل بينك وبين يحيى
جايدا : السؤال ده اجابته عنده مش عندى وبالله عليكى ماتجيبى ليا سيرة الموضوع ده تانى انا ماصدقت نسيت واتكيفت على الوضع اللى انا فيه وراضية بقدر ربنا وقضاؤه
ندى:طب اهدى طيب ومش هافتح سيره الموضوع ده تانى

وفجأة تنتبه ندى لصياح والدتها عاليا يناديها لتستأذن من جايدا لاستجابة لنداءات والدتها المتكرره وعند خروجها من غرفة جايدا تشدها امها عنوة الى غرفة نومها لتجد اختها وامرأة عمها ومايا هناك ايضا لتلقيها على الفراش وتغلق باب غرفتها جيدا
لتبادر امها قائلة :ايه وداكى يا مجصوفة الرجبه جاعة عديمة الاخلاج ديت ؟
ندى:يا امه ده بردوك بت عمى
حسنات :اتسمعوا كلامى صوح مش هاكرروا تانى عاد باعدوا عن جليلة الحيا ديت واللى هاشوفها انا ولا نعمات بتحدت امعاها هايبجى نهارها مش فايت بنته بصحيح عايزه تتطخ بالنار وعلى راى المثل اكسر للبت ضلع يطلعها 24ضلع فاهمين
ندى ومنى ومايا وهم يرتجفون من الخوف وا فهم يعرفون نعمات وحسنات جيدا عندما يتوعدون فانهم ينفذون
البنات برهبة وهم يصطكون على ثنايا اسنانهم :حاضر يا اماى وحاضر ياعمتى

يالا غوروا شوفوا وركم ايه بصحيح بنات عايزه حش رجبتها وبعد ان تقهقروا للفرار من نصب أعينهم نظرت حسنات لنعمات وبعدها توجهوا مباشرة الى غرفة جايدا

قامت نعمات بالطرق على على باب غرفة جايدا اما حسنات فكانت تراقب الطريق حتى لا ينكشف شأنهما فاخبرت الطارق بالدخول فدلفت نعمات وأقفلت الباب خلفها وتحدثت بفحيح افعى :بصى يابت الخواجايه من غير لف ولا دوران ياريتك تاخدى خلجاتك وتغورى من اهنه احنامش عايزين حد يجول على بنته حدانا حديت استغفر الله واتى ولا يهمك ماهو يحيى مش هايخليكى زى الارض البور زى ليه ما انتى بجيتى ارض بور صوح الا اذا كان شاف بحباب عينيه اكده بنفسه

جايدا ومقلتيها تخرج لهب وشرار ولكنها تحدثت بلهجة بها غضب ووعيد :اتسمعى زين للى هاجوله ده لانى مابكررش كلامىمرتين وابجى وصليه للحدايا التانية ماشى يا غراب البين

ان كان على تهديدكم ده بلوه واشربوا ميته وحيدن اسمع بس انك جيتى يام البنتهماحدش هايجف لكم غيرى وساعتهاالمستور هايتكشف يابت صابحة ووصليه اكمان لبت كسبانه ابعدوا عن طريجى احسنلكم انتوا ماجربتوش غضبى بره

لاذت نعمات بالفرار بمجرد ان انتهت جايدا بالحديت واغلقت الباب خلفها لتخرج الى تلك القابعه وهى تاخد نفسها بطلوع الروح من الرهبة لتشدق الاخرى قائلة :مالك ينعمات ايه اللى حوصل خلاكى زى الفأر المبلول اكده

سحبت نعمات حسنات ورائها ليلجوا الى احدى الغرف
نعمات :دى طلعت واعره مابيهماش حاجه واصل واكمان عارفه اسم امك وامىوبتهددنا بت الخواجايه اكمان وبتجولك امعاى باعدى على البنته احسنلك وأحسنلى

حسنات:بينوا مرار طافح يابوى مابدهاش انا هاروح للشيخ زرزور يشوفلى حل ويعملى عمل يخليهاتغور من اهنه
نعمات :خلاص هنروح سوا على اخر السبوع بحجة اننا بنزور امى وامك فى الارافة

اما وجدى فمجرد ان خطى بقدمه الى قصر والده ترجل من بهو القصر صاعدا الى غرفة جايدا ليلحق به نادر ليفتح الباب فجأة ويغلقه بعنف بالمفتاح قبل ان يصل اليه نادر ليدير ابنته فى اتجاهه قائلا :
ارفعى راسك فوج يادكتوره دى اخرت الثقه والصداقة اللى بينا تضربينى بسكينه تلمه وتضربينى فى مقتل وتخدعينى وتجولى طلجك ليه يا جايدا تعملى فينا اكده ماصعبناش عليكى طولة السنين ديت انطجى بدل ما اجطع خبرك بيدى التنين

