بقايا إنسانة -رواية غربية زائرة- بقلم إكرام روحي... الفصل5... متجدد - منتديات حكاوينا الأدبية

.:: فعاليات المنتدى ::.



الإهداءات


العودة   منتديات حكاوينا الأدبية > :: حكاوينا للإبداعات الأدبية :: > روايات قلوب حكاوينا الرومانسية

روايات قلوب حكاوينا الرومانسية تحملنا فيه أقلام مبدعينا لعالم من الرومانسية الخلابة

عدد المعجبين16الاعجاب
موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-08-2015, 11:35 AM   #1 (permalink)
إكرام روحي


الصورة الرمزية إكرام روحي
♣ العضوه :  7694
♣ التسجيل :  May 2014
♣ مشاركاتى :  135 [ + ]
♣ مكانى : المغرب
♣ نقاطى : إكرام روحي على طريق التميز
♣ الحالة : إكرام روحي غير متواجد حالياً
Special بقايا إنسانة -رواية غربية زائرة- بقلم إكرام روحي... الفصل5... متجدد




رواية بقايا إنسانة رواية غربية







يسعدني أن أباشر بكتابة أول رواية لي و منايا أن ترقى لمستوى فيه تنال إعجابكم و أنا لطالما كنت من متابعي هذا المنتدى و قرائها و أتمنى أن ﻻتبخلو علي بنصائحكم و أرائكم سواء كانت سلبا أو إيجابا وشكرا


تنزيل سيكون كل أيام اﻷحد
معلومة :قد تجدون هذه الرواية في منتدى أخر تحت مسمى ikram dian و هو إسمي في ذالك المنتدى



الملخص

دمرها خانها عذبها اهانها حطمها لكنها استمرت على حبها ثم تخلى عنها بكل بساطة
وكأنها لم تعني شيئا لكي يحولها من زهرة لم تفارق البسمة وجهها لهذه التي امامه اﻵن
بقايا انسانة



المقدمة والفصل الأول بالمشاركات التالية






قريباااااااااااااااااااااااا






 
Monny و majdalina معجبون بهذا.


قديم 05-08-2015, 11:54 AM   #2 (permalink)
إكرام روحي


الصورة الرمزية إكرام روحي
♣ العضوه :  7694
♣ التسجيل :  May 2014
♣ مشاركاتى :  135 [ + ]
♣ مكانى : المغرب
♣ نقاطى : إكرام روحي على طريق التميز
♣ الحالة : إكرام روحي غير متواجد حالياً
افتراضي



مقدمة

عادت سيرا هذه الكلمات زلزلت حياته عادت بعد غياب 6 سنين ﻻزالت دكرى اخر يوم رآها راسخة غي داكرته هل يا ترى ﻻزالت على وعدها فكلماتها اﻷخيرة مازالت ترن في ادنيه
-وعد مني يا ديميتري ان حبي لك سأمحيه ولن اسامحك يوما على كل مافعلته بي وعد مني ان ياتي يوم فيه الندم لن ينفعك وعد مني ان ابني سيصبح رجلا ويأتي فيه يوم يسألك لم يا ابتاه عني انا تخليت ولكن لن ينفعك ندم وداعااا يا ..
-سيدي لقد وصلت مدام سير . اخرجه صوت الحادمة من ذكرياته
-إذهبي و اخبري والدها انها قد ععادت


 
Monny, majdalina و daybreak معجبون بهذا.


قديم 05-08-2015, 12:03 PM   #3 (permalink)
إكرام روحي


الصورة الرمزية إكرام روحي
♣ العضوه :  7694
♣ التسجيل :  May 2014
♣ مشاركاتى :  135 [ + ]
♣ مكانى : المغرب
♣ نقاطى : إكرام روحي على طريق التميز
♣ الحالة : إكرام روحي غير متواجد حالياً
افتراضي



(((((((الفصل الأول ))))))))

