|[فعاليات حكاوينا]|

.:: الفعالية 1 ::.

.:: الفعالية 2 ::.

.:: الفعالية 3 ::.

.:: الفعالية 4 ::.

.:: الفعالية 5 ::.

.:: الفعالية 6 ::.


تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك

.::الأهداءات::.


العودة   منتديات حكاوينا الأدبية > :: حكاوينا للإبداعات الأدبية :: > واحة القصص والروايات المنقولة > واحة حكاوينا للروايات المنقولة المكتملة

« آخـر 10 مشاركـــات »
         :: الزواج المفاجئ (164) للكاتبة: ماري فيراريلا * كاملة * (آخر رد :صقر المدينه)       :: المتمردة.. رواية زائرة.. بقلم منى لطفي "احكي ياشهرزاد .. كاملة (آخر رد :لهفة اللقاء)       :: أريد طفلاً (75) للكاتبة: إيملي روز *كاملة* (آخر رد :mahinar)       :: متاهة مشاعر (36).. بقلم lucya .. قريباً... (آخر رد :ROZMINA)       :: كيف تتخلصين من زوجك في 30 يوماً..!! (31) بقلم ميرفت البلتاجي \ فايرفلاي (آخر رد :لهفة اللقاء)       :: حنيني إليكِ...(22) بقلم nobian sara... قريباً (آخر رد :ROZMINA)       :: دموع قلب(35)... بقلم أماني حسين.. قريباً (آخر رد :ROZMINA)       :: 548 - الحب الملتهب - كاتى ويليامز - ق.ع.د.ن (آخر رد :جيلان)       :: العروس المنسية (165) للكاتبة: ميشيل ريد * كاملة * (آخر رد :ايقاع المطر)       :: 129 - مسافر بلا طريق - آن ميثر (آخر رد :بسمه)      

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-20-2013, 10:07 PM   #11
أناناسة


مشرفة لا تنتسى



الصورة الرمزية أناناسة
أناناسة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 16
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : 10-30-2013 (04:48 PM)
 المشاركات : 4,853 [ + ]
 التقييم :  6337
لوني المفضل : Black
افتراضي





الــجــــــ الســـادس ـــــــــــــــــــــزء
محتوى مخفي



 
 توقيع : أناناسة


رد مع اقتباس
قديم 01-20-2013, 10:07 PM   #12
أناناسة


مشرفة لا تنتسى



الصورة الرمزية أناناسة
أناناسة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 16
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : 10-30-2013 (04:48 PM)
 المشاركات : 4,853 [ + ]
 التقييم :  6337
لوني المفضل : Black
افتراضي