ولكن جايدا ظلت صامته ولم تجيب على تساؤلات والدها ليفتك بها والدها بلكمها عدة صفحات على وجهها ليتركها بعد ان ادمى وجهها :من الساعادى لا انتى بتى ولا اعرفى لمى خلجاتك وغورى من اهنه ليخرج بعدها من غرفة جايدا وعندما هب نادر ان يدخل لاخته اوقفه اباه قائلا:من دلوك انسى ان ليك خية اسميها جايدا

أخذ وجدى ابنه نادر لينزل الى بهو القصر ليجلسا يشاهدان التلفار على احدى البرامج التليفزيونية الطبية بانتظار وصول اباه والباقية من المشفى اما جايدا فغسلت وجهها وابدلت ثيابها لاخرى وضعت احدى النظارات السوداء على اعينها لتدارى حمرة مقلتيها وجفونها المتورمين من البكاء ووضعت ايضا بودرة لتدارى تورم وجهها من صفعات والدها التى اصيبت القلب مباشرة لتلقى حتفها لتصبح بقلب عليل قست عليه الحياة بتقلباتها لتصح مقولة باب النجار مخلع بعد جمعت محتوياتها وجهزت حقائبها لتنزل بهم الى الاسفل لتضعهم فى عربتها لتعود مرة اخرى الى غرفتها لتاتى بباقى اغراضها لتستوقفها احد الخادمات لتحمل الحقائب مكانها ولكنها ترفض وتامرها بان تذهب الى وجهتها وبعد ان انتهت من وضع حقائبها بالسيارة ترائى نصب اعينها وصول باقى اهلها من زيارة عمتها ولكنها تتجاهلهم كانها لم تراهم وتختفى من امامهم فى الحديقة الخلقيه حتى يدخلوا القصر لتشغل بعدها محرك السيارة متوجهة الى احدى الفنادق لتبيت ليلتها هناك
اما الجد فمجرد وصوله استدعى الخادمة متحدثا :نادمى على دكتورة جايدا من جاعتها يابتى
الخادمة:الهانم الصوغية لسة ماشية دلوك وخدت امعاها الحاجات اللى كانت جاية بيها

ليتمعن بعدها واصف فى والده لينهال عليه بالكلمات :بتك راحين وين ياوجدى
وجدى :من دلوك ورايح ماعنديش بنات بتى ماتت وراحت الى حال سبيلها

واصف:ليه ياولدى بتعمل اكده ماتغلطش غلطتى ليه ماتسمعتش لمبرراتها وحكمت عليها اكده
وجدى:هى اللى مارضتش تجول شىء ياابوى هو انا هافيه يا ابوى احمد ربنا يا ابوى ما جتلتهاش واتخلصت من عارها

واصف :ربنا يهديك يابنى ويقويكى يابتى

اما نعمات وحسنات فكانتا يطيران من السعادة للرحيل جايدا ولكنهما اخفيا ما يشعران به ببراعة ومكر

اما الجد فتركهم ليتوجه الى احدى الغرف ليجلس بمفرده ليفكر فى حل لتلك المعضلة

واثناؤ قيادة جايدا لييارتها هاتفتها للمشفى لتخبرها بضرورة المجىء لتبلغهم بانها امام المشفى لتركن بعدها سيارتها متوجهه الى المشفى وبعدها الى حجرة عمتها لتأمر الممرضات بتجهيز غرفة العمليات فورا نظرا لتلوث الجرح لتنتشل تلك التلوث وتعقم الجرح مرة اخرى وبعدها تسطر بايديها عدة ادوية فى ملف المريضة وتأمر الممرضة بجلبهم فى الحال لتتجه بعدها الى غرفة مكتبها فى المشفى ليدخل بعدها محمد التهامى اليها قائلا :
مرتى كيفها يادكتوره
جايدا :ماتجلجش اكده وجمد جلبك يس المهم تتغذى منيح واى شىء انا موجودة جارك

بعد فترة ليست بالقليلة لم يتوانى الهاتف الخاص بجايدا عن الرنين لترد مقتضبه:خير ياروهان فى حاجه عايز تقولها انت كمان
روهان:اهدى كده يابنتى مالك شايه طاجن ستك ليه كنت بعرفك ان انا وامى وابويا وراجى فى الطريق لبيت جدك
جايدا لتنهى الحوار قبل ان يلاحظ روهان ما يختلجها من الالام ودموع :تنوروا ياسيدى وسلملى على ست الكل وسلام بقى انا فى المشفى