انها هنا لقد عادت انها حتى ﻻ تصدق نفسها ،كيف مرت سنين منذ آخر مرة كانت هنا إنه المكان حيث قتلت ﻻتزال تذكر أخر يوم لها هنا ،حيث عرفت انها ﻻشيء ،حيث تخلى عنها أقرب الناس لها ،يا للمهزلة احدهم والدها و اﻷخر كان زوجها .
إن سبب الوحيد لعودتها وصية أم خائنة بقدر ما أحبتها يوما كرهتها أم ﻻ تستحق أن تفعل اﻷن ما تفعله من أجلها العودة لمواجهة ماضي فيه فقدت روحها ما غرض والدتها انها ﻻ تدري لهذا هي هنا لتكمل الطريق للنهاية لتعرف الحقيقة لقد آن اﻷوان.
-زهرتي ابنتي
كلمتان كانتا قدرتان يوما على جعلها تحس بفرحة و فخر اليوم كانتا خنجرا ينهش قلبها التفتت الى والدها ﻻ إنه سيد خوليو عليها ان ﻻ تنسى
-مرحبا سيد خوليو مرت سنين طويلة
اﻵن فقط اﻷن تأكد ان من تقف امامه ليست إبنته زهرته انها إمرأة ﻻ يعرف عنها شيء غير ما يراه حقد كره و قسوة لقد كبرت لم تعد تلك الفتاة البريئة التي ما عرفت يوما الكره يا إلهي ما الذي فعله انها إبنته نعم إبنته سيعيدها سيحييها سيفعل أي شيئ و كل شيئ إقترب منها ليضمها ليحس انها هنا و ليست حلم ،خطوتين هم التي خطاها لتتراجع و ترفع يدا و توقفه
-في مكانك قف وﻻ تحاول أن تخطو خطوة أخرى تمثيلك لﻷبوة متأخر جدا فأرجوك دعنا من لف و دوران أنا هنا لسبب واحد عالم به أنت فﻻ داعي لهذه المهزلة .
-ابنتي أرجوك أعطني فرصة إستمعي لي فأنا والدك نعم والدك الحقيقي الحقيرة زورت إختبار اﻷبوة لقد كنت والدك أرادت ان تنتقم مني
-أعرف كل هذا في كﻻمك شيئ واحد صادق أنك كنت والدي وأرجوك ضع خطا أحمر تحت كلمة كنت لذالك أزل عنك دور اﻷب وهو دور أنت فيه فاشل و إستحضر رجل الأعمال الصخرة فهو الرجل الذي سأتعامل معه أنا و اﻷن لم ﻻ تنادي أحد الخدم ليجلب حقائبي من السيارة سأسعد لغرفتي(إلتفتت ترفع رأسها عاليا ثم عادت تستدير إليه لتقترب منه حتى شارفت ان تقف قبالته قائلة )
-أه و ﻻ تنسى غدا أن تضع لي كرسيا بجانبك خﻻل اﻹجتماع لتعلن أني من تشاركك في الرئاسة يا رئيس (وإلتفتت لتكمل سيرها بعد أن فجرت قنبلتهاليقاطع سيرها هامسا بكلمة واحدة تعلمين)
-أعلم ماذا سيد خوليو ،هل أعلم اني أشاركك هذا المنزل بنسبة تفوق نسبتك هل أعلم أني أيضا أملك أكثر من النصف من كل شيئ .كل شيئ أعلم وهذا منذ ست سنوات
-لم إن كنت تعلمين لم تعودي لم إن كنت تعلمين لم تنتقمي مني لم أجيبيني لم .
-ﻻ تستحقون بكل بساطةﻻ تستحقون ﻻ أهتم ابدا بكم انا ابدا ﻻ أحس تجاهكم بشيئ صدقني حين أخبرك أني ما فكرت يوما أن أنتقم منكم فلمجرد تفكيري يعني أني أحس بشيء تجاهكم وما أنا أحس إلى بكره أنا أكرهكم أتسمعني أكر(ليقاطع إسترسالها في الكﻻم صوت ما ضنت أنها ستواجهه على اﻷقل ليس اليوم أو غدا أو ...أبدا رغم أنها كانت على يقين ان اللقاء آت ﻻ محالة لكن اﻷن و هنا في منزلها في هذا المكان ﻻﻻﻻﻻ ماالذي يفعله هنا إلتفتت لوالدها لترى غضبه لتسمع صراخه لكن كل ما رأته هو راحة والدها يحس براحة بوجود زوج..ديمتري كيف ماذا
-تكرهينني سيرا تكرهين الرجل الذي حلفت على حبه إلى اﻷبد سيرا . ضننتك قلت يوما لي أنك على حبي باقية أنت إلى اﻷبد
لم يتغير ﻻ زال كما هو ﻻ لتكون صادقة لقد إزداد وسامة كتلة من الجاذبية و الوسامة واقفة امامها من طوله الغارع لعضلاته المفتولة لشعره اﻷسود الناعم لشفتاه التي إلى اليوم تتذكر حلاوتهما و قسوتهما لعيناه و اه من عيناه نقطة ضعفها قد تكون تكره كل شبر فيه لكنها ما إستطاعت يوما أن تكره عيناه كيف تكرهمهما وهي تحب


 
Monny و daybreak معجبون بهذا.


قديم 05-13-2015, 10:05 PM   #4 (permalink)
ندى الزهره


الصورة الرمزية ندى الزهره
♣ العضوه :  7022
♣ التسجيل :  Mar 2014
♣ مشاركاتى :  360 [ + ]
♣ مكانى : فلسطين
♣ نقاطى : ندى الزهره على طريق التميز
♣ الحالة : ندى الزهره غير متواجد حالياً
افتراضي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .


 
Monny, daybreak و إكرام روحي معجبون بهذا.


قديم 05-13-2015, 10:37 PM   #5 (permalink)
naji khadija


الصورة الرمزية naji khadija
♣ العضوه :  7740
♣ التسجيل :  Jun 2014
♣ مشاركاتى :  299 [ + ]
♣ مكانى : morocco
♣ نقاطى : naji khadija على طريق التميز
♣ الحالة : naji khadija غير متواجد حالياً
افتراضي



Introduction zwinnnna bezzaf lah y3tik sa7a


 
Monny و daybreak معجبون بهذا.


قديم 05-13-2015, 11:14 PM   #6 (permalink)
heeba


الصورة الرمزية heeba
♣ العضوه :  1477
♣ التسجيل :  Jan 2013
♣ مشاركاتى :  215 [ + ]
♣ مكانى : المغرب
♣ نقاطى : heeba على طريق التميز
♣ الحالة : heeba غير متواجد حالياً
افتراضي



مبروك غلى الحلة الجديدة للمنتدى ولو اني كنت تعودت على الاولى ومبروك على الر واية يسلمواااااااااا


 
Monny و daybreak معجبون بهذا.


قديم 05-14-2015, 06:31 PM   #7 (permalink)
إكرام روحي


الصورة الرمزية إكرام روحي
♣ العضوه :  7694
♣ التسجيل :  May 2014
♣ مشاركاتى :  135 [ + ]
♣ مكانى : المغرب
♣ نقاطى : إكرام روحي على طريق التميز
♣ الحالة : إكرام روحي غير متواجد حالياً
افتراضي