الــجـــــــــــ السابع ـــــــزء
وعلى المغرب كانت باقي العايلة قد وصلوا للمزرعة اللي صارت مثل قاعة أفراح
سلامات وأشواق وضحكات وفرحة بلقا الأحباب
اللي فرقتهم الحياة مابين أعمال ومشاغل وهموم
طبعا كان لقاء نجمة مع بنات عمها الكبار ( العنود والجوهرة )
هو الأول بس ماشاء الله بسرعة أخذوا على بعض
كان العشاء من أروع ما يكون والسهرة خيال ذكريات و ضحك و ألعاب
الصغر بالخارج والبنات بجهة والحريم بجهة ثانية والرجال والشباب في الخيمة
واستمرت السهرة لين 2 بالليل تقريبا <<<طبعا الكبار انسحبوا على الساعة 11 للنوم وبقي الشباب
بعد صلاة الفجر.....كانوا البنات نايمين مع بعض
سارة صلت ورجعت بسرعة ونامت تحت اللحاف و نوف اللي جالسة على السرير تطالع في نجمة بنعاس : اخلصي بطفي النور وأنام ...
نجمة تقول: أقول قومي خلينا ننزل نسوي لنا نسكافة ونطلع نتمشى برى شوي ما دينا على النوم
نوف : يوووووووووووووه بررررررررررد ما تحسين
نجمة تقوم وتسحب نوف من يدها ووتحط على كتفها جلال الصلاة وتنزل هي وإياها وهي تقول : يالله تعالي
سوت لها النسكافة اللي تعشقها وطلعوا برى يمشوا شوية ...طبعا نجمة ما نست تشيل معاها جوالها
وتموا يمشوا حتى وصلوا لمجموعة من الأشجار جلسوا تحتها شوية كانت الشمس بدت تشرق
نجمة : تصدقين لمة الأهل روعة ما تتعوض
نوف : ترى لنا ذكريات سنوية بها المزرعة ما تنسى نجلس نتذكرها ونعيدها في كل مناسبة
نجمة : عاد أكيد هالسنة بتكون الذكريات أكثر تميز
نوف : ليه إن شاء الله ؟!!!!!!
نجمة : لأني أنا بكل تواضع سأكون من ضمن هذي الذكريات
نوف : إلا أخاف تصير ذكرياتنا هالسنة كبيسة مرعبة
نجمة : طيب بنشوف إذا ما تحتفلين بها الذكرى كل سنة هههههههه
نوف : يا شين الغرور
نجمة : يالله مشينا .........
وهم ماشيات نجمة تعالي نتسابق لين البيت
نوف : أنا قايلة أنك منتي صاحية ...وين تبغينا نجري بها الصبح
نجمة : يالله يا كسلانة ...واحد ..اثنين ...ثلاثة وتركض ...
نوف وهي تضحك وتجري وراها : اصبري يا مجنونة عسى ما حد يشوفنا مثل المهابيل ما خلينا للصغار شئ ..........ههههههههههه
شوية إلا نجمة تطيح على الأرض وهي تصيح آآآآآآآآآآآآآه رجلي
نوف بقلق : أشبك وشبها رجلك
نجمة : ما أدري يمكن انكسرت
نوف : قومي أشوف أمسكي يدي
نجمة : آآآآآآآآآآآه ما أقدر لالالالالالالا اتركيني ما أقدر أوقف عليها
نوف : اصبري خليني اشوف وحدة من الشغالات تساعدني ندخلك داخل
نجمة : لالالالا تتركيني وتروحين عني ...اقلك اصبري أنا بدق على واحد من العيال يجي يساعدني
نجمة تتصل في فهد : السلام عليكم ...أقول عساني ما أزعجتك
فهد : إلا أزعجتيني بنام وشفيك وش عندك
نجمة : أقول الله يخليك ممكن تجي شووي عند طرف المزرعة الشمالي عند شجر التين
فهد : خير ليه إن شاء الله
نجمة : ابد بس احتاج مساعدتك ضروري طحت ورجلي اتعورت
فهد وهو يقوم مستعجل : طيب دقايق وأنا جاي أنت بحالك
نجمة : لا أنا ونوف ...لا تتأخر وتصك عنه التلفون
نجمة <<<< كانت تمثل آآآآآآآآه يا رجلي
نوف : أنت كلمتي مين من أخوانك ؟
نجمة : اظنه فهد ...من الوجع مني قادرة أميز مين رد عليّ
نوف : أجل أنا بدخل داخل
نجمة : والله ما أنت بصاحية وتتركيني بحالي هنا ...وتمسك يدها
لا تخليني أخاف ..ردي جلالك عليك وشيلتك على وجهك ولما يجي وقفي بعيد عند الباب لين يقربني للبيت
ما بياكلك .......
في ها الوقت وصل فهد ومن بعيد شاف خيالهم
قرب وهو يقول : السلام عليكم .............
نوف تبغى تتخلص من يد نجمة وتبعد
قرب فهد وجلس جنب نجمة وحرك رجلها : أشوف لا ما أظن فيها كسر الحمد لله
وشالها بين ايديه ..... كانت نوف مشيت بعيد شوي عنهم
نجمة : لا تشيلني بس سندني وأنا بأمشي ..... يا أخي سلم على الناس وانشد عن أخبارهم
فهد : نوف كيف حالك يا بنت عمي .. عساك بخير
نوف : الحمد لله الله يسلمك كيف حالك انت ؟
فهد : بخير...... دامك أنت بخير ...... الله يسلمك
.................................................. ............. مشوا بسكوت
نجمة يصوت واطي ...... قول اللي بخاطرك مافيه وقت اكسبها
ناظرها فهد بحدة وهو يقول بنفسه والله أني بأحذفك لو ما تسكتين
وصلوا عند الباب وكانت نوف سبقتهم ......
نجمة : حطني هنا عند الباب ارتاح شوي !!
فهد : وش ترتاحين منه موأنا اللي شايك ؟!!<<<كان فيه كراسي وطاولة على جنب
نجمة : مو أنا ...أنت ارتاح تعبتك ...نوف لو سمحتي جيبي موية لفهد الله يخليك وإلا تبغى نسكافة أحسن
وقبل ما يرد قالت نجمة : أحسن سوي نسكافة تدفيه وتنشطه
دخلت نوف داخل ..............
فهد : وشبك من الصبح ما أنت بصاحية ؟ وش نسكافة اللي أبغاها اللحين ؟
نجمة وهي تمد يدها تجلسه على الكرسي: أنت يا بن الحلال لازم تبين لها أنك تبغاها وشاريها
فهد : يعني لو ما أبغاها أمي بتخطبها لي
نجمة : أنت ما تدري أننا يالبنات عقولنا مشقلبة في فهمها ؟ نحب اللي يبين تمسكه فينا وأنه يغلينا !!
في ها الوقت جات نوف بكوب النسكافة وحطته على الطاولة قدام نجمة اللي رفعت راسها لأخوها
فهد : تسلم يدك يا بنت عمي
نوف وهي تبغى تدخل ....الله يسلمك
نجمة : نوف ممكن شوية فهد يبغى يقول لك شئ
نوف ترفع راسها بأستغراب : سم
فهد وهو يبلع ريقه ويقول بنفسه ....الله يسامحك يا نجمة ورطتيني :أنت تعرفيني زين يا نوف وأنا أعرفك زين وما بأطول عليك بس أبغى اقول لك أني ما بألقي أحسن منك شريكة لحياتي ....... وإذا وافقتي بأحاول إن شاء الله اسعدك ........... واللي تبغينه ما بنختلف عليه .... أهم شئ أنك توافقين .........
كان يتكلم وهو يحس برعشه في جسمه تخرج مع صوته.... بجمل مقطعة وماهي مترابطة من إحراجه
سكت ....وما ردت ........ سمع خطواتها تبتعد للداخل ............
فهد : الله يهديك شكلك وهقتيني معاها ...وأنا وش بلاني اطيعك ؟!!
نجمة : بالعكس كذا أنت بينت لها رغبتك فيها وأن الموضوع ماهو رغبة أهلك بس ما عليك أنت ...خذ قهوتك ورح يالله مع السلامة ....وقامت بتدخل داخل
فهد : ما شاء الله أجل وين راح وجع رجلك اللي من شوي ههههههههه
نجمة : الحمد لله صارت بخير ...يعني شوي توجعني مو كثير .........
ودخلت لداخل لتلاقي نوف واقفة لها بنص الصالة وحاطة يدها على وسطها
ومن يوم شافتها رجعت تعرج برجلها شوي وقربت منها وهي تبتسم
نجمة : يا عمري مستنيتني علشان تساعديني تسلمين والله
نوف : ما عليه مردودة لك يا بنت عمي ....وش هذا اللي سويتيه ؟!!...والله أنك ما تستحين ؟!!بغيت أموت من الحيا وأنت جاية تضحكين ولا على بالك ...
نجمة وهي تضحك : وش سويت أنا هذا بدل ما تحمدين الله أنك بفضلي سمعتي رأي عريس الغفلة
و تشكريني ......... بس بالله وش رأيك مو حرام عليك اللي تسوينه بأخوي ........
ناظرتها نوف بنص عين على قولتهم وزمت فمها ..... وقالت : لا مو حرام يالله ابغى أنام
نجمة : يا برودك ...وبيجيك نوم ..الله يعين قلب أخوي عليك هههههههه
رجعوا البنات على الغرفة وناموا للساعة 11 لما صحيوا على صوت عمتهم نورة تصحيهم : يالله يا بنات قوموا قرب الظهر أنتم جيين تناموا هنا ؟
سارة اللي أصلا كانت صاحية بس جالسة على السرير تنتظر قومة الباقيات : صباح الخير عمتي اشلونك هاه فطرتم وإلا بعد ؟!
نوف ونجمة : ههههههههههههههه هذا اللي هامك ....صباح الخير عمة كيفك
العمة : عجلوا يالله يا بنات
خرجت سارة ونوف من الغرفة بسرعة ... يتسابقن على الحمامات
العمة : هاه يا نجمة وش أخبارك كيفك عساك مبسوطة ؟
نجمة : الحمد لله وكيف ما أكون مبسوطة بشوفة ها الوجيه الطيبة ربي يخليها لي
وهي تقوم تصلح شعرها وتقول لعمتها اليوم ودي أجلس يا عمة معاك فيه موضوع أبغاك فيه
العمة : خير إن شاء الله
نجمة وهي تضحك : خير نبغى نسوي حزب أنا وياك ونسوي شوية انقلابات ههههه
وتدخل نوف ووراها سارة وهن يضحكن ...يالله عاد الحمامات فاضية اللحين
سارة : بنسبقك أحنا وعمة تحت
نجمة : طيب شوي والحقكم
نزلت نجمة لقت الكل متجمع بالصالة تحت ضحك ووناسة كانت سارة جالسة جنب أم سلمان ونوف جنب جدتها ..............
نجمة : السلام عليكم ...كيف الحال ..كيف اصبحتم وحبت راس جدتها وأمها ووقفت وسط الصالة ويدها على وسطها وتناظرهم وتقول : وأنا إن شاء الله وين أجلس وحدة أخذت أمي والثانية جدتي
هيفاء وهي تضحك : ياربي على الغيارين ...تعالي هنا جنب أختك حبيبتك
تروح لها نجمة وتجلس جنبها وهي تحضن طيف : الله يخليكم لي ...هاه وش سويتم اليوم
أم سلمان : أبد الغدا عند الرجال برى ... وأنتم عليكم السلطات والحلى
الجدة : ليه ما تفطرون يا بنات .......
أم سلمان :شوفوا صينية الفطور هناك على الطاولة وفيه ترمس حليب ...وترمس شاي
فطروا البنات ...
طيف ...وهي تسحب يد نجمة ...عمة تعالي قولي لسعد يخليني ألعب معاهم
نجمة : أنا طالعة مع طيف والصغار برى ...يمه ما القى عندك حبل كبير
أم سلمان : يمكن عند العيال اسأليهم ؟
أخذت نجمة طيف والبنات الصغار وطلعت معاهم عند الشجر وهي تقول لهم تعالوا أنا بأسويلكم مراجيح هنا عند الشجر ............
اتصلت على مشاري : مشمش حبيبي صباح الخير
مشاري :صباح !!! صرنا الظهر وأنت توك قايمة ....ايه خذي راحتك ما عندك ها الشيبان يصحونك من فجر الله... ياقاعدين يكفيكم شر المتصلين ..... ...نعم خير وش تبين بعد...اخلصي
نجمة : بسم الله عليك يا خوي أبلع ريقك ...شوي شوي علي ...........الله يسلمك أبغى حبل طويل ومتين وتعال وإذا خالد فاضي يجي بعد !!!
مشاري : خير إن شاء الله وش عندك .....اكيد مهمة من مهماتك المستحيلة
نجمة : شغلة بسيطة وممتعة ...لما تجي أقول لك عليها
مشاري : والله أنك مكملة طقم الشيبان في الطلبات العجيبة اللي ما تنتهي !!
دقايق وأكون عندك !!
وصل مشاري ومعاه الحبل وجلس هو ونجمة يسوون الحبال مراجيح للصغار على أغصان الشجر
مشاري : والله أنك متفرغة ...وما عندك سالفة ....كان قلتي لأبوي أو لسلمان يشترون مرجيحة أحسن وأوفر
نجمة : بس ما حا تكون لها نفس متعة وحلاوة هذي المرجيحة ...شف الصغار كيف مندمجين ومنبهرين بها !!
بس أنت شد الحبل زين ووثق ربطتك .........
طبعاً كل ما خلص وحدة تسابق الصغار عليها بفرح
وآخر مشاري : آآآآآآآآآى يدي توجعني ...حرقني الحبل وأنا اشده
نجمة : تسلم ...الله يعطيك العافية ..... عقبال ما نتعب لك بعرسك ...قولوا آمين يا عيال
الصغار : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين
مشاري : عقب عمر طويل ...هاه خدمة ثانية عمتي الشيخة نجمة .....
قالها وهو يمشي بعيد عنهم .....وفجاة سمع نجمة تناديه : مشاررررررررررررررري
التفت وما لقيها قدامه !! والعيال كانوا يضحكون ويطالعون فوق الشجرة !!!
رفع راسه وشافها ...جالسة على غصن وهي تضحك عليه وتأشر له بيدها
مشاري وهو يرجع لها : وش تسوين عندك ؟وكيف طلعتي ؟انزلي لا طيحين !!
نجمة وهي تضحك : تعال شف المنظر من هنا يجنن ...من يوم جيت وأنا فخاطري أطلع على الشجرة ...تصدق تذكرت محاضن طفولتي ههههههههههههههههههه كنت وأولاد خالي دايم فوق الشجر