لتغلق معه الهاتف وتتوجه الى خارج المشفى الى احد الفنادق القريبه من المشفى لتبيت ليلتها بها وبعد ان وضعت حقائبها بغرفتها هبطت الى الاسفل مرة اخرى لتبحث عن شقة صغيرة لتقطن بها لتكن لها مأوى ضد طعنات الزمن وغدره وبالفعل وجدت ضالتها وقامت بالاتفاق مع مالكها على ان تسجل العقد وتستلمها فى نهاية الاسبوع

اما روهان واسرته عندما وصلوا الى حيث يقطن وجدى واسرته انصدموا جميعا وبدت على وجوههم الدهشة ليخرج روهان هاتفه متصلا بجايدا ولكن جايدا كانت بالمرحاض تغتسل ولم تسمعه لترد عليه بعد عدة مكالمات ليسالها روهان على مكان تواجدها الان لتبلغه على الفور ليتحرك من القصر ومعه راجى ونادر الى حيث تقبع جايدا
أما مصطفى اثاء مطاردته لاحد اوكار تجار السلاح يصاب بطلق نارى وينقل على أثرها الى المشفى


 
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 05-11-2018, 04:00 AM   #9 (permalink)
ghazala25


مشرفة فانتازيا حكاوينا للروايات الخيالية المترجمة وواحة حكاوينا للروايات المنقولة



الصورة الرمزية ghazala25
♣ العضوه :  1535
♣ التسجيل :  Jan 2013
♣ مشاركاتى :  7,656 [ + ]
♣ مكانى : مصر
♣ الجنس : انثى
♣ مكانى :
مزاجي:
♣ نقاطى : ghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدود
♣ مشروبك المفضل :
 ♣ SMS ~
اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا
و اعمل ﻵخرتك كأنك تموت غدا
 ♣ اوسمتى
وسام  كتاب مكتبة حكاوينا مبدعات حكاوينا مترجمة مبدعة مشرفة مميزة 
♣ الحالة : ghazala25 غير متواجد حالياً

الأوسمة التي حصل عليها

افتراضي



الفصل السابع

فى خلال دقائق معدوده كانت جايدا على اعتاب شرارة ثلاث رجال تحرق الاخضر باليابس ليتنهدوا ثلاثتهم محاولة منهم لتهدئة انفسهم للسيطره على غضبهم الحاد من تلك الحمقاء ومن كذبتها وتداعياتها ليهاتفها اخيها روهان انهم بالاسفل فى بهو الفندق بانتظارها لتطل عليهم بعد بضعة دقائق لتسير معهم وقلبها مقبوض من تلك المواجهة لتركب معهم العربة متوجهين الى قصر ال منصور وعند وصولهم الى وجهتهم امر روهان الخادمه بالا تزعجهم وتعكر حديثهم مهماكان السبب ليتتخطو السلم الداخلى الى غرفة روهان ويغلقوا عليهم الابواب والنوافذ كانهم فى اجتماغ مغلق وليست جلسة مصارحة ليبدأ راجى كلامه قائلا : كلنا عايزين نعرف ليه كدبتى علينا وقلتى ان الوغد ده طلقك وليه ورتينا قسيمة طلاق مزورة ?ليه عملتى فينا كده ؟انالسه لغيت دلوقتى مش مصدق ولا قادر اصدق ان كل ده يطلع منك كده ياجوجو

ظلت جايدا صامتة وتقضم اظافرها من التوتر لاترغب ان تفصح عما بجعبتها حتى لاتجرح احد وبحدث مالايحمد عقباه فانتقت السكوت
ليفقدوا صوابهم جميعا ليصلوا الى درجة الجنون من صمتها وعدم تبريرها لما فعلت ليرفع نادر سلامة يده ويهويها على وجنتى جايدا وتليها عدة صفعات منه ومن اخويها الاخرين اضافة الى ركلهم لها باقدامهم وكان اكثرهم وحشية بحكم عمله هو روهان ليسبها وينعتها ب :بقى انا اللى بحارب الفساد اختى انا تبقى واحده منحله ساقطه ماهو اكيد مش هايسيبك من فراغ يافاجره وعرفتى تمثلى علينا البراءه كويس انتى من انهاردده لا انتى اختى ولا اعرفك وجذبها من ثنايا ذراعها اخذا معه حقيبتها هابطا بها درجات السلم ليفتح باب القصر ليرميها بالخارج قائلا : انسى من انهارده خالص اللى ليكى اخوات واهل ياحقيره ليبصق على وجهها عدة بصقات متتاليه ليصفع بعدها الباب بخشونه ليغلقه فى وجهها لتقف شامخة وتهندم ملابسها لتترك لدمعاتها العنان متوجهه الى المشفى لتغرق فى عملها لعلها تنسى ماحدث لها ولكن قيل ان ترحل متوجهه الى عمها ابتاعت زجاجة مياة معدنيه وغسلت وجهها بالماء لعلها تزيح اثر كدمات وجهها