الفصل الثاني
سيرا.. انه ﻻزال ﻻ يصدق انها أمامه لكم إشتاق لها لقد تغيرت فمن تقف أمامه اﻷن ليست الفتاة الصغيرة الجميلة ،بل إمرأة فاتنة شعرها اﻷحمر المتموج يصل لأسفل خصرها قدها المياس به تنافس أجمل العارضات وفستانها اﻷسود يلتف حولها كجلد ثان يصل ﻷعلى ركبتها ويغطي أحد أكتافها واقفة أمامه كالخطيئة تدعوه .صعدت عيناه لوجهها إلى شفتين لم و لن ينسى يوما طعمهما إلى أنفها الرقيق إلى عيناهها و أه من تلك العينين التي لطالما راودته اﻷحلام فيه تعاتبانه فهو لن ينسى يوما نضرتهما اﻷخيرة له فيهما كان اللوم الحزن اﻷلم و إنكسار كيف فرط فيها كيف طاوعته نفسه يوما أن يتخلى عنها لكنها عادت و هو يمني نفسه أن تعود له أخرجته من أفكاره قائلة
سيرالين :-اﻷن هذا ما أسميه مفاجئة سيد ديمتري بولوس بجلاله و فخامته هنا ماذا أبي أراك قد إنزويت صامتا
ديمتري:-مرحبا سيرا أهﻻ بعودتك مر وقت طويل
سيرالين:-مالذي تفعله هنا ديمتري ﻻ أضن أنه مرحب بك هنا
خوليو:-إبنتي إهدئي ديمتري مرحب به هنا متى يشاء إنه أحد مالكي هذا المنزل
مالذي يقصده بهذا كيف و يرحب به أيضا ستجن
سيرالين :-مالذي تهذي به هل فقدت صوابك كيف يكون من الملاك و كيف أصﻻ تقبلت أمرا كهذا أخر ما أذكره انكما كنتما عدويين
خوليو:-سيرا حبيبتي ذالك ماضي نحن تجاوزناه كما عليك تجاوزه (حاول أن يقترب منها و مد يده لكي يكمسك يدها )حبيبتي انسي و أ..
(لتقفز قبل أن تمتد يد والدها و كأنها سم لتقول بإنفعال )
سيرالين:- لا تحاول لمسي و إبقى بعيدا تبا لك، تبا لكما ،أنسى نعم لم لا أنسى ماذا سيد خوليو أنسى كل ما فعلتماه لي من أجل إنتقام واه،أنسى أنكما دمرتماني و اﻷن اجدكما قد تصالحتما بل تعيشان مع بعضكما
ديمتري:- هناك أشياء كثيرة أنت غافلة عنها عليك أن ترتاحي وكلامنا سننهيه بعد ان تنالي قسطا من الراحة
سيرالين:-انت و كلماتك ستجدان اذان صاغية في الجحيو و كلامي موجه لك خوليو برر لي لأني ﻻ أفهم كيف كيف إستطعتما نسيان الماضي اه ما هدا التنازل و تسامح اين كانا حين كنت اتوسل لكما أين كيف تفعلان هذا هل لا زالت هنالك مفاجئات أخرى (ليقاطعها صوت قد كان الكابوس اﻷبدي لها )
..:-هناك ألا أكفي كي أكون مفاجئة
(التفتت سيرا بصدمة للواقفة هناك لمرأة كانت كابوسا لها لمرأة تفننت في تعذيبها لأمرأة كانت يوما عشيقة زوجها و يوم زوجته المصون كيف واتتهم الشجاعة ان يجلبو مرأة قد دمرتها يوما
إنها ﻻ تصدق، كيف يمكن لهذ ا الحدوث ما ذنب الذي إقترفته في حياتها كي تلقى هذا العذاب ما الذي تفعله هده السافلة هنا هدا كثير.
سيرالين:-إخرجي أريدك خارج هذا المنزل في الحال (إقتربت منها كي تمسك يدها لتخرجها من هنا إلى أنها(كاترينا)أزالت يدها قائلة)
كاترينا :-أهكدا تعبرين عن مدى إشتياقكي لي سيرا ،كيف أخرج من هنا إن كان هذا المنزل منزلي أيضا وأكون أحد قاطنيه عزيزتي
سيرا:-(إلتفتت إلى والدها )كيف،بالله عليك أخبرني كيف،عن أي شيء تتحدث عنه ما الذي تعنيه أجبني
خوليو:-حبيبتي إهدئي والدتك قد باعت ما تملك من المنزل و الشركة لديمتري و كاترينا لم أعلم إلى بعد أن تم البيع لو كن..
سيرا:-إخرس فقط إخرس كلكم من طينة واحدة أكاد ﻻ أصدق كيف أيها السفلة(إلتفتت إلى كاتي و ديمتري )أنتما بذات إستمعا لي إبقا بعيدا عني و صدقاني ذالك لمصلحتكما ﻷني لن أرحمكما و كات (وأقتربت من كاتي إلى أن وقفت أمامها )لم أنسى يوما أخر لقاء لنا و أضن حان الوقت لكي أرد لكي هذه (ثم رفعت يدها بكل ما تملك من قوة لتهوى بها على خد كات التي تراجعت خطوتين من قوة الصفعة تشلها الصدمة التي شملت خوليو و دمتري الذي أسفرت شفتاه عن بسمة خفيفة لكن سرعان ما تحرك حين رأى كاتي تهم بإعادة صفعة ممسكا بيدها يضغط بقوة مع كل حرف
دميتري:-إياك كات إياك أن تلمسي شعرة واحدة ﻷنكي ستجدينني واقفا في طريقك إﻻ سيرا أتسمعين لن(لتقاطعه سيرا مصفقة ضاحكة )
سيرا:-حقا تستحق تصفيق بارع أنت و لكن نصيحة جد لك سناريو أخر ﻷن هدا فاشل أما أنت كاتي ما كانت أبدا لتصلني صفعتك بل كانت يدك تكسر قبلا إلجم زوجتك ديمتري لم(ليقاطعها ديميتري مسرعاوكأنه ينفي تهمة )
ديم :-ليست زوجتي لم تكن يوما زوجتي انت الوحيدة من ك
:-أمي أمي
إلتفتت سيرا إلى إبنها نيكوﻻ الذي دخل الباب جريا ليفلت من المربية فتحت ذراعيها كي تتلقا جسده الصغير رافعة إياه لتقبله على وجنيه ثم تميله كي يكون قادرا على إبصار كل من دميتري و والدها
سيرا:-حبيبي ألن تسلم على جدك ووالدك(مسترسلة في الحديث متجنبة كل من والدها و ديمتري متجاهلة ما إعتراهما من شحوب و جمودخاصة اﻷخير الذي إختف كل اللون من وجهه وشحب )ألن تقبلهما مرحبا (وتنزله تدفعه إلى اﻷمام )هيا حبيبي
ليتقدم الطفل من والده في خطوات متأنية ملتفتا في كل خطوة إلى والدته يستمد منها القوة ليقترب إلى أن أصبح قرب والده الذي لم يحرك ساكنا ﻻزال محدقا في الطفل الذي كان طبق اﻷصل ﻷخوه الصغير الذي لو لم يكن حاضرا يوم مقتله لضنه هو ،غير مصدق أن من يقف أمامه اﻷن إبنه الذي ما إستمر يوميا يسأل نفسه هل هو حي أم ميت هل أنجبته سيرا أم ﻻ إنه حتى يخجل أن تتقابل عيناهما فهو إبنه إبنه الذي في يوم تخلى عنه و تنازل عنه مدعيا أنه ليس إبنه يعميه غضبه وإنتقامه عن الحقيقة لتخرجه كلمة من حرفين كانتا كالبلسم على ألمه و جروحه -أبي-ليسقط على ركبتيه ضاما بقوة على جسد إبنه يضمه ليزرعه بين ضلوعه يعوض سنين بعده عنه ويلتفت لسيرا تحمل عيناه سؤال لم لم فعلت ذالك