مشاري : ليه قرود إن شاء الله
نجمة : يا بيخك قل بلابل ...وكناري ...قماري ...تعال أنت بس وإلا ما تقدر تطلع الشجرة يا دب
مشاري : قولي والله أنتِ بس ...أنا لها ... وشمر ثوبه وبدقيقة إلا وهو مسنتر جنبها على الشجرة
والعيال يصفقون وينطون تحتهم يبغون يطلعون مثلهم .........
مشاري : والله بتوهقينا مع ها الصغار كلهم بيطلعون الشجرة
نجمة : اللي يبغى يطلع بنفسه !!
مشاري : اقول لا يبلشونا ويطيحون ويتعورون ....تراهم عيال مدن ...ما لهم بالعربجة
نجمة : كأنك تسبني أنت وجهك
في ها الوقت جا سلمان على صوت العيال وصياحهم ....
سلمان : وش عندكم ...بابا طيف وشبك
نجمة ومشاري على الشجرة يأشرون للصغار أصصصصصصصصصص
طيف : بابا ...بطلع ..فوق
سلمان وهو يرفع راسه ..وين فوق ... لا حول ولا قوة إلا بالله
يالله الكبر والثبات ...وش تسوون أنت وياها عندكم
نجمة : أبد طال عمرك نستكشف هههههههه
سلمان : أقول انزلي لا تطيحين ونبتلش بك مكسرة ...... وبعدين وش ها العمة القدوة !!!
نجمة : بس أنت غيران ما تقدر تطلع عجزت تراك !!
سلمان : قولي والله أنت بس ...ويشمر ويطلع معاهم وهم يضحكون ...عليه
وتتصل نجمة بفهد وتقول له يجي هو وخالد عند الشجر ويجيب معاه كمرة الفيديو....وبسرعة
وصل فهد وخالد : وكان منظر يضحك .... ثلاثتهم على الشجرة والعيال تحتهم وصوروهم طبعا طلعوا هم كمان على الشجرة ....وهنا استغلت نجمة الموقف وأخذت تصورهم وكل واحد يخبي وجهه عنها .......
ونزلوا وجلسوا يتمرجحوا على المراجيح كان منظرهم يضحك وفجأة انقطع الحبل اللي كان يتمرجح عليه سلمان وطبعا كانت تصوره بس منظر كان أكثر من روعة ....سلمان : آآآآآآآآآآآآه تكسر ظهري ,,,يا عظامي
قفلت الكمرا وراحت تجري على سلمان ........
نجمة : ها أبو سعد سلامات ....
ومن بعيد جا صوت هيفاء ...سلمان سلامات وشبك حبيبي
فهد +خالد+مشاري : هههههههههه احنا رايحين تعالي شوفي الأسد حقك وش صار فيه
هيفاء وهي جاية : وش سويتم بزوجي ....كله منك يا نجوم ....
نجمة : وشلي أنا هو اللي يبغى يتمرجح ...ما شاء الله دب قطع الحبل
هيفاء توصل لسلمان وتمد يدها له : هاه حبيبي شي يعورك
سلمان : لا أصلا من يوم ما شفتك راح كل الوجع
نجمة : اقول استحوا أنتم قدامكم صغار أبرياء ...
سلمان : ...هيفاء امسكيني .....لين الطاولة
نجمة : أقول تعال صلح ها المرجيحة اللي قطعتها أول وبعدين روح
يرجع سلمان ....وهو يضحك ويقول لهيفاء روحي هاتي لي كوب عصير لين أصلح ها المرجيحة ......
كانت هذه اللحظات من أسعد لحظات الأخوان ...حسوا أنهم رجعوا أطفال مثل زمان نسوا هموم الحياة ...وهموم سنهم ...رجعوا صغار يتسلقوا الشجر ويلعبوا بالمراجيح .........
كانت أمهم وعمتهم يطالعونهم من داخل البيت ( كان فيه شبابيك كبيرة تطل على الخارج )
العمة نورة : والله هالبنت عجيبة لها روح خفيفة تخلي الكل ينسى نفسه وينسى همومه وتطلع الضحكة صافية من داخل القلب ....الله يحفظها
أم سلمان : الحمد لله ربي عوضني بها عن البنت اللي كنت اتمناها
نورة : بس شكلك ما بتتهنين بها كثير !!
أم سلمان : ليه إن شاء الله ........الله لايقول
نورة : لا بس أكيد بتنخطب قريب ....أنت خلي بس الناس يعرفونها ...وتشوفين العرسان طوابير عند الباب
أم سلمان : إلا على طاري العرسان ...ترانا نوينا نخطب نوف لفهد واليوم أبو سلمان بيكلم أبو فيصل
نورة : والنعم والله بفهد ونوف ....الله يوفقهم وييسر أمرهم ...وعقبال ما نفرح بالباقين
أم سلمان : عقبال ما نفرح بعبد الرحمن
نورة : بحياتك إن شاء الله
ودخلت نوف وسارة : السلام عليكم ....خلاص جدتي تغدت وقالت بترتاح شوي ...
سارة : أنا بأروح اشوف العنود والجوهرة وين هم
أم سلمان : أجل يالله نحضر السلطات لأن عمكم قال شوي والغدا جاهز ....سارة نادي خواتك يمه
هيفاء وهي داخلة : خلي عنك خالتي أنا والبنات نكفي والله ما تقومين
أم سلمان : الله يعطيكم العافية ...يالله يا بنات مع هيفاء
نورة : ما شاء الله وش هالتغيير اللي صاير بهيفاء ...والله أنها صارت راعية بيت
أم سلمان : شفتي عاد الحمد لله هذا بفضل الله ثم بفضل نجمة ....
نجمة وهي داخلة : هاه سمعت أسمي وش عندكم ؟
أم سلمان : ابد ...بس روحي نادي العيال يغسلون إيديهم علشان الغدا...وكلمي أخوانك قولي لهم السلطات جاهزة بالمطبخ ...خليهم يجيبون غدانا وياخذونها
نجمة : أمرك ...
طبعا تغدوا وأرتاحوا بعد الغدا .....وبعد العصر اتصل فهد وقال لنجمة أنهم يقدروا يروحوا يتفرجوا على الحظاير لأن العمال خرجوا منها لمدة ساعة .................
طبعاً راحوا كلهم حتى الجدة أخذوها معاهم <<<< هي كانت تقعد أكثر مما تمشي بس المهم أنها تخاويهم
.....كان أبو فيصل وأبو سلمان هناك يستنوهم ....
منظر البقر والحظاير مثير بالنسبة للصغار صاروا يسألون عن البقر ...وكيف يحلبونها ..وش تأكل ...وعن صغارها ( التبعان أو الحسلان )
وبعدين راحوا عند البيوت المحمية وتفرجوا على الخضار والفواكه المزروعة ...كانت الضحكات في كل مكان من الصغار قبل الكبار ......
وبعد ساعة قال أبو فيصل : يالله ياأبو سلمان نمشي ترى العيال كلهم يستنونا !!
الجدة : على وين إن شاء الله
أبو فيصل : بنروح أحنا والشباب نسلم على واحد من الجماعة سمعنا أنه تعبان شوي وبنرجع إن شاء الله بعد المغرب
الجدة : يالله أجل في حفظ الله
أبو سلمان : يالله أنتم يا أم سلمان على البيت ...تأكدوا أن البزران كلهم معكم
أم سلمان : ابشر طال عمرك .....يالله يا بنات جمعوا عيالكم ويالله للبيت
ورجع الكل للبيت .....وقبل ما يدخلون التفتت أم سلمان للبنات وقالت : يمه نجوم شيكي أنت والشغالات على خيمة الرجال أنا طلبت من سلمان يخلي الصبي برى لين نتأكد من نظافة المطبخ والملاحق والخيمة
نجمة : أمرك يمة ....
سارة ونوف : بنروح معاك
نجمة : يالله
وتحركوا البنات مع الشغالات للخيمة والملاحق وتوزعوا كل وحدة تشيك على مكان
الشغالات ينظفن المطبخ والحمامات ( الله يكرمكم ) ونوف وسارة غرف النوم وسارة الخيمة
وبعد نص ساعة الشغالات كانوا يجمعوا الغسيل الوسخ ...والكاسات ...والجرايد <<<< كالعادة الشباب دايم رامينها تحت السرر و الكنب
وراحوا للبيت
كانت نوف ونجمة عند سارة في الخيمة ....دق جوال نجمة
شافت الرقم وشقت وجهها ذيك الابتسامة اللي من الخاطر
نجمة : يالله أنك تحيي الغالي ...ياهلا والله بأعز الحبايب
...... : .......................
نجمة : أنا القاطعة وإلا أنتم اللي ما تسألون والله أنكم على البال والخاطر أنسى عمري ولا أنساكم
كيفكم وكيف خالتي والبنات
.......: .......................................
نجمة : كلنا بخير وأبوي وأخواني كلهم بخير الله يسلمك مشتاقين وياليتكم معنا
أحنا اللحين بمزرعة أبوي والجو روعة ...وما ينقصنا إلا وجودكم
هنا أشرت لها سارة ونوف أنهم خارجات من الخيمة ..... وراحوا وخلوها هي مع مكالمتها
جلست جنب مشب النار متقرفصة وحاضنة رجولها بيدها وجوالها في أذنها وكملت ...
نجمة : والله مبسوطة يا خال وش مسوين خالتي ومحمد وغالية والباقيين وينهم عنك ؟ !!
..... : .....................
نجمة : هلا خالتي كيف حالك وش أخبارك والله اشتقت لكم كلكم واشتقت لقعدتكم ....
أنا الحمد لله مبسوطة ....أكيد بأحاول أجي لكم بها لإجازة إن شاء الله
وينها غالية الدبة ؟!!
....... :.....................................
نجمة : غالية حبيبتي كيف حالك يا خاينة ما تسألين ولا تتصلين ...ههههههههه صدقتك أنا عاد أنك مشتاقة ؟ أقول لك هاتي أخبار الكل بالتفصيل من الصغير للكبير
لا أنا جالسة بمكان شاعري يهبل وما عندي شئ بأجلس أسمعك بس أروي غليل قلبي ههههههههه لحبكم
.......: .................................................. ..........
في ها الوقت كان شخص واصل لباب الخيمة وتوه بيدخل إلا سمع صوت نجمة ..... وقف على الباب الفضول ماخلاه يبعد والخوف من الله ما خلاه يدخل داخل
نجمة وهي بعد على التلفون : بالله صدق ...متى بيسافر ؟...وينه هو ؟ ...أصلا حتى لو ما هو على راسك واقف بأقولك روحي عنده وخليه يكلمني ...يالله انقلعي اعطيني إياه
........ : .....................................
نجمة : هلا دكتووووووووور محمد كيف حالك ...الله وأكبر لو ما أتصل أنا محد يتصل يسأل عني
........ : ................................
نجمة : عاد أنا مصدقتكم أنت والدبة غالية ...أصلا لو مو خالي أتصل أنا ما أطري على بالكم ...خلاص نسيتوني
وبعدين وش هالخبر اللي سمعته ... يالله بتسافر ؟!! قالتها بصوت رقيق وحزين
نجمة : كم بتقعد يا محمد هناك ..... وبتتحمل الغربة والوحدة .... أنت ما تحملت الوحدة والبعد داخل بلدك تتذكر يوم سافرت من الجنوب لجدة علشان الجامعة كيف كانت حالتك ..؟!!
وإلا يمكن العيون الزرق والشعر الأشقر ...بيسلونك ؟!!
......... : .......................................
نجمة : أدري والله يا محمد باللي بقلبك ؟ بس وش نسوي ؟!! سووها الكبار وراحوا فيها الصغار
ما عليك يا محمد تروح وترجع بالسلامة وصدقني زي ما انت حافظها بقلبك هي حافظتك بقلبها ولآخر العمر ما بتنساك ولا يمكن تكون لحد غيرك .... بس أنت انتبه لنفسك ...وربي يحفظك من كل شر
....... : ................................
نجمة وصوت فيه غصة : تسلم يالغالي .... سلم على الكل
صكت التلفون بس ظلت على جلستها .............
في هالوقت كان فيصل قدام الباب يغلي من القهر ويقول لنفسه : والله قلة أدب على أصولها ...هذي البنت اللي الكل طاير فيها وفي أدبها وأخلاقها .....تحب وتغازل عيني عينك .... بس والله دواها عندي !!!
بصوته العالي صرخ : يا ولد !!
نقزت نجمة من الرعب وهي تدور بعيونها تدور على عباتها وشيلتها وتقول بصوت واطي : دقيقة ...دقيقة
وجع ...هذا مين اللحين اللي جاي ....فهد قال لي بيتصل قبل ما يجون ...يوه هذا أكيد فيصل ياربي وأنا ما اتفشل دايم إلا معه ....
نجمة : مين ؟! تبغى تتأكد
فيصل : فيصل !!! وين الشباب ؟
نجمة : هاللحين يجون ...طريق لو سمحت بأطلع
وقف جنب الباب ...وهي خرجت بسرعة وهي تقول : السلام عليكم
فيصل : وعليكم السلام ..
.وقبل ما تبعد قالها بصوت حاد : لو سمحتي لما تكون عندك مكالمات خاصة... وحميمة ... يكون أفضل لو تكوني بغرفتك الخاصة ...
نجمة وقفت وهي معطيته ظهرها وفي نفسها تقول وش أسوي ياربي والله أنه ودي أخذ هالحجر وأفلع راسه الغبي بس أحسن شئ أخسره .......... ومشت ولا ردت عليه
فيصل كان مولع ....وكان وده بس ترد عليه ..علشان تشوف وش ممكن يسوي بها
دخل الخيمة وشاف جوال على طاولة يمين مدخل الخيمة شكلها أنها نسيته بعد ما كلمت
جلس فيصل يفكر شوي وفجأة ابتسم ابتسامة فيها خبث وقال لنفسه : والله أني غبي وليه أزعل أنها تحب وتكلم ... هذي فرصتي ههههههههه !!! وجات من الله