عندما وصلت الى المشفى كانت المشفى فى حالة من الضوضاء ليصل الى مسامامعها تلك الصوت قائلا : بسرعه اى حد يجى يشوف اخويا اخويا بيموت حد يلحقه لتدير بوجهها اليه لتنصدم انه ابن عمها محمود لتهرول اليه مردفه : فى ايه يامحمود مصطفى ماله اوعى كده ؟

لتنصدم من حالته فكانت الرصاصة على بعد 2سم من القلب لتنادى بصياح وبلوعه الى طاقم الممرضات خاصتها لتامرهم باستدعاء طبيب التخدير فى الحال .تجهيز غرفة العمليات على الفور لتدخل بعدها لتجرى تلك الجراحة العاجله بعد ان واست محمود قائلة :اهدى كده يامحمود واستهدى بالله وادعيله وان شاء الله بسيطه روح شوف عمتك وجوزها وماتتصلش بحد علشان مايقلقهوش

فينتشل محمود هاتفه من جيب بنطاله ليطلب رقم حافظه على ظهر قلب لياتى صوت روهان مهموما حزينا غاضبا ولكن وجد محمود يصرخ عليه قائلا :الحفنى ياروهان مصطفى انضرب عليه نار وبين الحياه والموت وكاد ان يكمل حديثه الا ان ان الممرضة قاطعت حديثه متكلمة:المريض محتاج ده لانه نزف كتير محتاحين متبرع تكون فصيلته a+
محمد بلوعة :انا نفس فصيلته اتفضلى خدوا كل الدم اللى انتوا عايزينه

تمر الساعات وتتوالى وما من احد يخرج من تلك الغرفه ليطمئنه على حال اخيه وكل هذا وروهان يقف بجانبه يحاول ان يهدئ من روعه ويبث بداخله الاطمئنان حتى يفتح باب الغرفه على مصرعيه وتخرج منه جايدا لترسم على ثغرها ابتسامه ليتنفس الصعداء ليهرول اليها ليسالها فى لهفه :العلميه نجحت يابت عمى


جايدا:اه الحمدلله يا حضرة الظابط ماتجلجش وحمدلله على سلامة المريض وتتركهم متجاهلة روهان وبصدفه عندما كان محمد ذاهبا الى الكافتيريا الداخليه بالمشفى ليحضر له قهوه ولرقية عصيرا وجدهم يتوجهون الى العناية لينصدم عند روية رؤية مصطفى طريح الفراش ليلتقف محمود فى احضانه حتى يهدأ قائلا:ان شاء الله هايقوم بسلامه جلت لجدك ولاهلك
محمود : لا ماحددتهمش ماكانش فيا عجل ساعتها واصل ليلتقط محمد هاتفه من جيب بنطاله ويكتب عدة ارقام على لوحة مفاتيح الهاتف ليرد عليه وئام ويشوبه قلق على اخته ليقول :خيتى جرالها حاجة عفشه لاقدر الله
محمد :ماتجلك خيتك زينه وهاتبجى كيف رماح بس باعد عن الجماعه شويه
وئام :حاضر يا اخرت صبرى باعدت اهو
محمد :بصراحة اكده ومن غير ولف ولا دوران مصطفى اتصاب بالنار ولساته خارج من العمليات وهو فى العناية دلوك
ليجلس على الكرسى بانهيار،ويقول مسافة السكه وجاى يارب لطفك يارب ليستقر بعدها بلحظات ومعه باقى العيلة فى عرباتهم متوجهين الى المشفى والنساء تعوى وتلطم على وجنتيها مردفين :
ياحبة عينى كله من بوز البومه اللى اتحدفت علينا اكده جدامها جدم الشؤم بت الخواجايه ماهى طالعة لامها حربايه يا ضنايا يا ابنى ماكانش يومك يابنى اما مايا فكانت تبكى وتتضرع الله فى صمت ومعها ندى ومنى وصل الجميع الى المشفى وتوجهوا حيث يمكث مصطفى ليجدوا محمود امام العنايه ويرافقه نادر وروهان وراجى لتجرى عليه والدته نعمات :خيك ماله يانضرى
محمود :بجى زين جايدا طلعت الرصاصه اللى كانت جريبه من الجلب وعملت اللازم وجالت لو عدى 24ساعه وحالته استجرت هايتنقل اوضه عاديه ادعيله يا اماى
لتنسحب مايا بهدوء وتطرق باب غرفة جايدا بالمشقى بعد ان سالت احد العمال وارشدها على مكتبها لتأدن جايدا للطارق بالدخول لتجد ان الطارق ماكان الا مايا بتلك الحالة المزريه ودموعها تهطل من مقلتيها بسخاء
مايا : ابوس يدك اشوف مصطفى لو خمس دجاايق لو دجيجه بس ومش هاعيط ولا هاعمل صوت واصل