 
daybreakمعجبون بهذا.


قديم 05-14-2015, 06:35 PM   #8 (permalink)
إكرام روحي


الصورة الرمزية إكرام روحي
♣ العضوه :  7694
♣ التسجيل :  May 2014
♣ مشاركاتى :  135 [ + ]
♣ مكانى : المغرب
♣ نقاطى : إكرام روحي على طريق التميز
♣ الحالة : إكرام روحي غير متواجد حالياً
افتراضي



الفصل الثالث
نضرت سيرا إلى إبنها كيف يتشبث بوالده ،لن تنكر أنها تشعر بالخوف و الخطر رغم أنها واثقة أن ليس بيده أن يفعل شيء ولن يستطيع أخذ إبنها منها فهي من تملك اﻷوراق وكل السلطة بيدها، وما يثير ضحكها أن الورقة التي ضنت يوما انها سك موتها اليوم أصبحت ورقتها الرابحة ،إلتفتت لوالدها لترى ردة فعله لرؤية حفيده لتقابلها النضرة التي لطالما كان يخصها لها و ذالك قبل الحادثة التي غيرت فيها الكثير ألقت نضرة على كات لترى نضرة الحقد و الكره ﻹبنها ،أمسكت سيرا نفسها على ذهاب و ضم إبنها لكي تحميه من كل هذا الحقد و الشر .إلتفتت إلى الخادمة التي ولجت من الباب .
سيرا:-أنتِ أري المربية غرفتي و نادي لمن يحمل حقائبي من السيارة لينا خذي نيكوﻻ إلى الغرفة سأتبعك في الحال
إقتربت لينا من ديمتري تنادي نيكوﻻ لكي تلبي أوامر سيرا إلى أن ديم رفض أن يطلق سراحه تشبث به هو ﻻ يستطيع تركه يخاف إن أبعده عنه أن يختفي من أمامه و يخسره مثل ما خسر أخاه يوما أصﻻ هو يكاد ﻻ يكاد يصدق أنه بين يديه هو أبدا لن يدعه أبدا لن يتخلى عنه ﻻ عنه و ﻻ عن سيدرا سيعيدهما له لقد حان الوقت يعرف أن اﻷمر ليس سهلا ويعرف أن أمامه طريق طويل جدا لكنه ديمتري و لن يستسلم لن يخسرهما مجددا أبدا