 
 توقيع : أناناسة


رد مع اقتباس
قديم 01-20-2013, 10:08 PM   #13
أناناسة


مشرفة لا تنتسى



الصورة الرمزية أناناسة
أناناسة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 16
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : 10-30-2013 (04:48 PM)
 المشاركات : 4,853 [ + ]
 التقييم :  6337
لوني المفضل : Black
افتراضي





الجــــــ الــــــثــــامـــــــــــــــــــن ـــــــــــــــــــــــــــــزء
محتوى مخفي


 
 توقيع : أناناسة


رد مع اقتباس
قديم 01-20-2013, 10:09 PM   #14
أناناسة


مشرفة لا تنتسى



الصورة الرمزية أناناسة
أناناسة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 16
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : 10-30-2013 (04:48 PM)
 المشاركات : 4,853 [ + ]
 التقييم :  6337
لوني المفضل : Black
افتراضي



الجـــــــــــــــــزء التاســــــــــــــــــــــــــــــــ 9 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــع

ثاني يوم الجمعة الجميع يستعد للعودة لمنازلهم .......................
في بيت أبو فيصل ...............
سارة : يووووووووووه خلصت الإجازة ...وبتروحون ...خليكم لين الأحد <<< تكلم خواتها وعمتها نورة
عمتها نورة : هذا أحنا لنا أكثر من أسبوع وياكم ...ويوم وإلا اثنين ماهي بفرق ...بس الإجازة الجاية عندنا إن شاء الله بجدة
نوف : إن شاء عمتي نجتمع على خير
الجدة : إلا قولي نجتمع بمكة إن شاء الله
الجميع إن شاء الله
ويدخل عليهم أبو فيصل وفيصل جايين من صلاة الظهر .............
نورة : هلا وغلا الله يحيي من جانا
أبو فيصل وهو يضحك : الله يحييك
نورة : عقبال ما نتجمع بفرحة فيصل ونواف والباقين
أبو فيصل : بحياتك ياختي
الجدة : إيه لا حجت البقرة على قرونها
فيصل وهو يبتسم : ليه ياجدة ...فاقدة الأمل أنت فينا
الجدة : أنا ما أكلمك ... أنت ما لك كبير
فيصل :أفا ياجدة أنا فيصل ....ولدك الغالي
الجدة : لو ولدي ما تعصاني
فيصل : ما عاش من يعصاك ..أنت آآآآآآآمري بس..واللي في خاطرك يصير وعن قريب إن شاء الله
تطالعه الجدة وهي متعجبة وتقول : ايه انا بزر قدامك اضحك علي بكلمتين ؟؟
فيصل : شوفي وقدام كل الحاضرين اللي تامرين عليه بيصير
الجدة : مو غصب يا فيصل ؟ بطيب خاطر
فيصل : وبطيب خاطر بنروح أنا وابوي قريب ونخطبها ..هاه وش قلت يا أبو فيصل
وفي هاللحظة الكل قام يصفر ويصيح ويصفق <<<كانوا قاعدين يسمعون الكلام ومو فاهمين شئ
الكل يسأل : مين هذي ؟ مين هي اللي تخطبها ؟
في ها الوقت كان صوت أبو سلمان وهو يصيح : يا ولد ....
الجدة : حياك يا ولدي ...اسكتوا يا بنات صكوا على السالفة
ودخل أبو سلمان وأم سلمان ونجمة وهيفاء ...وكانوا الشباب في المجلس
راح فيصل للشباب ..... وجلسوا الباقين يسولفون ويضحكون لين جا الغداء
وبعدها الكل قام يتوادع من الثاني ..........
كانت هيفاء تسلم على الكل بمودة ولما وصلت عند نجمة ...........
هيفاء : يالله حبيبتي ليتك طاوعتيني وجيتي معانا .... بس المرة الجاية نتجمع بفرحتك إن شاء الله
وعلى يدي كمان ...
نجمة : أنت ارتاحي أنا فرحتي هنا ببيت أهلي
الجدة وكأنها حست بشئ في كلام هيفاء : لا نجمة ماحنا مخلينها تطلع من بيت أهلها
نجمة وهي تحضن جدتها : ايه الله يخليك جدتي ...ماني بطالعة من بيت أهلي الله يخليكم لي
بنات أبو فيصل كل وحدة تطالع الثانية وكأنهن لقن الإجابة على سؤالهن ....وتبسمن لبعض
بعد ما سافر الجميع الكل حس بملل ووحشة<< هذا الحال بعد اللمة والوناسة
ثاني يوم فيصل يقول لأبوه : ابوي وش رايك اليوم بعد المغرب نروح لعمي أبو سلمان علشان نكلمه في موضوعي مع نجمة !!
أبو فيصل : شف يافيصل ما حد بيكون مبسوط مثلي بزواجك ... بس اللي ودي تعرفه أن هذا الموضوع مافيه غصب ولا جبر خاطر ..
فيصل : وش قصدك يبه ؟!
أبو فيصل : يعني ودي تاخذ بنت عمك بأقتناع منك ورضى ...ويكون عندك استعداد للحياة الزوجية
وبنت عمك تراعيها وتحطها بعيونك لأنها بنت أبو سلمان ....
فيصل : يبه كل هذا الكلام سابق لوقته لأننا ما نعرف اذا كان بتوافق هي وإلا ..ما بتوافق
كان فيصل يقول بخاطرة <<<والله لو أني مو متأكد أنها ما بتوافق كان ما قلت لك نخطبها ... ويعز علي أني اضحك عليك يابوي بس جدتي اجبرتني
أبو فيصل : يصير خير اليوم نتقهوى عند عمك
وبعد المغرب وفي بيت أبو سلمان ..........
أبو سلمان ...فهد رح هات القهوة يبه
أبو فيصل : احنا جايين اليوم يا خوي وطالبينك ونتمنى أنك توافق على طلبنا ...
أبو سلمان : أنا ومالي وعيالي فداك يا خوي
أبو فيصل : احنا جايين نطلب نجمة لولدنا فيصل على سنة الله ورسوله
أبو سلمان وهو مو مصدق : والله أني ما بلاقي أعز ولا اغلى من فيصل استامنه على بنتي
بس أنت عارف أني لازم أشاور بنتي أول
فيصل وفي خاطرة ...هذا اللي أنا ابيه : اكيد يا عمي لازم رضاها واقتناعها ..ولازم تعرف أننا أهل بهذا الموضوع وبدونه وأن أي قرار بتتخذه بنت عمي ما بيأثر علينا كعايلة وحدة <<< كان وده يوصل لعمه أنه مش مهم أنها توافق وأنه عدم موافقتها لن يغضب أحد
أبو سلمان : عين من الله خير يافيصل
كان فهد يسمع كلام أبوه وفيصل ....بعد ما جاب القهوة ولحق على الموضوع .....
مشاعره كانت متضاربه ..يحب فيصل ...ويحب نجمة ...بس ما يدري هل هم يناسبون بعض ..كان عنده احساس قوي أن هذا الموضوع فيه شئ خطأ ..بس ما يقدر يعرفه ...وعلى قد ماهو يتمنى أن نجمة تكون من نصيب فيصل على قد ما كان خايف وقلقان .................
وبعد ما راح أبو فيصل وولده .........
أبو سلمان وهو يدخل الصالة وما لقي بها أحد : يبه فهد ناد أمك وأختك
فهد : يبه بتكلمهم عن الموضوع ...وش رايك أنت ؟
أبو فيصل وهو مستغرب : ليه بيجي أحسن من فيصل لأختك ؟
فهد : لا يبه أنت تعرف كيف أنا أحب فيصل ....بس أنت عارف رأي فيصل في الزواج .... وانت عارف كيف هي طباعه ....ماأدري يا بوي والله أني قلقان
أبو فيصل : بس ولد عمك نوى الزواج واكيد فكر زين بكل شئ ..ويمكن هذا بداية تغييره لطباعه <<< ونراها طباعه ماهي شينه بس يمكن هو شوية جاف..... وبعدين احنا بنشاور أمك وأختك واللي الله يقدره احنا راضين فيه
جات أم سلمان ونجمة وجلسوا .....................وقالهم أبو سلمان عن طلب فيصل لنجمة ........
نجمة ارخت راسها في خجل ...وكانت متعجبة من هذا الطلب ما توقعته أبد .... ونفس الشئ كانت أم سلمان مستغربة ...ولكنها في نفس الوقت حست بفرحة ...هي تحب فيصل مثل ما تحب عيالها وتتمنى له الخير .....
أبو سلمان : هاه وش قلتي يا أم سلمان ؟ وش رايك يانجمة بنتي ؟ وإلا أقول لكم تشاوروا بينكن ولا تنسين يا بنتي تستخيرين ...وعقب ردي علي ...بس ها لا تبطين ؟؟!!
قامت نجمة وهي مشتتة ...حائرة ..... قلقة ........مشت لغرفتها مثل النائمة ...
كانت أم سلمان تناظرها بحزن واشفاق وقالت : خلني اروح اشوف وشفيها سكتت مرة وحدة كانك صبيت على راسها ماء بارد
أما نجمة فدخلت لغرفتها وجلست على سريرها ضمت وسادتها لصدرها وهي تناجي نفسها ..............
...... : ياربي ...بتنعاد المشكلة كنت خايفة من مثل هذه اللحظة ..... بس ما كنت اتوقع أن الموضوع بيكون هالمرة مع ولد عمي !!!!
ياربي ...ما ودي بالمشاكل ولا بالزعل ...وما ودي أن عمي يتضايق مني ..............
هاللحين هالفيصل وش طراه عليّ ؟ يخلي هذيك القمر ؟ ويخطبني أنا ليه ؟
أنا متأكدة أن هو ماله دخل بها الزواج أكيد هذا عمي وجدتي هم اللي اقنعوه !!
اسندت راسها على وسادتها وأغمضت عينيها ...تبغى تريح راسها من التفكير والحيرة اللي ضربتها
شوي إلا أم سلمان تدق عليها الباب وتدخل ..........
أم سلمان : يمه نجمة وشفيك ؟ قمت من قدامنا مبهتة ....وش صابك ؟
نجمة وهي ترفع عيونها الحايرة والمليانة دموع لأم سلمان : يمه خايفة ومحتارة ؟