جايدا متنهدة:خلاص بجى موافجه بس بشرط تضحكى ومسكت محرمة وازالت اثر دمعاتها وتوجهت بها الى غرفة العنايه لتأمر الممرضه بادخالها لرؤية اخاها خمس دقائق فقط.

يذهب الجد بعدها الى مكتب جايدا ليدخل مباشرة اليها بعد اذنت له لتتحدث معه برسميه قائلة : يا فندم حضرتك تؤمرنى بشىء

واصف :فى شىء يابتى ده انتى حفيدتى يعنى تجولى ياجدى
جايدا :حفيدتك ماتت واللى جدامك.ديت دكتوره بتأدى مهنتها على احسن وجه
واصف :ايه كلام الفارغ ده ومش هاحاسبك وانتى متعصبه اسمعينى زين لان حديتى ده مش هاعيده تانى واصل ماعندناش حريم بتبات برات البيت فى فنادج لوحديها هابعت خيك امعاكى تلمى خلجاتك وتاجى على البيت
جايدا :مش راجعه البيت تانى واصل وان كان على اللى مزعبكم هاجعد فى شجه

واصف:انا جلت كلمه وهاتسمع مفهوم

جايدا :مفهوم بس هاجعد فى الملحق اللى بالجنينه وهاعتمد على حالى معاوزاش حاجه منيكم وهادفع اجرته واعتبرونى كأنى مش موجوده

اضطر واصف ان يساير جايدا قائلا :زى ماتحبى يابتى اللى يريحك اعمليه
جايدا :خلاص ياجدى انا بكره هاجى ونبجى نمضى العجود وهاستلم منك مفتاح الملحق

الجد :لا الليله مش هاتباتى برات البيت وهابعت خيك امعاكى يجيب خلجاتك

جايد ا :خلاص ياجدى هاجيب خلجاتى بنفسى مالهاش عازه نادر يجى امعايا

بعد ان انهت عملها توجهت الى الفندق واحضرت محتوياتها من هناك ودفعت حسابها لتغادر الفندق لتدخل فى طريقها احد المحلات التجاريه وتبتاع منه المستلزمات الاساسية للمنزل مع احضار طعام جاهز لها من ماكدونالدز لتصل الى القصر وتوقف السياره امام الملحق وتخرج محتوياتها منها لتدخلها الى الملحق لتهب احد الخادمات لتساعدها

جايدا : شكرا روحى شوفى وراكى ايه

الخادمه :يعنى مش عايزه حاجه منى ياهانم

جايدا :لا ياحبيبتى شكرا واخرجت من حقيبتها بعض النقود واعطتها لها لتدعو لها الخادمة بتسيير حالها وبان يرزقها بالزوج الصالح والعديد من الادعية الاخرى

اما يحيي عندما كان ذاهبا ليطمئن على زوجة اخيه وجد عمه وئام وزوجته هناك فذهب اليهم ليطمئن عليهم ويسالهم عن سبب وجودهم ليعلم بالامر لتتبدل حالته الى الحزن قائلا:
ان شاءالله ربنا هايشفيه وهايجوم بسلامه والف سلامه عليه مرة تانيه
لينصرف بعدها متوجها الى اخيه ليلمح جايدا تمر على العنابر لتباشر الحالات التابعه لها ليستوقفها قائلا:
ممكن اشوفك فى مكان برات الشغل ؟
جايدا :ليه اللى عايزه جوله اهنه
يحيى :انا عارف انى جرجتك بس سامحينى نفسى نرجع زى زمان انا بحبك جايدا ولسه بحبك

جايدا :اسفه ماعادش ينفع ارجعلك اللى كان بينا مات اعتبرينى واحده قضيت معاها يومين حلوين وخلاص واعتبرنى هوا يا سيدى كانك ماشفتش خلجتى القذره جبل سابج

