حكاوينا للنشر والتوزيع الالكترونى

واحة تصنع اﻷدباء
;

الكلمة الأخيرة – 166 – ع.ق

  • آن ويل

    عبير القديمة

    هارلكوين(قبرص)

    العنوان الأصلي: separate bedrooms
    لماذا لا أتزوج هذا الرجل وأدفن نفسي معه ؟ هكذا قالت أنطونيا بعد أن مات حبها الأول …. باكو , وعاشت بعد الفاجعة مقتنعة بأن قلبها مات ,أمرأة بلا قلب بلا عاطفة تتزوج أي رجل , وما دامت ميتة فما الفرق ؟ تزوجت أنطونيا من كال الرجل الذي أحبها من أول نظرة ودخلت معه بيت الوهم , بيت النسيان, بذل كال ما في وسعه لأسعادها ألا أن أنطونيا مكبلة بالذكريات القديمة وقلبها محطم بسعادة ماضيه سرقت منها .
    وعرف الزوج بحكاية زوجته وأكتشف بأن باكو هجرها لقاء مبلغ من المال, صارحها بالواقع المر ولكن أنطونيا لم تصدق وأعتبرته يغتال أوهامها الجميلة أنتقاما لكرامته, كانت بين حجرين …. حجر الماضي الذي عاد حاضرا …. وحجر الحاضر الذي عاشته تحلم بالماضي وهنا تحرك القلب وقال كلمته الاخيرة فأنصتت أنطونيا وتبعته.

    قراءةتحميل رابط المنتدي

    تحميل للموبايل