أم سلمان : يمه أنا حاسة بك ...كل بنت تنخطب تحس بمثل ما تحسين ...خوف وقلق وحيرة
بس أنت يا بنتي مو جاهلة ولا صغيرة ...عليك يا بنتي بصلاة الأستخارة .............
وبعدين تراني أخبر الناس بفيصل هو رجال ونعم به ...صح يمكن هو شوية يبان قاسي وجاف بس والله أن قلبه طيب ورحيم من داخله .......... وبعدين تراه يخاف ربه كثير وماهو من شباب هاليومين اللي ماهم إلا انفسهم هو يهتم بكل اللي حوله لدرجة أنه ينسى نفسه أحيانا .....
كانت نجمة تناظر أم سلمان وهي تايهة : ما أدري وش أقولك يمه أنا ما ودي اتزوج أصلاً ما ودي أترككم ...ما ابغى ابعد عنك وعن أبوي واخواني ...... أنا كذا معاكم مرتاحة ومتهنية
أم سلمان تضحك وهي تضم نجمة لحضنها : وهذا اللي مفرحني أنت ما بتتركينا بتكونين معانا ....
قومي يابنتي لا تشيلين هم توضي وصلي وأرتاحي ...ومن أصبح أفلح
قامت أم سلمان وجلست نجمة بروحها بالغرفة والأفكار تاخذها لسنسن ورى ...وتجيبها لسنسن قدام
مثل موج البحر الهايج ...........هي ما قالت لأم سلمان أسبابها الحقيقية لرفض الزواج
وما تقدر تقولها لها ...ما ودها تجرحها أو تجرح أبوها أو أحد من اهلها ................
بقيت لين قرب الفجر وهي تصارع الأفكار .....وقبل الفجر قامت وتوضأت وصلت ركعتين رفعت فيها يديها للي عينه ما تنام للواحد القهار للرحمن الرحيم ....ودعت ربها ييسر أمرها ويوفقها للخير ويعينها عليه
صلت الفجر ومانامت إلا بعد جهد .............وبعد ما اتخذت قرارها ؟؟؟
ثاني يوم وبعد الظهر....قامت على صوت مشاري وهو يصحيها : غريبة نايمة للحين ؟!!
قامت وهي تحس بثقل براسها ...ابتسمت بصعوبة لمشاري وقالت : يووووووووووووه ليه خليتوني للحين نايمة ؟
مشاري : أمي قالت نخليك براحتك لأنك شكلك ما نمتي البارحة بدري
نجمة وهي تقوم رايحة للحمام : ايه تأخرت بالنوم شوية
مشاري : للفجر شوية ؟ ! أنا حسيتك صاحية قبل الفجر
نجمة ما ردت عليه ودخلت للحمام ...........صلت الظهر ونزلت .........ولقيت أخوانها كلهم مجموعين
تغدوا ويوم خلصوا وجاوا قايمين كلا بيروح يرتاح غرفته ...............
نجمة : يبه ..يمه ممكن أكلمكم أنتم وأخواني شوي
راحو للصالة ....وجلسوا ينتظروا منها أنها تبدأ كلامها .......
نجمة : يبه ما ودي أطول عليكم أنا صليت الأستخارة من شان موضوع ولد عمي فيصل ......
وأقول اللي تشوفه يبه أنت وأمي وأخواني أنا موافقة عليه إن كان تشوفون فيصل يناسبني وأنا اناسبه ما عندي مانع ..........
كانت البسمة على وجه أبو سلمان وهو يقول : لا تستعجلين يبه اللي تبينه أنت احنا بنسويه المهم رضاك
أم سلمان : يمه ودنا تكونين مرتاحة و سعيدة بها القرار لأن هذه حياتك أنت
فهد قام وجلس جنبها وحط يده على كتفها وقال لها : نجمة لا تفكرين أنه في سبب يخلينا نبدي أي شئ عليك حتى أنفسنا تراها فداك يا ختي ...أنت إذا موافقة برضاك وبأقتناعك وبدون أي اعتبار لأي شئ ثاني ترانا موافقين ...اظن أنك فاهمتني
نجمة وهي تمنع دموعها اللي تتراكض لعينها : أنا متأكدة من هالشئ ...وأنتم ما بتختارون لي إلا اللي يناسبني وإلا أنا وش يدريني عن فيصل وإلا غيره .......وقامت وتركتهم
كانوا كلهم ساكتين ومحتارين بين إحساسين ...فرحة ...وقلق ........
أم سلمان : والله أني حاسة أن هالبنت فيها شئ وماهي قادرة تقوله لأحد
أبو سلمان : وش هالكلام الله يهديك
أم سلمان : أنت ما شفت الدموع بعيونها ؟ تدري يا بو سلمان اللحين بس حسيت قد ايش هالبنت مظلومة لو هي كانت معانا من زمان كان يمكن قدرت تفتح لنا قلبها وتقول لنا وش تبي بصراحة
أبو سلمان : الله يهديك أنت بس ودك تذكريني بذنبها هي وأمها اللحين
أم سلمان : الله يغفر لنا ولها وللجميع ...بس والله أني منقهرة لأني حاسة أنهم ما عاشوا حياتهم الطبيعية معاك ومع أخوانهم
هنا أبو سلمان ما قدر يجلس قام وهو يستغفر ربه ..........
فهد : يمه الله يهديك ما كان لازم تذكرين أبوي بهالموضوع اللحين
أم سلمان : لا يمه هالموضوع لازم ما ننساه كلنا علشان هالضعيفة نعوضها عن كل اللي فقدته بسبب ذنب مو ذنبها ....................وعلشان يكون درس لكم بعد
فهد : وش قصدك يمه ؟
أم سلمان : ما حد يمه يضمن الزمن.....و يوم ما يحكم ربي على الإنسان أنه يتصرف تصرف أو يلتزم بأرتباط لا زم يكون قد هذا لتصرف وهذا الألتزام ويقوم به على أكمل وجه ...ما دام هو ما يغضب ربنا سبحانه وتعالى .........
فهد : أنا فاهم عليك يمه ؟ بس قصة أبوي مر عليها سنين ...والحمد لله عدت على خير
أم سلمان : ومن قال لك أنها عدت على خير ؟ ومن قال لك أنه مالها آثار ؟
فهد : على العموم أنا بخلي نوف تكلم نجمة وتفهم منها حقيقة موقفها ورايها....هم بنات مثل بعض
طلع فهد ...وكلم نوف علشان يطلب منها تجي تكلم نجمة واتفقوا أنها تجي بعد العصر
بعد العصر كانت نوف جاية لبيت عمها .............وقابلها فهد وهو خارج للمكتب
فهد : هلا وغلا .......بالطيب الغالي
نوف تبيتسم وهي ميتة من الحياء : السلام عليكم ...هلا بيك
فهد وهو يقرب جنبها: يعني ما قدرتي تجين بدري شوي .......كان ودي نجلس مع بعض شوي عندي كلام ودي أقوله .........
نوف : غير اللي قلته ..........وناديتني علشانه
فهد : ايه ابغاك أول شئ تتأكد من موافقة نجمة على خطوبتها من أخوك بدون تأثير موضوع خطوبتنا عليها
ثاني شئ أبغاك فيه...كلام عنا أحنا !!!
نوف : خير إن شاء الله
فهد: مايصير هنا ........ بعدين برجع بدري لا تروحين لين أجي .........
نوف : اقلقتني وش فيه ؟
فهد وهو يقرب من أذنها ويهمس ......
يا ريت الدنيا عين
واحنا فيها رمشين
كل ما ترمش العين
نتعانق احنا الاثنين
نوف ماتت من الفرحة ....والخجل .......ولفت بسرعة ومشت للبيت وهي تبتسم
فهد : طيب ردي قولي شئ
أدارت له راسها بنظرة حب وابتسامة ....أغته عن أي كلام
دخلت نوف لبيت عمها وبعد ما سلمت على عمها وعمتها طلعت لنجمة اللي كانت بغرفتها ...تقرا بكتاب بيدها ......... أول ما دخلت نوف للغرفة : سلالالالالالالالالام يا عروس !!!هههههه
نجمة وهي تقفل الكتاب وتبتسم ك هلا وعليكم السلام ...زين اللي تكرمتي وجيتي !!
نوف : جيت أشوف الحلوة اللي شاغلة بال الكل !
نجمة بخاطرها مو معقول يكون فيصل مرسلها ...: ومين اللي شغلته ؟
نوف : عمي وعمتي وفهد !!
نجمة : إيه ..قولي كذا ...أنت جاية بتكليف رسمي من حبيب القلب يعني
نوف وهي تجلس جنب نجمة : تبغين الصدق أنا كنت ناوية أجي أشوف وش أخبارك ؟ وش قرارك ؟ بس فهد قال لي أنك وافقتي بس هو حاس أنه فيك شئ ...ونفس الشئ عمي وعمتي حاسين بك شئ ...نجمة حبيبتي وشفيك ؟
نجمة : ما فيه شئ ...بس تعرفين القلق الطبيعي لكل بنت بها الموضوع ................
نوف وهي تمد يدها وترفع راس بنت عمها وتناظر بعيونها : بس؟ !!!!!!!!
نجمة وهي تهرب بعيونها منها : ايه ..بس
نوف : يعني أنت مش قلقانة و موافقة على فيصل مع أنك مش متأكدة إذا كان هو يحبك ويبيك وإلا .....بيتزوجك بس ليرضي الأهل
رفعت نجمة عيونها لبنت عمها بتعجب
نوف : أنا عارفة أن هذا شئ تفكرين فيه لأنه طبيعي ...إذا أنا اللي كنت شبه متأكدة من شعور فهد شكيت بها الأمر ..اجل أنت شلون إحساسك ؟!!
نجمة أنت ما تعرفين فيصل ..ما فيه أحد يقدر يجبره على شئ هو ما يبيه ؟ اكيد هو يبيك ..ما أقدر أقول أنه يحبك لأني بصراحة ما سألته وما أقدر اسأله <<< استحي ....
بس اكيد هو مقتنع فيك وشايف أنك مناسبة له وبيطلبك إلا وهو متأكد من نفسه
نجمة وهي ترسم ابتسامة صادقة على شفايفها وتبوس بنت عمها ... الله يخليكم لي أنت وفهد تطمني وطمنيه أنا ما فيّ شئ <<< كان ودها تنهي الموضوع وتخلي اللي بالقلب بالقلب يجرح لا يطلع برى ويفضح ...
وكملت :ويالله قدامي على تحت خلينا نشوف أمي وأبوي ونسوي لنا كيكة جزر لقهوة
المغرب .....