وتركته مصعوقا مما اخبرته به للتو أما هو فكان يفكر بقصدها من جملة اللى كان بينا ليصيبه الجنون لعدم توصله لشى ء

وعند خروجه من المشفى لفت نظره


 
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
قديم 05-11-2018, 04:07 AM   #10 (permalink)
ghazala25


مشرفة فانتازيا حكاوينا للروايات الخيالية المترجمة وواحة حكاوينا للروايات المنقولة



الصورة الرمزية ghazala25
♣ العضوه :  1535
♣ التسجيل :  Jan 2013
♣ مشاركاتى :  7,656 [ + ]
♣ مكانى : مصر
♣ الجنس : انثى
♣ مكانى :
مزاجي:
♣ نقاطى : ghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدودghazala25 مبدع بلا حدود
♣ مشروبك المفضل :
 ♣ SMS ~
اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا
و اعمل ﻵخرتك كأنك تموت غدا
 ♣ اوسمتى
وسام  كتاب مكتبة حكاوينا مبدعات حكاوينا مترجمة مبدعة مشرفة مميزة 
♣ الحالة : ghazala25 غير متواجد حالياً

الأوسمة التي حصل عليها

افتراضي



الفصل الثامن
عند خروج محمد من المشفى لفت نظره ان الاطار الخارجى لسيارة جايدا مثقب وقد افرغ الهواء به فعمل على ثقب باقى الاطارات ومما ساعده فى ذلك ان جايدا قد ركنت سيارتها فى مكان متطرف وبعد انتهائه من تلك المهمة ذهب الى عمله

وفى تمام الساعه الخامسه قد وصل امام المشفى التى تعمل بها جايدا وفى انتظار خروجها وبعد 3ساعات من انتظارها بالخارج ها هى امامه بوجه عابس بعد ان اكتشفت ان اطارات السياره تم ثقبها بالكامل لتترجل من السياره وفى يدها حقيبتها الجلديه ثم تغلق سيارتها جيدا وتغطيها بالغطاء الخاص بها لتقف بعدها فى طرف الطريق لتشاور باحدى راحتيها لسيارات الاجره لتوقفها لتركب بها وتجحظ مقلتيها عند رؤيتها ليحيى يترجل من سيارته ليقف نصب اعيىنها فى اقل من دقيقه ليسالها

يحيي:ايه اللى موجفك اكده على الطريج
جايدا :هو اليعيد اعمى النضر كمان مش كفايه عديم الاحساس

يحيي:بكفاية جلة خيشا وماتنسيش انك مرتى وحطى فوجيها مليون خط

جايدا :جولتلك رجوع مش راجعه عايز ايه من واحده ساقطه ومنحلة الاخلاج زيى وبعدين اللى كان ممكن يرجعنى ليك مات واتدفن فى التراب عن اذنك وتركته مزهولا فى كلماتها
لتركب بعدها تلك السياره متجاهلة عرضه ليفيق على صوت تحرك سيارة الاجره ليندفع الى سيارته ويقودها ملاحقا تلك السياره

اما جايدا فطلبت من سائق تلك العربه ان يصلهاالى احد محلات بيع الاوانى المنزليه وبالفعل اوصلها الى هناك ولكنها طلبت منه ان ينتتظرها هنا حتى تنتهى من التسوق وماان لمح يحيي جايدا ذاهبه الى الداخل ذهب الى السائق واعطاه مبلغ من المال نظير توصيله لجايدا وبعد ان رحل السائق بسيارته نقل سيارته موضع سيارة السائق ووقف مستندا على السياره بانتظارها

وماان ظهرت جايدا امامه تنفس الصعداء وترجل صوبها ليحمل تلك الاكياس البلاستيكيه بدلا منها ولكنها رفضت وحاولت ان تكبح غضبها وتسيطر على اعصابها فيكفيها ماوصلت اليه حياتها فى غضون ايام قلائل لتتحدث قائله:

جايدا:انا مش عيله امعاك يايحيي علشان تلاحجنى بعد عنى واتركنى فى حالى يا ولد الناس بكفايه اللى حوصل زمان

يحيي:ممكن تهدى وتسمعينى بلاس ياستى تجبلى عزومتى على العشاء خلينى بس اوصلك لحد دارك ونتكلم فى الطريج

جايدا :ماشى بس دى اخر مره هاتحدت امعاى فيها وتطاردنى اكده

ركبت جايدا مع يحيي سيارته متوجه الى بيت جدها ليحاول يحيي ان يتقرب اليها من خلال ان تتخلل ياها بين راحتيه ولكنها تبعدها عن مسار يده لترد عليه بحده :
اظن ياحضرة انك جولت انك عايز تتحدت امعاى فى موضوضوع لوك وانا بسمعك اهوت