سيرا:- ديمتري دع نيكوﻻ ،الطفل متعب عليه أن يأخد قسطا من الراحة كما الحال معي حديثنا أجله فيما بعد .
إقتربت المربية مجددا و هذد المرة أطلق ديم سراحه بعد أن قبله على كلا خديه أمسك نيكوﻻ بيد لينا ليتبعا كلاهما الخادمة
سيرا :-غريب حالك ديم أخر مرة لم تكن تطيق كلمة عن الطفل و اﻷن أجدك ﻻ تستطيع أن تتركه.
ديم :-ذالك كان ماضي و كنت شخصا أخر أعماه اﻹنتقام ،وأنا اليوم رجل أخر رجل لن يتخلى عن أحبابه و أنا ووالدك قد أنهينا صراعنا وأنت .
كات:-(بتأفف) سأخرج من هنا الجو يثير غثياني و نصيحة مني حبيبتي ﻻ تصدقيه لا تنسي أخر مرة ما حدث لكي، حين صدقته
تابعت عينا سيرا كات تتهادا في مشيتها بخطواتها الرشيقة إلى أن غابت عن ناضريها و هي تبتسم إبتسامة خفيفة و فكرها في كلام كات أو باﻷحرى نصيحتها شيئ ﻻ يصدق كات تنصحها و تحذرها من ديم حقا غريبة هذه الدنيا أعادت نضراتها إلى ديم لتجد أنه يراقبها بإهتمام سرعان ما إختفت إبتسامتها لترفع ذقنها بكل كبرياء وتفرق نضراتها ما بين والدها و ديم قائلة.
سيرا :- أضن أني ﻷول مرة سأتفق و كات في شيئ وكما قلت سابقا أنا هنا من أجل غرض و أرجوكما إبتعدا عن طريقي كلاكما فأنا لم أعد سيرا التي تعرفانها لذالك دعا هذا الوقت يمر بخير إلى أن أرحل نهائيا أنا و إبني.
ديم:-ما الذي تعنينه برحيلك و إبننا سيراأنا ما صدقت نفسي أني قد و جدته أتضنين أني قد أسمح لك بأخذه
قست ملامح سيرا و تحجرت عيونها الخضراء الساحرة لتحمل جميع معاني القسوة و الحقد ،لتقول ما إن إقتربت من ديم
سيرا :-لن تسمح لي،أنت لن تسمح و من تكون أنت من تعتبر نفسك عليك أن تكون شاكرا أني سمحت لك أن تراه فلا تنسى أنك تخليت عنه و تبرأت منه إن كنت نسيت فلا داعي ﻷفكرك بتلك الورقة التي كانت ورقة أنت ديم رميتها في وجهي فيها تبرأت مني ومن إبني بل واتتك الشجاعة لتطلب مني أن قتل نفسي ﻷخلصك مني و من إبني إسمع جيدا خلال فترة بقائي هنا إبني لن يخرج أبدا معك إلا و حراسه الشخصيين معه و إن حاولت أن تأخده مني فإعلم أنه يحمل جهاز ترقب وفي تلك الحالة سأخذه و ستكون أخر مرة تراه أتسمعني .
كانت سيرا تسترسل في الكلام دون إنقطاع و هي تغلي من جرأت كلامه في إعلامها أنه سيأخذ إبنها منها و كأنها ستسمح له أو تبقى مكتوفة اﻷيدي لتنهي كلامها منقطعة اﻷنفاس و بمجرد إنتهائها غادرت الصالة متجهة لغرفتها .بينما بقي كلا من ديم و خوليو صامتين.صعدت سيرا الدرج بخطوات واثقة وهي ترفع أكتافها في إشارة واضحة عن تحدي و بمجرد أن دخلت الممر الخالي من أحد إلتقطت هاتفها متصلة بسلواها و أملها
سيرا:-دايمون إنهما هنا،إنهما هنا كات و ديم في المنزل أنا خائفة أحتاجك بجانبي اريدك هنا معي دايمون أنا أتوسلك تعال
:-......
سيرا:-حسنا سأهدأ ﻻ تخف علي فقط تعال ...هو أيضا بخير ...نعم ﻻ تشغل بالك الحراس وصلو و الجهاز شغلته ...لن أكذب عليك نعم خائفة ناميلس يعرف أنه نقطة ضعفي و تهديداته ليست مزحة ..لن أسمح له لن يحدث ذالك إلى على جثتي ..لن أنسى دايمون لقد قتل إبني أمام أعيني كيف أنسى ..ﻻ ﻻأحد يعرف بشأنه و أحد يعرف أصلا أني كنت حاملا بتوأم و أريد أن يبقى اﻷمر هكذا .. حسنا أنا بإنتضارك وداعا ....


 


قديم 05-14-2015, 06:37 PM   #9 (permalink)
إكرام روحي


الصورة الرمزية إكرام روحي
♣ العضوه :  7694
♣ التسجيل :  May 2014
♣ مشاركاتى :  135 [ + ]
♣ مكانى : المغرب
♣ نقاطى : إكرام روحي على طريق التميز
♣ الحالة : إكرام روحي غير متواجد حالياً
افتراضي