نوف : يوووووووووووووه...وأنا وش جابني لك هاللحين ...بتحوسيني بالمطبخ لالالالالالالالا أنا بروح للبيت !!
نجمة : قولي والله أنت بس ...ما هناك روحة إلا على المطبخ قدامي ...
وتدزها لخارج الغرفة وهي تضحك ...نزلوا البنات وجلسوا شي مع أبو سلمان وأم سلمان كانت نجمة تحاول تكون طبيعية وبعدين دخلوا المطبخ وجهزوا القهوة والكيكة
وكان وقت المغرب حان طلعوا يصلوا .....
في ها الوقت كان فهد يدخل مكتب فيصل : السلام عليكم. كيف الحال ؟
فيصل وهو يرفع راسه عن الورق لثواني : وعليكم السلام الحمد لله
فهد : أنا رايح البيت بعد الصلاة ...تبغى شئ ؟
فيصل : خير إن شاء الله
فهد : أبد بس الأهل يبغوني شوي ....ودي أجلس معاهم
فيصل وبدون مبالاة : طيب ...خير <<<< وقال لنفسه اكيد بيروح يتشاور معاهم كيف يردون عليّ وعلى أبوي
فهد بعد ثواني : يالله مع السلامة <<< وهو يقول بنفسه الله يعينك يا أختي على برود فيصل
هو يعرف فيصل زين مش ممكن يظهر اهتمامه بشئ غير شغله
رجع فهد للبيت ولقي الكل يستناه في الصالة .........
أم سلمان : هلا والله ...كل يوم بنقول لنوف تجي علشان ترحع لنا بدري ؟
نجمة : أصلا اللي رجعه بدري ريحة الكيكة وأنت الصادقة
فهد : أكيد احد يشم ريحة الحلى هذا وما يرجع <<< كان يناظر نوف اللي شوي وتدخل بظهر نجمة متخبية وراها
فهد وهو يذوق قطعة من الكيكة : أقول الكيكة اليوم حلاها زايد ...تهبل !!
نجمة : وش قصدك علشان المدام ساعدتني فيها يعني ... بس ما تقدر تحليني أغار منها لأنها حبيبتي ومهما تكون حلوة ما بتصير أحلى من نجوم ....صح يبه ؟<<< قالتها وهي تخز فهد بعيونها وتضحك
أبو سلمان : صح يا نظر عيني الله يخليكم لبعض يارب
وجلسوا شوي يسولفون وقامت نوف تستأذن تبي تروح ...واعطتها نجمة نص الكيكة معاها
فهد : اصبري بروح معاك أوصلك وأسلم على جدتي ما شفتها من أمس
وطلعوا سوا .....
فهد : ها يا نوف وش سويتي ؟
نوف : ابد كلمتها ...حسيت أنها خايفة ...بس هي موافقة عن طيب خاطر ...ما حسيت أن لزواجنا أي دخل بموافقتها
فهد : نوف لا تقولي شئ بخصوص موافقة نجمة لعمي وجدتي لين أبوي يرد بنفسه
نوف : أبشر ...امرك
وكانوا قربوا من مدخل البيت ... وهنا فهد مسك يدها وهو يقول طيب وقفي شوي ...وشبلاك كانك تسابقين بالمشي ؟!
نوف : ابد ...بس تأخرت واكيد جدتي تحاتيني ؟
فهد : جدتي تعرف أنك عندنا ؟ وبعدين ما ودك تسمعسن قد ايش مشتاق لك ؟!!
نوف وبخجل : فهددددددددد
فهد : اشتاق لك كل ثانية من يومي
الغياب ماهو جفا والحضور ماهو وفا
الأهم شوق القلوب حتي لو شخص اختفي
نوف : ................
فهد بعتاب : يعني أنت ما تفكرين في ّ ولا تشتاقين لشوفتي ؟
نوف بلهفة : إلا .....وسكتت
فهد : وش إلا ....كملي ...ما تشتاقين
نوف بسرعة : إلا اشتاق ...وبسرعة دخلت للبيت وهي مستحية
ودخل وراها ف بعد ما تأكد من أن جدته وعمه لوحدهم بالصالة سلم عليهم وجلس معاهم شوي رجع للبيت لقي أهله بعدهم جالسين ......
أبو سلمان : هاه يبه نجمة أرد على عمك بالموافقة أنت مرتاحة بردك
نجمة وهي تنزل راسها : ايه يبه
فهد : الله يوفقك يا نجمة
وقامت نجمة عنهم ................
وفي بيت أبو فيصل .....
كانوا متجمعين بالصالة وفيصل نوه واصل بعد صلاة العشاء يوم اتصل أبو سلمان بأخوه وكلمه
كان فيصل يناظر أبوه بأستغراب والفرحة باينه عليه ...كان عقله مو مصدق الفرحة اللي بصوت ابوه
قفل أبو فيصل وقال بفرحة : مبررررررررررررررروك
الجدة : وشو ...وشوله مبروك بشر يا وليدي
أبو فيصل : أخوي أبو سلمان يبشرنا أن نجمة موافقة على خطوبة فيصل لها
فيصل وكأن أحد كاب عليه موية مثلجة : أنت متأكد يبه ؟ هي وافقت ؟ ما حد غصبها يعني ؟
الكل استغرب من ردة فعل فيصل واولهم نوف اللي قالت : لا محد غصبها انا تأكدت من هذا الشئ بنفسي
فيصل : وشلون ؟
نوف : أنا كنت عندهم من شوي وسألتها ...وقالت أنها موافقة
فجأة قام عنهم فيصل وطلع ............
وقف بالحديقة شوي وهو حاس بنفسه بينفجر من الغيض ....كيف كل اللي كان مخطط له يفشل ؟!!
هو كان متوقع ان نجمة ترفض ...وأن اللوم بالتالي بيخف عنه ويقع عليها هي
تحرك بسرعة لبيت عمه ... كان قد قرر شئ مهم

وبعد ما استأذن ...جلس معاهم بالصالة .........
فيصل : عمي ودي أطلب منك طلب ...بس ما ودي تفهمني غلط ولا تزعل مني ؟
أبو سلمان : أبشر يا ولدي ...انت تدري بمعزتك عندي وغلاك من غلا سلمان وأخوانه
فيصل وهو محرج من عمه ......... : ودي أشوف نجمة وأكلمها بشئ مهم قبل كل شئ لو سمحت يا عمي
أبو سلمان : هذا من حقك يا ولدي
فيصل وبكلمات سريعة وحازمة ...كأنه يقرر أمر صفقة من صفقاته ...... طيب أنا بروح المجلس استنى لما تجي هي ... فهد تكفى أبيك شوي ....قام عنهم وهم منذهلين منه ومن تصرفه
فهد وهو يناظر أمه : طيب جايك
أم سلمان : وش فيه فيصل ؟
فهد : يمه يمكن يبي يشوف نجمة ...هو ما يعرفها ..ما شافها !!<<<<< على بالهم أنه ما قد شافها
أم سلمان : ايه بس مو كذا يا ولدي ...فيه أصول يعني لازم الليلة و اللحين ؟!!
أبو سلمان : ما عليه يا أم سلمان فيصل يمون علينا ..ماهو غريب ...يالله عاد روحي قولي لها تنزل
فهد : لا أنا بروح اقول لها ..أنت ارتاحي يمه ...وطلع فهد لنجمة ودخل عليها بعد ما دق الباب
فهد : وش تسوين ؟
نجمة : ابد اقرأ ...شوي ونازلة
فهد : فيه لك زيارة خاصة !!
نجمة : زيارة لي ؟ مين ؟
فهد : فيصل يبي يشوفك ويكلمك ؟!!
نجمة وبكل تعجب : ايش <<<< فكت فمها
فهد : صكي فمك ...تراه إن شافك بها الشكل بيهون ... ههههههههه
نجمة بعد ما راح تأثير الصدمة : وش يبي ؟
فهد : والله ما أدري هو قال فيه شئ مهم يبيك فيه قبل كل شئ
نجمة : وأبوي وش قال ؟
فهد : ما قال شئ وافق ...يالله عاد لاتبطين هو ينتظر تحت أنا بروح له ..وخرج فهد
نجمة وهي محتارة : يا ربي وش يبي هذا ؟!
لبست جلابية وكحلت عينها على خفيف ...ولبست شيلتها ونزلت <<< كان شكلها بمنتهى البساطة وبعيد عن أي تكلف
أم سلمان وهي تشوفها يمه هاه جهزتي ...هم بالمجلس !!
وفي المجلس ...دخل فهد على فيصل
فيصل : ليه ابطيت عليّ
فهد : وشبك ..تراك خبصتنا ...وش عندك ..وش جاك
فيصل : اسمع ابغى اجلس دقايق مع أختك بروحنا ...ابغى أقول لها شئ مهم علشان ابري ذمتي
فهد : لا والله أنك زودتها ..شلون بروحكم
فيصل : يا أخي افهم على أجلس أنت بالمقلط اللي قدامنا ( كان المجلس يفتح على مقلط وبينهما باب ) وخل الباب مفتوح بس ما ودي تنحرج أو أنحرج أنا وانت معانا
فهد : هي تنحرج ممكن ...بس أنت ما أظن شئ يحرجك !!
في ها اللحظة دقت أم سليمان الباب علشان تدخل هي ونجمة ......
أم سليمان ونجمة بصوت ما ينسمع: السلام عليكم