يحيي:جايدا اوعى تكونى مفكره انى كت عايش فى بعدى عنيك لا كت ميت وكأن روح اتردت فيا لما شفت روهان وعرفت بصدفه انه خيك فى الرضاعه
جايدا:لحظه اكده ومال روهان ومال ومالنا

سرد يحيى على جايدا ماحدث من اربع سنوات لتنصدم من كلامه :لدرجه ديت بتشك فيا كت واجهينى يا اخى

وعندئذن قد وصلت الى المنزل لتخرج من السياره وتغلق باب السياره بعنف متوجهه الى الملحق ليوقفها فى مكانها صراخ يحيى ومناداته باسمها لتهم ذاهبه اليه وتصفعه عدة صفعات لتقل بعدها : فعلا ربنا ليه حكمه ان ابننا يموت لاننا مانستهلش طفل زيه انا خفت من مواجهة اهلى بعد اللى عملته معايا وقررت انى ابعد وفعلا بعدت بعد مااوهمتهم انى اعصابى تعبانه بعد طلاجك ليا وجبت شهادة طلاج مزوره وانا هاجيت عشان ادارى فضيحتى كيف كت عايزنى اواجهم بعد ماحمل مايبان عليا اجولهم ايه اجولهم.جوزى اتهمنى فى شرفى وافتكرنى واحده رخيصه واتهجم عليا حتى بعد ماعرف انى كت لساتنى بت بنوت جالى يمكن تكونى بت بس مش انا اول واحد يلمسك ورمانى فخدت نفسى وسيبت فلوريدا روحت لندن وهناك كنت بشتغل وبهتم بحالى وابنك اللى فى بطنى وكل يوم بتعب زياده عن اول متخيل حامل ولوحديها فى بلد غريبه تصور لما احتاج اللى يجيبلى كوباية مياه ومالاجيش ولما اتعب فى انصاص الليالى ومايبجاش فى حد جارى ولما اهلى يكلمونى واتهرب انى احاكيهم كاميرا او ابعتلهم صورى عشان مايعرفوش بفضيحتى ولابكدبى عليهم اجولهم ايه اجولهم انى خونت ثقتهم وانى مش بت بنوت اجولهم ان جوز بنتكم جال عليا انى بت ليل وانى كل يوم مع راجل شكل ماحدش حس بيا لما يجيلى طلج الولاده فى الفجريه وانا معييش حد واخد خلجاتى وخلجات المولود وروح المشفى لحالى واوجف تاكسى يودينى لاجرب مشفى واولد لحالى ولما يسالونى ابو المولود فين او حد من اهلك اجلهم مسافرين واجراءات تسمية تالمولود وكل شىء اعمله لحالى وانى اروح شغلى بعد سبوع من الولاده وانى اضطر اجيب مربيه تجعد بابنى على ما اجى من شغلى وبعد مايعدى شهر فى انصاص الليل يحيي ابنك يتعب جامد واخده واجرى بيه على المشفى واحاول انعش جلبه اكتر من مره ومافيش فايده وفى اخر يموت واسيبه واروح انقذ حياة مريض تانى وبعدها اخلص اجراءات دفنه فى مصر بمساعدة دكتور مازن ليؤاذرها ومعه اسرته ويتولى مهام الصلاه عليه ودفنه فى مدافن العيله عن اذنك

يحيي بانهيار ودموع تهبط بمقلتيه :يعنى اللى حضرت جنازته ودفنته مع مازن من 3سنين كان ابنى من صلبى ومن دمى ليه ماجلتليش

لتدير جايدا راسها اليه :علشان تجولى روحى شوفى ابوه مين وماترميش فضيحتك عليا ولا انت ناسى انك حمدت ربنا ان الجوازه ماتمتش ولا انت ناسى اللى جولته واللى عملته وفى النهايه ماحدش اتعذب ادى ولا اتهان ادى وانا مش مسامحاك ولا مسامحه حد هانى واصل اعتبرونى مت وانت طلجنى احسنلك لانى عمرى ماهارجعلك وما تضطرنيش اخلعك

لتدخل بعدها الملحق والكل فى حالة صدمه مما عرفوه وسمعوه ياذنهم ليندم وجدى وهنا ونادر بما اقترفوه فى حق جايدا لتطرق هنا باب الملحق لكن جايدا لاتجيب على احد وتنتحب باعلى صوت لها لتنام بعدها على وضعها