الفصل الرابع
ألقت سيرا نضرة على إبنها النائم في السرير و إبتسامة بريئة ﻻ تفارقه . لا تعرف لما هذا الخوف الذي تشعر به هذا الاحساس بالخطر يحيط بها و بنيكوﻻ . وما يزيد خوفها تهديدات ناميلس الكابوس، الذي لم يفرقها يوما، الرجل الذي قتل أحد ابنائها وترك اﻷخر كي يزيد من أحزانها ويقول انه يحبها ،غريبة هذه الحياة كل من يعذبها يقول و يدعي حبها لن تنكر انه يحبها لكن حب مريض فهو مهوس بها و نضراته تثير فيها الخوف و لن تنسى اﻷيام التي قضتها معه و ما أذاقها من عذاب كلما لمح رفضها أو نضرة اﻹشمئزاز منها ،لا تدري ما عليها فعله إنها متأكدة أنها قد تغيرت و لم تعد كما كانت لكن هذا ﻻ يعني بأنها لسيت إنسان أو أنها حجر،نقطه ضعفها نيكولا هي لا تستطيع إحتمال مجرد فكرة خسارتها لإبنها اﻷمر يعذبها و كأن هذا ﻻ يكفيها ليزيد اﻷمر عودتها،أخرجت سيرا منامتها من الخزانة الضخمة في الحائط التي رتبت الخادمة مﻻبسها فيها،منامة القط كما يلقبها نيكوﻻ هي ﻻ تدري لم إنصاعت لتوسﻻته لتشتريها بل تعرف فيكفي أن ينضر إليها بتلك النضرات التي سرعان ما تستسلم أمامها نضرات لطالما ذكرتها بنضرات تحبها ﻻﻻ ليس تحبها بل أحبتها عليها أن ﻻ تنسى فكيف تنسى كل ما حدث و كل ما أذاقها من عذاب إذن لم،لم هذا القلب الخائن كلما كان بجانبه تسارع دقاته و أنفاسها تضطرب ﻻ يمكن أن تكون ﻻزالت تحبه لا ﻻ هي تكرهه نعم لهذا هي تحس بهذه الطريقة نعم كل ما تحس به هو الكره،لكن لما لما تحس بأنها لا تستطيع نسيان أجمل أيام قضتها معه و إن كانت كذبا، ﻻزالت إلى اليوم تتذكر يوم الذي كان نهاية أحلامها وتداعا عالمها الوردي.
ركضت سيرا مسرعة بأقصى ما تسمح لها خطواتها الصغيرة تلج بوبابة القصر و تتجاوز الحراس الشخصيين المتواجدين بكثرة وتستمر بتجاوز الحديقة الكبيرة التي لطالما توقفت لتتأمل جمالها والورود الكثيرة إﻻ أن الوقت ليس وقت التأمل عليها الوصول إلى والدها أكملت طريقها لتصعد درجات السلم الطويل لتصل لمكتب والدها فهي اليوم سعيدة جدااا اليوم لقد حصلت على أعلى علامة بالجامعة و ستحقق حلم والدها بأن تكون اﻷولى في دفعة خريجي القانون ولجت الممر الذي يؤدي إلى المكتب ، إلا أن خطواتها سرعان ما خفت ما إن وصل أذانها صوت صراخ والديها يعلو إقتربت إلى أن وصلت أمام فجوة باب المكتب ،سمعت والدها يصرخ في والدتها
خوليو:-ماالذي تقصدينه بأن سيرا ليست إبنتي ما هذه المزحة كيف و أنا قد قمت بفحص dni حين ولدت إذا كيف ﻻ تكون إبنتي .
(لم تستطع سيرا التركيز مع ما يقال ما الذي يعنيه والدها ما المقصود بأنها ليست إبنتها، هل يمكن أن ﻻ يكون والدها و مدللها والدها الحقيقي ﻻﻻﻻ أرجوكي أماه كذبيه و انفي الخبر لتسمع حروف من فم والدتها لكن لم تكن نفيا بل تأكيد قاطعا )
ماريا:-نعم ليست إبنتك لقد زورت الفحوص لم تكن إبنتك وها هي الفحوص التي تأكد ذالك (لترمي اﻷوراق على سطح المكتب وتنطلق ضحكاتها الساخرة و عينيها تحمل كل معاني التشفي حين لمحت نضرة اﻷلم في عيني خوليو وسرعان ما تراخى على الكرسي يهمس مرارا لم لم حتى اﻷن. )
ماريا:- لم ﻵني أردت اﻹنتقام أتضنني ﻻ أعرف عن خياناتك أتضن أني لم أعرف السر وراء سعيك للزواج مني، ولم حتى اﻷن لم إنتضرت كل هذه السنين ،ﻷتي اﻷن و أخبرك ،لأن ألمك سيكون مضاعفا فلو أخبرتك في الماضي لما كان اﻷلم كاﻷن فاليوم أصبحت سيرا عالمك و تعلقك الشديد بها كل يوم كان هدفي ،
(لم تكن سيرا تعي ما إذا كانت حياتها ستعود يوما كما كانت ،فكيف ستعود و والدها الرجل المحب الحنون و من يحقق كل طلباتها من يحبها و يرعاها ليس بوالدها، يا إلاهي فليكن هذا كابوس أستيقض منه كانت اﻷفكار تتضارب في رأس سيرا و دموع تنساب على كلا خديها لم تعي أنها أصدرت شهقة أثارت إنتباه كل من والديها و أنها قد أصبحت محط أنضارهم فهي كانت في عالم أخر لم يخرجها منها إلى صوت والدتها وهي تمسك يدها و تجرها لتدخل إلى المكتب قائلة )
ماريا:- إدخلي حبيبتي لا تحزني خوليو كان سيعرف يوما ما الحقيقة خطتنا قد نجحت .
(لم تعي سيرا معنى كلام والدتها إلى حين سمعت شهقة والدها لتلقي نضرة عليه لتجد أن ووجهه قد شحب و إختفت كل الألوان من وجهه و هو ينضر إليها بصدمة و ألم قائلا)
خوليو:- كنتي تعرفين كنت على علم بكل شيء أ أن ت
سيرا:-ﻻﻻﻻﻻ أنا ﻻ أعرف أنا لم أكن أعرف أبي أن (لتقاطعهها والدتها و هي تقول بكل تشفي )
ماريا:-حبيبتي لقد أنهينا التمثيل لذا لم يعد ضروريا اﻹدعاء و مناداته أبي،ألم تكوني تتضمرين من ذالك اﻷن أن الوقت كي ترتاحي كي نرتاح كلانا لقد إتفقنا على ذالك