 
 توقيع : أناناسة


رد مع اقتباس
قديم 01-20-2013, 10:09 PM   #15
أناناسة


مشرفة لا تنتسى



الصورة الرمزية أناناسة
أناناسة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 16
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : 10-30-2013 (04:48 PM)
 المشاركات : 4,853 [ + ]
 التقييم :  6337
لوني المفضل : Black
افتراضي



محتوى مخفي


 
 توقيع : أناناسة


رد مع اقتباس
قديم 01-20-2013, 10:10 PM   #16
أناناسة


مشرفة لا تنتسى



الصورة الرمزية أناناسة
أناناسة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 16
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : 10-30-2013 (04:48 PM)
 المشاركات : 4,853 [ + ]
 التقييم :  6337
لوني المفضل : Black
افتراضي




الــجـزء الـــعاشـــــــــ 10 ــــــــــــــــــــــــــر

محتوى مخفي


 
 توقيع : أناناسة


رد مع اقتباس
قديم 01-20-2013, 10:10 PM   #17
أناناسة


مشرفة لا تنتسى



الصورة الرمزية أناناسة
أناناسة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 16
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : 10-30-2013 (04:48 PM)
 المشاركات : 4,853 [ + ]
 التقييم :  6337
لوني المفضل : Black
افتراضي



وترفع يدها وهي تقول أنا نازلة أشوف أمي وجاية ..ارتاحي أنت بس
غالية : والله أنك محنونة
طلعت نجمة ....وساعدت أمها شوي بالتجهيزات ....وسمعت دق الباب ...وعرفت أنه محمد جا ... راحت تفتح له
وقفت معاه بالمدخل تضحك وهي تقول هلا والله بالدكتور ومسكته من يده وهي تقول تعال لي معاك كلام كثير طمني وش أخبار القلب ؟ كان هو ماشي وراها يضحك : صبر شوي
التفتت تناظره شافت ظل ساد فتحت الباب اللي نسيوه مفتوح يوم تحققت من صاحب الظل ...بان الخوف على وجهها وهي تشهق
التفت محمد يتابع نظرتها المرعوبة ......
في هذه اللحظة كانت نجمة تسابق خطوات فيصل الواسعة الداخلة لهم وتترك يد محمد وتدخل للبيت و محمد واقف مندهش و مو داري مين اللي جاي ناحيته .....
.................................

فيصل وهو يقترب من محمد وبصوت حازم : السلام عليكم ...اكيد الأخ ولد خالها ؟!! قالها بأستهزاء
محمد وحاول أنه يكون هادئ بعد ما عرف أن الداخل من أهل البيت ويمكن يكون هو فيصل خطيب نجمة
محمد وهو يمد يده : وعليكم السلام ..ايه ولد خالها وأنت أكيد .........وكان مستغرب من منظر فيصل العابس وأنه ما مد يده له بالسلام ...بس بلحظة وقبل ما ينتهي من كلامه جاه صوت من وراه : فيصل ..هذا فيصل ولد أخوي وخطيب نجمة .... فيصل هذا محمد ولد خال نجمة وأخوها من الرضاع !!!
كان هذا صوت أبو سلمان اللي راحت له نجمة بسرعة ولقته في مكتبه وخبرته بسرعة عن الموقف ...وقالت له يروح لهم بسرعة عند الباب ..........
والحمد لله وصل أبو سلمان قبل ما يصير شئ ...
وما احد يقدر يوصف شعور فيصل هذيك اللحظة ..........
إحراج ...وخجل ....وقهر ....وندم .......
بس شخصية فيصل المتمكنة تجاوزت هذه اللحظة ...وابتسم لمحمد وهو يأخذه بالأحضان ..
ويقول : هلا والله ..الله يحييك يا خوي ..اعذرني ما عرفت أنك أخو بنت عمي ...بإشارة خفية لسبب عبوسه السابق..
جلس فيصل مع أبو سلمان ومحمد دقايق اكد فيها عليهم علشان عشاء اليوم الثاني بيكون ببيت أبو فيصل ( وهذ اللي كان جاي أصلا علشانه ) وخيرهم بين انهم يتعشون بالبيت وإلا بإحدى استراحات الثمامة من باب التغيير.........
أبو سلمان : خلنا نشاور الجماعة ونرد عليكم
محمد : والله يا خوي ما فيه داعي للكلافة واحنا أهل يعني خلي زيارتنا تكون خفيفة وعادية
فيصل : جيتكم يا طويل العمر عيد بالنسبة لنا ...ولازم نحتفل فيه ومو كل يوم يجي العيد وبعدين هذه فرصة نلتقي بالأهل والأحباب وتكسبون فينا أجر جمعتنا وتواصلنا ...
وقام فيصل وهو يقول يالله أترككم على خير نتلاقى بعد العشاء ...تامرني بشئ يا عمي ؟
أبو سلمان : سلامتك ياوليدي .....
محمد : خذني معك أنا خارج ..وراي كم شغلة وبعدين أجيب الوالد والوالدة وأجي إن شاء الله
خرجوا الشباب كلاً لشغله ودخل أبو سلمان للبيت وطمن نجمة أنه فيصل فهم موضوع محمد وان لقاءهم كان طيب ...........
فيصل ركب السيارة وهو سارح الفكر ...وكان يقول لنفسه : صدق أنت تريد وأنا اريد والله يفعل ما يريد
بعد هالسنين كلها في رفض الزواج تتزوج يافيصل كذا بخدعة انقلبت عليك .... يالله عاد اللحين لازم ابدأ في الأستعداد لتجهيز جناحي الخاص <<<الله لو يدرون أني ما بدأت بشئ على أمل عدم اتمام الزواج ههههههه كانت ضحكته مسموعة لدرجة انه تعجب منها وزاد من ضحكه على نفسه لما سمعها ...
الله يخلف عليك يا فيصل ..آخرتها بتنهبل والسبب بنت عمك ...يالله على قولتهم ما يطيح إلا الشاطر !!
أما محمد فأول ما ركب سيارته أتصل على أخته يذكرها بأنه حط الأغراض اللي جابها لها عند المدخل وراح
بعد المغرب كانت سارة ونوف وجدتهم جالسات مع أم سلمان ونجمة وغالية ...آخر استمتاع بسواليف العجيز وتعليقها على البنات ........... كانت كل وحدة منهن في منتهى الرقة والبساطة والجلسة كانت حلوة...واندمجت البنات مع غالية وكانهم يعرفونها من زمان ...
بعد صلاة العشا بدا الضيوف يوصلون وأولهم كانت أم محمد ...والمفاجأة اللي ما كان حد يدري عنها هي جية العمة نورة ...وطبعاً كان معاها ولدها عبد الرحمن ... الجدة كانت مبسوطة بجية بنتها ..وجمعة الأهل والجيران والحبايب .....تآلفت العمة مع أم محمد وحبتها وحبت بنتها غالية ...وعجبتها شخصيتها وجمالها الطبيعي ..وبساطة أمها وطيبتها
وبالمثل كان الوضع عند الرجال والشباب ...جلسة ود وصفاء ...وسوالف وضحك ....
انتهى العشاء على خير وبدأ الضيوف بالرحيل .....كانت أم محمد ونجمة يسولفون مع بعض
أم محمد : يمه نجمة ما ودك تجين الليلة معانا تباتين ويانا ؟
نجمة : طيب يمه ..بس خليني اشاور أمي وأبوي
راحت نجمة شاروت اهلها ووافقوا على روحتها مع خالها وعياله ...........
في الشقة كملوا بيت أبو محمد السهرة مع نجمة ...بيعرفون كل أخبارها .....
أبو محمد : ما شاء الله يا بنتي زوجك رجال ونعم فيه وفي أبوه ..
نجمة : ايه يا خال الكل يمدحه !
ام محمد : وأنت وش رايك ؟
نجمة:ما أعرفه يا خالة ..ما شفته إلا مرة أو مرتين
أبو محمد : الله يوفقك يا بنتي ...ويسخر لك ...
أنا تعبان بأروح أنام وارتاح وانتم يا عيال لا تسهرون علشان تصحون بدري
ام محمد : يالله ...وأنا بعد بأروح ارتاح
بعد ما قام أبو محمد ومرته ...
نجمة : غالية وش أخبار خالي محمد وبنته مهرة ؟
غالية : والله عمي محمد تعبان والأسبوع اللي فات راح أبوي زاره ...وقال أنه كان مرة تعبان وواللي مزود تعبه قلقه وخوفه من ...عبدالله ولده !!
نجمة : عبدالله ...ليه وشفيه ؟
محمد : أنت أعرف بعبدالله وأخلاقه وشره اللي ما خلى أحد ...والبلى اللي طاح فيه ودمره والله يستر لا يدمر أحد ثاني معاه
نجمة : قصدك ادمانه ...ليه هو ما تعالج ؟ مو قال أنه بيسافر يتعالج ...
محمد : لا ما تعالج ..وخلي عنك هذا التعبان ...أنا اللي ذابحني هوحال عمي و خواته وأخوانه اللي مفروض يكون لهم قدوة وسند لأبوه في كبره
نجمة : وخالي محمد ما غير موقفه ...يعني لسه يكابر علشانه وهو عارف عنه كل شئ ؟
وبيحرمك من مهرة بسببه ......وبسببي ؟!!
محمد : وأنت وش ذنبك ؟ أنت مالك ذنب ...خطبك ورفضتي وهذا من حقك ..... أجل تتزوجين واحد صايع ضايع ..مدمن بس علشان ترضين أبوه اللي هو خالك ؟
نجمة : ونتيجة رفضي خالي زعل علينا وقاطعنا أنا و أبوي ...وعبدالله بعد ما قصر بالفتنة بين خالي محمد وأبوك لين فركش خطوبتك من أخته غالية
محمد : والله ما أنسى يوم ما قال لي ...والله لأحرمك من اللي بخاطرك زي ما انحرمت أنا من اللي بخاطري
وقدر فعلا يبعدنا عن بعض
نجمة : لا تقول أنه قدر يبعدكم ...أنتم لبعض إن شاء الله طال الزمن وإلا قصر ...ودايم أنتم بقلوب بعض
وعلى فكرة أنا كنت ناوية اروح أزور خالي محمد الأسبوع الجاي منها أشوفه وبالمرة أعزمه على العرس...حتى لو ما جاء بس هذا واجبنا ...والله أني أحبه واعزه بس الله يصلح الحال وتنقشع الغمة ...
محمد وغالية : إن شاء الله
طبعا الحكاية أن عبدالله ولد خالها محمد خطبها مو لأنه يحبها ...لا لأنه يعرف مركز أبوها وثروته ...
هي رفضت لأنها تعرف أخلاق ولد خالها كيف ..ومن هنا صار الخلاف بين أبو عبدالله وأبو سلمان والمحرض كان عبدالله ...ووقف أبو محمد مع أبو سلمان فكان نصيبه من نصيب أبو سلمان المقاطعة من أبو عبدالله ..
كملوا السهرة عن ذكرياتهم الحلوة
وراحوا ينامون ....
في الصباح وعلى الساعة 10 جاء اتصال لأبو محمد من واحد من جماعتهم ...يخبره أن أخوه أبو عبد الله جاته أزمة ودخل للعناية وبينقلونه أول ما تتحسن حالته لجدة للعلاج هناك ......
طبعا أول شئ قرره أبو محمد أنه يسافر لأخوه ويوقف جنبه وجنب عياله في محنتهم
أبومحمد : قومي يا أم محمد العيال ..خلينا نشوف وش بنسوي اللحين
قاموا كلهم ...ونجمة اتصلت على أبوها علشان تخبره ...بينما محمد راح يشوف الحجز الممكن للسفر...
بعدها بنص ساعة رجع محمد ...وكان فيه حجز على الساعة أربعة العصر لديرتهم لثلاثة أشخاص فقط
أخذ واحد فقط لأبوه ....وحجز له ولأمه وأخته على جدة ..بنفس الوقت تقريباً بطيارة ثانية
وأتصل أبو محمد في أبو فيصل يعتذر منه عن عشاء الليلة ...بس ابو فيصل ما عذره وحول العزيمة للغدا وقاله أنتم جهزوا أموركم وتعالوا تغدوا معانا واطلعوا منا على المطار .
كانت نجمة تكلم أبوها بنفس الوقت علشان تشوف رايه بسفرها مع خالها ؟
أبو سلمان خلاص أجل يا بنتي بنروح أنا واياك مع خالك أبو محمد ..هاللحين بأخلي فهد يحجز لنا أنا وأنت...وأنت تعالي علشان ترتبين أمورك ....
بعد صلاة الظهر كانوا مجتمعين ببيت أبو فيصل ..............
أبو محمد : ما بغينا كلافتك يا أبو فيصل
أبو فيصل : هذا أقل من الواجب وكنا نتمنى أن ظروف أخوك أبو عبدالله تكون أحسن وتتم فرحتنا بعافيته وجلستنا معاك ...
أبو محمد : الله يسلمك هذا والله بس من أصلك يا ولد الأصول
أبو سلمان : قدرت تكلم أحد بموضوع نقل أبو عبدالله ..لجدة ؟
أبو محمد : الحالة لو استقرت سهل ننقله إن شاء الله ...نجمة قالت أنكم بترافقوني بالسفرة رتبتم أموركم أحنا على الساعة 3 بنكون بالمطار إن شاء الله ....
هنا فيصل كان يناظر عمه بأستغراب ...هو ما توقع أنه ممكن يصير مثل هالشئ بدون ما يقولون له أو يبلغونه ...كيف تقرر تسافر بدون شوره
قام من عند الرجال واتصل على اخته نوف ...
فيصل : نوف أنت وين قاعدة ومين معاك ؟
نوف : فيصل أسم الله عليك وين بعد قاعدة بالبيت ومعي الكل ..وشفيك ؟
فيصل : ممكن تروحين مكان بروحك أنت ونجمة بس ...ابغى اكلمها لوحدها !!
نوف : فيصل أنت من صدقك ؟
فيصل وبصوت حاد : دقيقة واتصل ثاني وأبغى اكلم نجمة لوحدها سامعة !!
وقفل السماعة وخلاها بحيرتها ؟؟!!!
قامت بسرعة وسحبت بنت عمها معها لغرفة جدتها وهي تقول لها : تعالي أبغاك شوي !!
نجمة : خير اشفيك ؟
ما أمداها توصل للغرفة وتدخل هي وبنت عمها إلا جوالها يرن مرة ثانية وتشوف رقم فيصل ...
نوف : هذا فيصل يبغى يكلمك !!!
نجمة وبدهشة : أنا ؟ ليه !
نوف وهي ترفع كتوفها دلالة على عدم المعرفة : وش دراني ؟
وترد قبل ما تحاول نجمة تعترض : هلا فيصل ! إيه هذه هي !!وتعطيها الجوال ...
نجمة وبصوت متردد : السلام عليكم
فيصل وبصوت كله حدة وبرود : وعليكم السلام ...ماني مزعجك كثير ...بس حبيت اذكرك أني خطيبك وبحكم زوجك وإن كان عمي وأخوك نسوا هذا ما أبغاك تنسين أنت ها الشئ ؟ ولما تنوين تسافرين أو تسوين شئ مهم مثل هذا فمن الذوق والأصول أني أكون أول من يعرف ويُستأذن بعد .....
نجمة : بس .............
فيصل وما ترك لها فرصة للرد : كلامي هذا بس تنبيه لأول مرة وما أظن أني أحتاج أكرره ...مع السلامة
طبعاً كانت نجمة ما تنحسد على الموقف اللي انحطت فيه حست كل خلية من خلاياها ترتجف ...واشتعل جوفها بحرارة قهر لو نفست شوي بس من هالحرارة بتحرق اللي قدامها !!
كانت وافقة وماسكة الجوال ومسرحة ........
نوف : نجمة وشفيك ؟ وش قالك فيصل ؟ وإلا ...سر ؟
نجمة : لا ..ما قال شئ
نوف : وشلون ما قال شئ وأنت مو بالدنيا ؟ وإلا اكيد قال لك كلمتين غزل قوية ..وأنت قروية مو متعودة على الغزل !! ههههههههههههههه يالله اعترفي وش قال لك ؟
وانفتح الباب في هذه اللحظة لتنقذ أم سلمان الموقف : وينك يمه الله يهديك أبوك مستعجل يقول يالله للمطار
نجمة : يالله يمه ...بس أروح اجيب عباتي ...وشنطتي صارت بسيارة فهد من بدري


