زواج على حد السيف (2) سلسلة أسرار وخفايا عائلة الحيتان - منتديات حكاوينا الأدبية

.:: فعاليات المنتدى ::.



الإهداءات


العودة   منتديات حكاوينا الأدبية > :: حكاوينا للإبداعات الأدبية :: > روايات بقلم الأعضاء

روايات بقلم الأعضاء روايات متنوعة بقلم الأعضاء تضم كل ألوان الأدب العربي (الفصحى والعامي بجميع اللهجات)

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-16-2020, 12:55 PM   #1 (permalink)
SHELL


الصورة الرمزية SHELL
♣ العضوه :  23018
♣ التسجيل :  Sep 2018
♣ مشاركاتى :  210 [ + ]
♣ مكانى : مصر
♣ الجنس : انثى
♣ مكانى :
مزاجي:
♣ نقاطى : SHELL على طريق التميز
♣ مشروبك المفضل :
♣ قناتك المفضلة :
 ♣ MMS ~
MMS ~
♣ الحالة : SHELL غير متواجد حالياً
New2 زواج على حد السيف (2) سلسلة أسرار وخفايا عائلة الحيتان






واستكمالا للجزء الأول من السلسلة

يأتى دور الجزء الثانى


(( زواج على حد السيف ))



سيف & مها
هى :
سيأتى يوما عندما أمر بجانبك
ستقول كانت ( لى )
هو :
أخبريننى أين ينتهى الفراق
حتى أنتظرك هناك ...



جاسر & ريم
هى :
لم أكن أريد وعدا بقدر ما أردت صدقا
ولم أكن أتمنى بقاءً دائما بقدر ما تمنيت احساس وافٍ
هو :
أين تباع المسافات
لأشترى أقربها اليك



كريم & هديل
هى :
يقتلنى فيك أنك لا تذكرنى
ويقتلنى فى نفسى أنى لا أنساك
هو :
وهل للغائب قلب يحن
أم ترك الحنين لقلبى ورحل




الملخص
*******

تشابكت أقدارهما دون ارادة أحدهما فحاول جاهدا الفرار الا أنها أوقعته بورطة مدبّرة أطارت صوابه ,فعاد ليحاصرها بقلاع عواطفه ,وأدركت يوما بعد يوم أنه ربما هو من قادها بدهاء نحو الفخ لتخطو ناحيته بقدميها ,فهل تبقى أسيرة ماضيها المظلم تاركة له زمام الأمور بينهما ؟ أم تتحرر بينما يظل قلبها معلّقا الى الأبد بدوامة حبه ؟





 
 توقيع : SHELL


رد مع اقتباس
قديم 07-16-2020, 12:58 PM   #2 (permalink)
SHELL


الصورة الرمزية SHELL
♣ العضوه :  23018
♣ التسجيل :  Sep 2018
♣ مشاركاتى :  210 [ + ]
♣ مكانى : مصر
♣ الجنس : انثى
♣ مكانى :
مزاجي:
♣ نقاطى : SHELL على طريق التميز
♣ مشروبك المفضل :
♣ قناتك المفضلة :
 ♣ MMS ~
MMS ~
♣ الحالة : SHELL غير متواجد حالياً
افتراضي