(إلتفتت سيرا لوالدتها بصدمة ما الذي تقوله اﻷن ما هذه اﻷكاذيب ،ما الذي تقصده بكل هذا أما ماريا فلقد إستمرت بوضع قناع الجمود على وجهها و في داخلها تكاد تنفجر من السعادة فهي ﻻ زالت ﻻ تصدق أن كل ما خططت له قد تحقق و أن أمنيتها في رؤية سيرا و خوليو يتألمون سار حقيقة اﻷن ،أما خوليو فلا زال ﻻ يصدق أن ما حدث اﻷن حقيقة ﻷن اﻷمر اﻷكثر من ما يستحمل سيرا طفلته و مدللته و فراشة حياته ليست إبنته و لم تكن يوما إبنته بل وأنا كانت وعلى علم طوال الوقت و تخطط إلى جانب ماريا كي ينتقما منه ينتقما من أجل ماذا بالضبط يعرف أنه ليس مﻻك وأنه حقا يخونها و ما قالته عن الغرض من الزواج منها صحيح فهو لم يحبها يوما لكن هذا ليس كافيا لكي تخطط كل هذه السنين من أجل ﻹنتقام لا ﻻ هذا كثير كل شيئ يهون إلى سيرا سيرا ، لم يعي خوليو أنه مع كلمة سيرا قد تكلم بالفعل وهو يكرر إسم سيرا إلى حين إقتربت منه سيرا تلقائيا ما إن سمعت إسمها وهي تمد يدها لتمسك ساعده و تنادي و دموع ما زالت تستمر بالنزول)
سيرا:-أرجوك أبي أن.(لينتفض والدها و هو يبعد يدها عنه بحدة )
خوليو:-ﻻ تناديني والدي لا تحاولي حتى، أنت مثلها أفعى سامة خططتما لكل شيئ أنت انت إبنتي ما توقعت منك يوما أن تفعلي ذالك
سيرا:- أبي ﻻ أبي ارجوك لا تصدقها هل حقا تشك بي أنا سيرا أنا فراشتك كيف تضن أني قادرة على ذالك
خوليو:- إذن ما سبب وراء قولها ذالك ، خداعها لي قد أتفهمه، لكن أنت لما أنت إبنتها و جزء منها يا إلهي أنا ﻻ أصدق ذالك إخرجججا حاﻻ من منزلي و إبتعدو عني هيا اﻷن ﻻ أريد رؤيتكما أبدا
سيرا:-ﻻ أعرف لما لكن أنا حقا لم أكن أعلم أنا أيضا ﻻ أعرف صدقني أرجوك أب (إلا أن الصفعة التي إستقبلها خدها الرقيق كانت كفيلة بأن تخرسها و تشلها صدمة و عدم تصديق أن والدها الذي لم يلمس شعرة واحدة منها يوما الذي لبى لها كل طلباتها يوما اليوم يصفعها و يتهمها بأنها كاذية و مخادعة)
خوليو:- قلت لك ﻻ تناديني بوالدي و إخرجي حاﻻ من هنا و من منزلي و ﻻ تريني وجهك يوما كلاكما كاذبتان صدقاني أني لن أنساها لكما يوما و إنتقامي منكما سيكون وخيما فإنتظراه.
(لم تعرف سيرا كيف خرجت من المكتب و كيف ولجت غرفتها ﻷنها إلى اﻷن ﻻ زالت ﻻ تصدق كيف حدث كل ما حدث فهي ﻻزالت لم تستيقض من كابوسها إلى اﻷن إلتفتت إلى الجهة اﻷخرى و هي ترى والدتها و هي تلج الغرفة و البسمة تعلو شفاهها )
سيرا :-لم لماذا فعلت ذالك ألست إبنتك ما الذي دهاك أماه
ماريا :-فعلت ما كنت أصبو إليه دوما دمرتكما و حطمت كل ما كلن بينكما سأرحل اﻷن من هنا و أنا مرتاحة و ذالك قبل أن يأتي والدك و يقتلني و انت أيضا عليك الهروب قبل أن يأتي.
(إلتفتت مغادرة و هي تحمل كلتا حقائبها التي إسترعت إنتباهها ما إن تكلمت والدتها عن الرحيل فما الذي يعنيه هذا عن أي رحيل و إلى أين و ماذا عنها هي أسرعت سيرا تمسك يد والدتها تمنعها من الخروج
سيرا:-امي أرجوكي ما الذي تقصدينه و ما الذي يعنيه كﻻمك هذا إلى أين الرحيل أعرف أنك ﻻ تحبينني و لكن أنا إبنتك و ماذا عني أنا إلى أين سأذهب
ماريا :- نعم أنت محقة أنا ﻻ أحبك بل أكرهك ،أما بخصوص إلى أين يمكنك الذهاب فلا يهمني حتى لو ذهبت إلى الجحيم ( وإلتفتت مغادرة مخلفة وراءها قلبا قد أدمته كلمات جارحة
بعد مرور 3 أسابيع
(ألقت سيرا نضرة من النافذة التي تطل على الشارع ،أسبوعين منذ أن وجدت هذه الغرفة الصغيرة لكي تقطنها ،فبعد أن ألغى والدها جميع حساباتها البنكية لم تعد تملك فلسا واحدا لو لم تساعدها إحدى الخدم بإقراضها مبلغا من المال ما إستطاعت أن تجد مكان للمبيت حتى صديقات ﻻ تملكهن ﻷن والدها يرفض أن تعاشر إحداهن فهو لا يثق بأحد و كما كان يقول فهو يخاف عليها إذن أين أنت أيها اﻷب الحامي ،فبعد ما حدث تلك الليلة رفض رفضا قاطعا مقابلتها و أرسل الخدم لكي يبلغوها أن تخرج من القصر و كل محاوﻻتها لكي تخبره و تنفي التهمة التي ألصقوها لها باءت بالفشل ،لم تعد تعرف ما العمل و ما الذي عليها فعله لقد أصبحت شخصا أخر شاحبة و قد خسرت الكثير من وزنها فأصبحت كالهيكل الوهمي ألقت نضرة على لباسها في المرأة الصغيرة المعلقة في الحائط أخذت حقيبتها ثم أقفلت الباب وأسرعت تنزل الدرج عليها أن تسرع كي تلحق موعدها فلقد حصلت و بمشقة أنفس على موعد للعمل كسكرتيرة لمكتب المحاماة و ذالك بعد أن تعبت من البحث عن العمل ،بمجرد خروجها من المنزل أسرعت تقطع الشارع وهي تفكر ما الخطوة التي عليها فعلها فهي قد تعبت من التفكير بالحل لم تستيقض سيرا إلى على مكابح السيارة التي كانت متوجهة مباشرة إليها فشلتها الصدمة و أبت قدماها أن تتحرك ،أهذه هي النهاية هل ستموت من دون أن تتصالح مع والدها أغمضت عينيها و هي تنتضر أن تحس بكل الألام ،إلا أن في أخر لحضة إنتشلتها ذراعين من الطريق و تسقط و من إنتشلها قد سقط عليها فتحت سيرا عينيها لكي تشكر منقذها إلى أنها قد أبحرت في خضرة عينين لم ترى يوما مثلهما عالم أخر ، كان لون عينيه كلون أغصان الشجر سحرت و ذابت و كأن عينيه ﻻ تكفي لتخرج كلماته جميلة ببحتة ساحرة تنساب لأذنها كموسيقى عذبة -هل أنتي بخير أنستي أجيبيني هل تسمعينني هل أنت بخير.)