اما يحيي فركب سيارته ويقود باعلى سرعته متوجها الى المقابر ومنها الى مدفن ابنه لتبلل دمعاته ملابسه وبعدها يذهب الى منزله فى الصباح الباكر فى حاله مزريه اما نادر فعلم منذ ان سمع باذنيه فداحة ما اقدم على فعله هةو وروهان وراجى ليتحدث بعدها ويطلعهم باخر التطورات والمستجدات لتحل الصدمه على الجميع ليقل الجد متحدثا :

الجد :شوفت عقبة اللى حصدته يا وجدي بطردك لبتك من دارى من ورايا اهى جافله على حالها مش عايز حد يتصرف الموضوع ده غيرى
وانت يا نادر بعد عن يحيي بكفايه اللى هو فيه

نادر:واللى عمله فى خيتى هاعديهاله اياك ليجاطعه مصطفى ووئام :واحنا امعاك دى بت عمنا بردوك

الجد :هى كلمه جولتها ومش هاتنيها هو غلط وانا اللى هاحاسبه وهى كانت مرته يعنى ماعملش حاجه حرام. مفهوم

الجميع :مفهوم ويالا كل واحد على جاعته

لتفيق جايدا فى الصباح وتجد نفسها راقده على ارضية غرفتها لتنهض عن الارض وتتوجه الى المرحاض وتغتسل وتبدل ملابسها الى ملابس سوداء لتتوجه الى زيارة طفلها لتذرف من مقلتيها الكثير من الدموع حتى ينقطع صوتها من البكاء لتجلس بعدها على قبر وليدها لتفاجىء بجدها وجدتها يمسحان دموعها ليلتفقاها فى احضانهم لتبكى مرة اخرى ليتركاها حتى تهدا

اما يحيي فتتوجه والدته الى غرفته لتيقظه لتجده نائما فى حالة مزريه لتفيقه ليذهب الى عمله لتنتفض فى بقعتها عندما تجده يخطرف ويهذى ببعض الكلمات الغير مفهومه لتضع كف يدها اليمنى على راسه لتجده محموما لتحضر بعدها وعاء به ماء مثلج لتقم بعمل كمادات له وتتصل باخيه محمد ليحضر له الطبيب لياتى على الفور ومعه الطبيب الذى فحصه واعطى له بعض الادويه لخفض الحراره

اما جايدا فتتصل بادارة المشفى وتاخذ يومان اجازه لتهدئ من روعها وتتصل بزوجة دكتور مازن وتطلب منها ان تحضر عمر اليها ليقضى معها يومان لتبعثه لها مع السائق
وبعدها يتوجها الى الملحق

اما روهان ونادر وراجى فيتقابلان بالخارج ويفكران فى طريقه ليعتذروا من جايدا على قلة ادبهم لها وعدم مشاركتهم لها حزنها لتاتى فى راس راجى فكره قضاء اسبوع فى شرم الشيخ ليقترحها عليهم

روهان :هى دى فعلا انت ذكى
نادر :بس توافق وتسامحنا بعد اللى احنا عملناه فيها

اما جايدا فكانت تقضى وقتا ممتعا مع عمر الذى يبلغ من العمر خمس سنوات ليذهبا الى المطبخ ويقوما بعمل بعض الحلويات ليخرجوا منه ملابسهم يغطيها اللون الابيض
والعديد من الوان

لتاتى بعدها هنا وترن جرس الملحق ويفتح عمر لها الباب ويرتمى فى حصن هناقائلا :
وحشانى يا جدتى هى ليه جايدا مش قاعده معاكم

لتقف جايدا امامها قائله :نعم يا هنا هانم تؤمرى بايه ولا جايه تكملى ذبح بيا

هنا:انا يا بنتى اللى ذبحتك ولا انتى اللى ذبحتى نفسك بنفسك ليه ما قولتلناش لما حصلك اللى حصل وفى اخر جايه تلومى علينا

جايدا :خلصتى كلامك برافو ومين لما جيت افهما طردتني وقالت انها ماخلفتش بنات وانا عملت بكلامك ياهنا هانم بنتك ماتت ولو سمحتى لانى عايزه انام

لتترك هنا الملحق متوجهه الى القصر ليجدها وجدى فى حاله من الرثاء والبكاء ليهدهدها ويهدئها ويخبرها ان الامر سينتهى اجلا ام عاجلا ولكن يجب ان تترك جايدا لتهدا وبعدها لكل حادث حديث


 
  مـواضـيـعـي


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية


الساعة الآن 01:12 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
;

Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1