المقدمة




-بم تفكرين يا حبيبة القلب ؟
كان يداعب أرنفة أنفها بخفة وهو يحيطها بذراعه الأخرى بشوق جارف فابتسمت له رامية برأسها على كتفه تنظر الى مشهد غروب الشمس الحزين قبل أن تقول بشجن:
-فيك أنت , لا أحد سواك.
-أخبريننى يا أميرتى ونحن وحدنا ولا يشهد علينا سوى البحر الهادئ ... أتحبيننى ؟
دفنت رأسها أكثر فى أحضانه وهى تضحك بخجل لتهمس فى أذنه بهيام:
-أحبك كثيرا ,,, لدرجة أننى أخشى أن يفسدك كثرة عشقى لك.
منحها ابتسامة جذابة وهو ينحنى نحوها أكثر ليرفعها بين ذراعيه بينما يقضى على اعتراضاتها الواهنة بقبلات رقيقة تغمرها على كل شبر من وجهها وعنقها وهى تصيح فزعا:
-أنزلنى ,, رفيق أرجوك أنزلنى حالا ,, ماذا لو رآنا أحد ما ؟
-لا يوجد أحد غيرنا واذا حدث فسيقول أننا عاشقان متيمان.
-هل تحبنى حقا ؟
أكمل دغدغة مشاعرها باثارة لا متناهية وهو يترنم بكلمات أغنية عاطفية:
أنا من الليلادى العمر كله هعيشوا ليك-
وهقدر أعمل اي حاجه عشان عينيك
قرب..عيوني بشوق ياغالي بتناديك
أنا مستحيل أعيش حياتي الا بيك
طول مانت جنبي أحتاج لايه
بتقولي أحلم تاني ليه
ده انا كل حاجه حلمت بيها لقيتها فيك
نظرة عيونك رقتك لمسة ايديك
خوفك عليا ولهفتك الله عليك
أنها المرة الأولى التى تسمعه يغنى من أجلها ,, وحدها ,, هى من يعنيها بكلماته العاشقة ,, هتفت به بتمتمة هائمة:
-يا ليت لو نستطيع البقاء هنا ولا نعود أبدا ؟
قهقه عاليا وهو يمازحها بشغف دون أن يتخلى عن حملها وكأنها لا تزن شيئا:
-آه لو سمعتك أمك فى هذه اللحظة لأتت مسرعة حتى تلقنك درسا لن تنسيه ,فهى لا تفتأ تتصل بنا كل ساعة لتطمئن على أننى لم أفترسك بعد.
شدته من أذنه بمحبة خالصة وهى تؤنبه:
-لا تتحدث عن أمى هكذا ,أنت تعرف كم تحبنى ولا تطيق فراقى لهذا فهى خائفة علىّ لا أكثر ولا أقل.
-أخائفة عليكِ منى أنا ؟
طبعت على جانب عنقه قبلة ملطفة وهى تقول لتهدئ من غضبه المتصاعد:
-لا طبعا يا حبيبى , فأنت لا يمكنك أن تؤذينى أبدا ولكن ما بيدى حيلة ,,, ماذا تريدنى أن أفعل ؟ أأخبرها ألا تتصل بنا مثلا ؟
قال بتعقل وقد نجحت باخماد نيران ثورته:
-لم يكن هذا ما قصدته فعليا ,, ولكننى ظننت بأنها سوف تتلهى عنا قليلا بعد زواجها من مجدى ,فاتضح لى العكس , لقد صارت متفرغة تماما لملاحقتنا حتى ونحن نبعد عنها مئات الأميال.
قالت أميرة بضيق:
-يبدو أن تأثير العم مجدى السحرى قد زال سريعا ,لندعُ الله أن تجد ما يشغلها قريبا.
كانت تعنى العودة الى ممارسة عملها الذى تفضله بمجال التصميم والديكور الا أن الله قد استجاب لدعائها بأسرع مما تصورت وبشكل مختلف عن كافة توقعاتها.
وعادت لتتساءل باهتمام ممزوج بفضول:
-ترى كيف حال الجميع بمصر ؟ هل تحدثت اليهم اليوم ؟
هز رأسه ايجابا قبل أن يقول بقلق:
-نعم فقد اتصل كريم فى وقت باكر وكل الأمور تسير على ما يرام باستثناء ...
وصمت عن المتابعة فقطبت جبينها تنظر له باستفسار فعاد لمرحه قائلا:
-ألم أحذرك من أن تقطبى جبينك ؟ ألا تستمعين الىّ ؟
أطاعته بسرعة قصوى حتى لا ينالها عقابه الفورى كلما خالفت أوامره الصارمة فهى تريد التمتع بهذا العقاب اللذيذ فى خلوتهما وليس هذا بالمكان المناسب وقالت تستحثه بذكاء على استكمال عبارته المبتورة:
-باستثناء ماذا ؟
أجابها شاردا:
-لا أدرى بالضبط ولكن صوته ليس طبيعيا كأنما يحاول اخفاء أمر ما ... باختصار لست مطمئنا.
-حبيبى اذا كنت قلقا عليهم , فلنعد فورا الى مصر.
صاح مستنكرا بعنف:
-ونقطع شهر عسلنا !! كلا وألف كلا يا سيدتى الجميلة لن تفلتى منى بهذه البساطة ,, انسى !!
وصعد الدرج الخشبى المؤدى الى بيت الشاطئ الصغير الذى يقضيان به اجازتهما وهو يتوعدها بعبث عاشق.


 
 توقيع : SHELL


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية


الساعة الآن 12:28 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd

Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1