إنتشل صوت دقات الخادمة على الباب وهي تناديها سيرا من الذكريات أسرعت سيرا لكي تفتح الباب كي ﻻتوقض نيكولا من نومه
سيرا:-ماذا هناك
الخادمة :-سيدتي أسفة للإزعاج ،أردت فقط أن أسألك هل تحبين أن تتناولي فطورك هنا أم تفضلين نزول للصالة .
سيرا:- فطور عن أي فطور أه كم الساعة اﻷن .
الخادمة:-الثامنة صباحا سيدتي السيد خوليو قد أخر وقت الفطور في إنتضار أن تنضمي لهم
سيرا:-ممم حسنا دقائق و أنزل و أخبري المربية أن تأتي لكي تبقى مع إبني ﻻ زال نائما.
(أغلقت سيرا الباب و هي تفكر أنها قد قضت الليل و هي تعيد الماضي ،ألقت نضرة على المنامة التي ﻻزالت في يدها ثم إبتسمت يبدو أني بدأت أفقد عقلي منذ أول يوم .. نزلت سيرا السلم بعد أن إستحمت و غيرت مﻻبسها إلى فستان أسود يصل إلى قدماها و يحتوي جسدها ويلتف عليها ليضهر رشاقة خصرها المقياس و كتفاها الابيضين و ضهرها المكشوف كليا لطالما أحبت هذا الفستان فهو خفيف و تشعر بالراحة فيه إلى أنه أنيق و يضهر جمالية جسدها و لم تضع أي مكياج فهي لا تحب ذالك أما شعرها فلقد قامت بلفه كعكة فوق رأسها حين لم تجد وقتا كافيا لكي تنشفه بمجرد دخولها الصالةو إلقائها التحية وجدت ثلاث رؤس تلتف لها والدها يجلس على رأس الطاولة كالعادة و ديمتري على يمينه وقد أخد مكان والدتها و كات تجلس على يساره ولقد إستولت على مكانها هي، أخذت سيرا أبعد مكان عنهم و ذالك على رأس الطاولة المقابل لوالدها و هي تنضر إلى عينيه قائلة )
سيرا:-يبدو أنك قد وجدت العائلة التي تناسبك سيد خوليو (لم يستطع خوليو أن يجيبها فهو ما تعود من صغيرته أن تجابهه و ﻻ أن تنضر إليه بتلك النظرات ما عدا أخر مرة قبل أن يفتح فمه و يجيبها تحدثت كات بكل سخرية)
كات:-يبدو أن أميرتنا لم تنم جيدا و قد إسيقضت متعكرة المزاج
سيرا:-حبيبتي فلنقل أني لم أنم جيدا ﻷني كنت أفكر في مدى نذالة بعض اﻷشخاص.(و إلتفتت إلى إحدى الخدم التي كانت تحوم حول الطاولة لكي تلبي أي طلبات )أنت فلتحضري إحدى أفضل غرف الضيوف سيأتي أحد أصدقائي
ديمتري:-أي ضيف هذا سيرا و أي صديق قد دعوته في أول يوم بعد عودتك
سيرا :-إهتم بشؤونك ديمتري ما يعنيني ﻻ يعنيك لذا لا تتدخل أضن أنه منزلي أيضا ومن حقي دعوة من أشاء.
خوليو :-صغيرتي هو لم يقصد ذالك ما كان يقصده هو هل نحن على معرفة بهذا الضيف
سيرا بعدم إهتمام و هي تكمل إرتشاف قهوتها :-ﻻ أعرف ،ربما فهو معروف في عالم اﻷعمال إنه مالك شركة أكابولو للتصدير و اﻹستراد
كات و هي تكاد تقفز من كرسيها :-هل أنت جادة هل تعنين دايمون أكابولو الملياردير إلانجليزي
(لم تهتم سيرا بردة فعل كات و هي تحرك كتفاها بلامبالاة و تحرك رأسها باﻹيجاب و هي تكمل فطورها بينما خوليو و ديمتري تبادﻻ النضرات و هما يتساءﻻن من أين لها معرفة شخص كهذا إلى أن دخول الخادمة وهي تتحدث إلى سيرا أثار إنتباههم .)
الخادمة:-سيدتي هنالك شخص يطلب لقاءك وهو يرفض أن يصرح بإسمه(و قبل حتى أن يتحدث أحدهم أطلقت سيرا شهقة سعادة وهي تقفز من كرسيها و تسرع متجاوزة الخادمة لمن وقف وراءها و لم ينتبه له أحد إلا سيرا وهي تنادي دايمون ليفتح الرجل ذراعيه و هو يتلقى جسد سيرا و يضمها له ،بقدر ما صدم ديمتري و هو يرى فرحة سيرا بها الدايمون و كيف يضمها إلا أن صدمته اﻷكبر و التي شلته هي رؤيته للوشم الذي إحتل حيزا كبيرا من ضهر سيرا و هو يتساءل كيف تضع وشما و بهذا الكبر و هي من تكره الوشوم فهو لم ينسى نضرة اﻹشمئزاز التي علت وجهها يوم رأت وشم القلب على كتف كات وهو صغير جدا و يوم أخبرها أن تضهر مدى حبها بأت توشم إسمه على كتفها إلى أنها قالت أنها ستفعل كل شيئ إﻻ أنه من المستحيل أن تضع و شما و لو كان نقطة إذن كيف وما قصة الوشم ؟؟؟؟؟


إنتهى الفصل


 
daybreakمعجبون بهذا.


قديم 05-14-2015, 06:39 PM   #10 (permalink)
إكرام روحي


الصورة الرمزية إكرام روحي
♣ العضوه :  7694
♣ التسجيل :  May 2014
♣ مشاركاتى :  135 [ + ]
♣ مكانى : المغرب
♣ نقاطى : إكرام روحي على طريق التميز
♣ الحالة : إكرام روحي غير متواجد حالياً
افتراضي



لقد أنزلت أربع فصول و أنا أتمنى أن تنال إعجابكم و معدنا كل يوم أحد


 


موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية


الساعة الآن 11:40 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
;

Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1