 
 توقيع : أناناسة


رد مع اقتباس
قديم 01-20-2013, 10:11 PM   #18
أناناسة


مشرفة لا تنتسى



الصورة الرمزية أناناسة
أناناسة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 16
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : 10-30-2013 (04:48 PM)
 المشاركات : 4,853 [ + ]
 التقييم :  6337
لوني المفضل : Black
افتراضي



الــجــــــــــــــــــــــ الحادي عشر ـــــــــــــــــــــــزء
طلعوا المطار مع فهد ومحمد ....وسلموا على الباقين بالبيت ....
وهي تركب السيارة كانت ماهي قادرة ترفع نظرها ناحية عمها أبو فيصل اللي كان يسلم عليها لأن فيصل كان قريب منه ..
واكتفت بردها بصوت خفيف على سلامه لها ....
كانت نجمة طول الطريق تفكر بتصرف فيصل وكلامه ...يا ترى هو ليه قال كذا..ليه ما عاتب أخوها ؟ اكيد هو يبي يوريها أسلوبه في التعامل ...ويرسم خطوط لحدودها في الحياة معاه ّ!!
وصلت نجمة وأبوها وخالها لمطار أبها ومن هناك اخذوا تاكسي للمستشفى ...
سألوا عن غرفة أبو عبدالله وصلوا للغرفة وكانت الزيارة ممنوعة ...بس شافوا أم عبدالله واقفة مع ولدها الثاني سعد اللي من يوم شاف عمه وأبو سلمان أقبل عليهم يسلم ...
سعد : هلا عمي حياك الله هلا ياعمي أبو سلمان ...الله يحييكم
أبو محمد : هلا يابوي ...كيف أبوك ؟ وش صار له ؟
سعد : الحمد لله ! الدكتور يقول الحالة أستقرت بس ممنوعة الزيارة عنه حتى يبعدوا أي أنفعالات عنه
أبو محمد : وهو وش اللي جاه ؟ وليه يعني جاته الأزمة ؟
سعد وهو ينكس رأسه .....: ما أدري يا عمي وش أقولك ؟
أم عبدالله اللي كانت جاية من آخر الممر بعد ما سلمت على نجمة وحضنتها بشوق ولهفة وبصوت كله انكسار و حزن وألم: هذا كله بسبة الضايع اللي بغى يضيع ابوه وأخته بعد ماضاع هو !! يالله تحيي أخوي ابو محمد ...الله يجزاك الجنة ..هلا أخوي أبو سلمان
أبو محمد وبقلق : خير وش صار ...وش سوى هالتعبان بعد ؟
أم عبدالله : تعالوا للغرفة الثانية عند مهرة وأنتم تعرفون الحكاية !!
أبو محمد : وهي مهرة هتا ليه ؟
طبعا الكل مشى وراء أم عبدالله لغرفة كانت مهرة منومة فيها بعد الأصابات التي تعرضها لها من ضرب أخوها عبدالله
فتحت أم عبدالله الباب ودخل الجميع وكان أول من دخل هو أبو محمد اللي وقف بعد خطوات وهو منصدم من المنظر اللي يشوفه ...
كانت مهرة نايمة وأثار الضرب والكدمات مشوهة جمال وجهها ويدها مجبسة .....ما كانت حاسة بشئ ولا بأحد لأن الأطباء أعطوها منوم .......
وبالمثل كانت دهشة نجمة اللي لحقت خالها ...
جلست أم عبدالله على كنبة وطلبت من أبو محمد وأبو سلمان يستريحوا على كنبة ثانية بالغرفة أما نجمة فراحت لبنت خالها تتحسس وجهها ويديها ...وجلست على طرف السرير ....
أم عبدالله : والله أني ما بأسامح نفسي لو صار لها البنت شئ ...؟
أبو محمد : خير يا أختي وش صار ؟ وش سبب هذا كله ؟
أم عبدالله : كله من عبدالله ...جا قبل كم يوم وهو يقول أنه فيه عريس متقدم لمهرة !
وطبعا هي مثل كل مرة وبدون ما تعرف من هو ...رفضت ! بس عبدالله هالمرة ما رضي يوافق على رفضها حاول أنه يقنعها ...يهددها ...يجبرها بس هي كانت مصرة على الرفض !
قالت له : أنت رفضت زواجي من اللي أبغاه وأنا علشان أبوي بس رضيت ...بس مو معناة هذا أنك تقدر تجبرني أخذ واحد ما ابغاه ...
الرجل الي كان متقدم لها هذه المرة كان غني ..وكان كبير في سنه ..وكان بعرف نقطة ضعف عبدالله !!
فكان يضغط على عبدالله وعبدالله يضغط علينا وعلى أخته ......
لين جاء أمس بالليل وكان بحالة موطبيعية وطلع لغرفتها وقفل الباب وحاول معاها وبدأ صوته يعلى ..وبعدين حسينا أنه بدأ يضربها وسمعناها تقول : والله لو تقطعني قطعة قطعة ما آخذ رجال غير محمد لو أجلس عمري كله بدون زواج ............
هنا هو جن ...وصار يضرب فيها بدون وعي ...حاولنا أنا وأبوها ندخل أو نفتح الباب ما قدرنا لين جاء سعد وكسر الباب ...ولقيناها مرمية على الأرض والدم ينزف منها ...وهو بعده يضربها وهي فاقدة وعيها ....
أبوه ما استحمل المنظر طاح علينا ...وجبناهم الأثنين هنا ...كانت تتكلم والدمعة تجري من عيونها مثل الشلال ما توقف ...
أبو محمد : لا حول ولا قوة إلا بالله ...وينه هو اللحين ؟
سعد : من ساعتها ما شفناه ! هو يوم شاف أبوي طاح هرب ...وما ندري عنه
أبو سلمان : أنا رايح أشوف الدكتور وش يقول ؟
سعد : أنا جاي معك يا عمي
أبو محمد : أنا رايح أشوف أخوي واسوي شوية اتصالات أعرف وين هالولد راح ؟
وبعد ما خرج الجميع راحت نجمة لخالتها وجلست جنبها تواسيها
نجمة : إن شاء الله ربنا يكرمنا بشفاهم كلهم يا خالة ...لا تخافين الله معاهم
أم عبدالله : احنا السبب من الأول تركنا عبدالله على هواه لين تمادى وصار ما يقدر أحد ولا يهتم بأحد... إلا بنفسه .....حتى نفسه ما قدّرها وهانها للي يسوى واللي ما يسوى ....
نجمة : الله يهديه يا خالة .....
في هاللحظة سمعوا صوت مهرة وهي تتأوه ............. آآآآآآآآآآآه .....يمه
أم عبدالله ونجمة تسابقوا لها .........
أم عبدالله : بنتي حبيبتي ...كيفك يمه ....وش تحسين ؟
نجمة : مهرة ...مهرة أنا نجمة ...وش تحسين شئ يوجعك ؟
مهرة وهي تفك عيونها الوارمة من الضرب والصياح : يمه ...نجمة ...لا
نجمة نادت الممرضة اللي بدورها طلبت الطبيب ......
وبعد ما شافها الطبيب : الحمد لله ...أنا شفت صور الأشعة اللي للرأس وكلها زينة ...طبعا الكدمات والجروح يبغالها وقت بس أنت على العموم طيبة وكلها يومين وتطلعين من هنا بخير
أم عبدالله : الله يبشرك بالخير يا ولدي
وجاء أبو محمد بها الوقت: هاه يا بنتي كيفك يا مهرة
مهرة : الحمد لله يا عمي بخيرررررررر
وفي نهاية اليوم قررت نجمة تبات مع بنت خاها وتروح أم عبدالله البيت .....
وتقرر تسفير أبو عبدالله لجدة ثاني يوم ....
في صباح اليوم الثاني ...أول واحد كات جاي للمستشفى هو محمد ...اللي بعد ما وصل أمه واخته جدة جاء على طول لزيارة عمه ...وتفاجأ أن بنت عمه كمان بالمستشفى منومة
محمد يكلم نجمة بالجوال :نجمة انا وصلت للمستشفى أبغى أزور عمي هو بأي غرفة ؟وش الأخبار عموما ؟
نجمة : خالي ممنوعة الزيارة عليه ؟
محمد : ما عليك أنا اتصرف
نجمة : أقول لك تعال عندي !
محمد : أنت وين ؟
نجمة : أنا بالمستشفى
محمد : بالمستشفى ليه ؟
نجمة : تعال غرفة ( ****) وأنا أقول لك
وبعد ما وصل محمد خرجت نجمة له في الأستراحة القريبة بالدور وحكت له الحكاية
طبعا ثار وزعل ....
محمد : والله لو أشوفه لأذبحه هالكلب
نجمة : ما عليك منه أنت ...الحمد لله هي بخير اللحين
محمد : ابغى أشوفها !!
نجمة : محمد ما نبغى مشاكل استهدى بالله هي طيبة اللحين
محمد : أقول لك بأشوفها أنا دكتور ...روحي خليها تتغطى وانا داخل
لما حست نجمة منه الأصرار دخلت وقالت لمهرة أن محمد هنا ويبغى يشوفها
مهرة : لالالالا الله يخليك مو اللحين وانا بها الشكل
محمد وهو جنب الباب ويسمعها ...أنا داخل
محمد : السلام عليكم ........ كيفك ؟
وقرب جنب السرير ...ومد يده وكشف الغطا عن وجهها ؟
ارتاع ....انقهر .....غضب
محمد : الكلب ...كل هذا سواه فيك والله ما أخليه ...ودار بيطلع من الغرفة
مهرة بصوت حزين منكسر : محمد ... محمد الله يخليك لا تزيد جروحي وآلامي وأحزاني
الله يخليك ....تعال ابقول لك شئ ......
التفت محمد وكأن ماء بارد انصب عليه ...ألتفت وكله شوق لنظرة عيونها ...بس هي تغطت مرة ثانية
مهرة وهي فرحانة أنها قدرت توقفه ....كيف حالك ؟ كيف مرة عمي وغالية ؟ اشتقنا لكم ؟
محمد وخطواته تسحبه لها بدون ما يحس : وأنا أكثر ... قصدي وأحنا أكثر
نجمة : أقول محمد ....يالله أشوف عرض اكتافك ..أظن كذا تطمنت
محمد وهو خارج وعينه معلقة على مهرة : انتبهي لنفسك ! الله يرعاك ..ايه ...خليني أروح اشوف عمي
طلع محمد ....وعلى طول راحت نجمة لمهرة وشالت من عليها الغطاء ....
نجمة وهي تروح ناحية مهرة اللي ساندت راسها على المخدة براحة : هاه ردت الروح فيك ..أشوف الوجه منور والبسمة على الوجه
كانت مهرة تداري دمعتها اللي تسابق بسمتها على وجهها : تدرين أني ما ما كنت أدري أني هالكثر مشتاقة لشوفته ...وهو غايب عني كنت متصبرة ..وصورته اللي بقلبي وعقلي ماتفارقني ليل ولا نهار تبرد نار شوقي له ...بس يوم شفته حسيت أني مشتاقة لكلامه ...لنظرته ...لصمته ...لحركته ...وسكونه ...
نجمة : خلاص يا مهرة إن شاء الله ربنا يعوض عليكم ويجمع بينكم بالحلال ...ويهدي النفوس
مهرة وهي تتذكر كلام محمد ولأنها ما تدري عن اللي جرى لأبوها : وشفيه محمد يقول بأروح اشوف عمي ..وشفيه أبوي؟
نجمة بأرتباك : ما فيه شئ ...بس هو يمكن يبغى يسلم عليه !!
مهرة : نجمة ...اكيد أبوي فيه شئ أنا من أمس ما شفته ؟
نجمة : هو بس تعب شوي ...بس الحمد لله هو بخير
في هاالوقت كان محمد ...وأبوه ...وأبو سلمان وسعد عند الطبيب أمام غرفة أبو عبدالله بعد ما تحسنت حالته ....
أبو محمد : خلاص أحنا بننقل أخوي بسيارة إسعاف للمطار ومنها لجدة ...بس نبغى معانا طبيب وانا مستعد لكل المصاريف ...أنا حجزت له وكل شئ جاهز ..وولدي محمد طبيب إمتياز كمان بيكون معانا
الطبيب : طيب كويس ...إن شاء الله بس بننتظر لبكرة تكون الحالة أستقرت أكثر ونجهزلك كل اللي تبغاه ...بس هو أهم شئ الراحة والأبتعاد عن أي انفعال
أبو عبدالله : يصير خير ...
طبعا كان عبدالله مختفي وماحد يدري وينه ...خاصة أنهم عرفوا أنه متورط في مبالغ مالية مع الرجل اللي كان ناوي يزوج مهرة له ...بالإضافة لمشاكل ثانية مع اشخاص مجهولين كانوا يسألون عنه ...
اضطرت نجمة وأبوها يسافروا مع أخوالها أبو محمد وابو عبدالله لجدة وجلسوا يومين حتى تطمنوا على صحة أبو عبدالله ...وتصالح أبو عبدالله وأبو سلمان ...وأخذ محمد وعد من عمه ابو عبدالله أن مهرة تكون له ...وأتفقوا أنه يسافر يجهز له سكن ويرتب أموره ويرجع بعد شهرين وإلا ثلاثة يتزوجها ويأخذها معاه .....
كانت فرحة نجمة بصلح أبوها مع خالها أبو عبدالله كبيرة خاصة وأن هذا يعني إتمام زواج محمد ومهرة اللي تتمنى أنه يتم في أسرع فرصة قبل ما يظهر لهم عبدالله مرة ثانية ويسوي أي شئ...
بعد ما جلسوا يومين بجدة ....وتطمنوا على استقرار حالة ابو عبدالله وصفاء نفوس الجميع كان لازم يرجعون للرياض...ودعوا الجميع وراحوا للمطار ....في الطائرة حست نجمة بالخوف مرة ثانية ماهو خوف ركوب الطائرة ...لا كان خوفها من الحياة اللي تنتظرها بعد ثلاثة أسابيع مع ولد عمها المتسلط ...هي صح ما قالت لأحد عن اللي قاله و سواه قبل سفرهم بس هي مانست هالموضوع ولا راح من بالها ...كانت تفكر في نفس الوقت ايش سبب سكوتها ؟ وايش سبب موافقتها على الزواج أصلاً ؟ ..بدأت تحس أن كل قناعاتها عن مبدأ الزواج ماهي صحيحة خاصة بعد ما شافت عمق الحب اللي بين محمد مهرة !!كان حب صادق طاهر ...ما فيه أحد قدر يأثر فيه أو يضعفه ...بس هي رجعت وهزت راسها وكانها تطرد الأفكار منه وهي تقول لنفسها : هم حالة خاصة ويمكن هم الشاذين عن القاعدة ؟
وصلوا للرياض وكان اللي أستقبلهم فهد وفي البيت كان الكل كان ينتظرهم بشوق ...
أبو سلمان : الله كل هذا الشوق وهي بس ثلاثة أيام اللي غبناها ؟أجل لو غبنا أسبوع وش سويتم ؟
أم سلمان وهي تحضن نجمة : ومين قالك أني كنت بأخليك تخلي بنتي أسبوع بعيدة عني كنت باجيكم أنا بنفسي ..
نجمة وهي تضحك : أصلا هو ما كان قادر يصبر أكثر من كذا عن فراقك يالغالية ؟
أم سلمان : اللحين خلوا عنكم الكلام ...ما باقي على الزواج إلا ثلاثة أسابيع خلونا نشوف وش ناقص علينا
أبو سلمان : يبه فهد وش أخبار جدتك وعمك أبو فيصل ؟
فهد : بخير ..اللحين بيجون اكيد ؟
وفعلا اجتمعوا كلهم في بيت أبو سلمان وقضوا المساء مع بعض
البنات كانوا مشتاقين لنجمة ...وفي مجلس الشباب كان فهد يكلم فيصل ....
فهد : أقول فيصل أشوفك ما سألت عن جواز نجمة ؟
فيصل : جواز !! ليه؟ وشفيه ؟
فهد : لا بس قصدي مالك نية بالسفر عقب العرس ؟
فيصل وهو متردد : الوقت مو مناسب للسفر بأجل موضوع السفر بعدين
فهد : يا أخي خذلك كم يوم استمتع فيها أنت وعروسك ..وبيمديك على الشغل والأيام هذه ما تتعوض
فيصل : لا أنا ما عندي نية للسفر اللحين ..بأخليه لبعدين ...وقام وترك فهد محتار
طلع فهد من المجلس وراح للصالة كان متضايق ...لقي جدته وأمه بس ...جلس معاهم شوي وبعدين اتصل على نوف علشان تنزل تجلس معاهم تحت .....
نوف وهي نازلة بعد ما حست أن صوت فهد متضايق : السلام عليكم
فهد : وعليكم السلام هلا
الجدة : جيتي والله جابك تعالي ما دام رجلك هنا ...وراكم أنت وياه ما تسوون عرسكم مع فيصل وتفكونا مرة واحدة
نوف وهي تضحك : لا ياجدة أنا ابي عرسي لوحدي ...وبعدين أنا أدرس بعد ما تجهوت ؟
الجدة : وش ما تجهزتي اللي بدولابك يجهز عشر حريم ..وأنت ليش ساكت ما غير تناظرها ؟
فهد وهو يبتسم : أقول يا جدتي قريب إن شاء بتفرحين بنا بس خليها تخلص امتحانها وتفكنا لا تبلشنا وتقول لو صار شئ أنتم السبب ؟؟
أم سلمان :لا إن شاء مو صاير شئ بنتي نوف شاطرة ...والعرس يمه بيكون قريب
فهد وهو يغمز لنوف : أقول أبي عصير من يدك ...روحي للمطبخ سوي لي
أم سلمان : أنا بأسوي لك خل البنت تستانس مع البنات ...
فهد : لا يمه أنا ابيها تسوي لي وبساعدها ....وقام وراء نوف اللي كانت سبقته للمطبخ
أم سليمان وهي تضحك : ايه قل من الأول أنك ودك تجلس معاها !!
ضحك فهد وقال : الله لا يحرمنا من فطنتك يمه ....وحنانك
دخل فهد للمطبخ كان يأشر للخدمات يبعدون من المطبخ ولقي نوف فاتحة الثلاجة وتطلع منها البرتقال و.........
فهد وهو يجلس على الطاولة ويطالعها بأبتسامة: وش تسوين ؟ليكون مصدقة أنك بتسوين لي عصير ؟
اتركي من يدك وتعالي هنا أبيك ..........
نوف وهي تضحك بخجل : اللحين مو أنت اللي قلت تبي عصير؟ وإلا هذه بس حجة تدخلني المطبخ ؟
فهد : لا وأنت الصادقة حجة أكلمك فيها بروحنا ....
توف وهي تروح تجلس قباله : خير إن شاء الله وش فيه
فهد : خير بس ودي أعرف كيف يفكر أخوك فيصل ؟ أنا محتار معاه ؟
نوف : ليه ...وش صار ؟
فهد : أحس أنه مغصوب على هالزواج وأنه مو مقتنع بنجمة ولا بغيرها ...و لا بفكرة الزواج والحياة الزوجية كلها !!
نوف : وش هذا كله ...لا تخرغني وش صار قل لي ؟
فهد : أبد ..كنت أتكلم معه وأشوف وين بيسافرون بعد العرس ..وفوجئت فيه أنه ما بيروح ولا مكان ...
نوف : يمكن عنده سبب ؟
فهد : نوف الله يهديك وش سببه اللحين أنا وياه بالشركة وأقدر أمسكها ...والبيت الحمد لله كل شئ تمام ...يعني حتى اللي ظروفهم صعبة أقلها يروحون بجولة داخلية لمكة والمدينة كم يوم ؟
نوف : والله ما أدري وش أقول لك يا فهد بس بصراحة ماني قادرة أفهم فيصل لأني أنا تكلمت معاه بنفس الموضوع ....بس يمكن هو وده يسافر بعدين يوم يتعودون على بعض ...وحتى أن نجمة مالها حماس بموضوع السفر هذا لأني كلمتها وما كانت مهتمة وقالت ...ماله داعي السفر أصلا !!
فهد وهو متعجب : والله الأثنين هذولا بيجننوني حاس أنهم مو مقتنعين بالزواج ومع كذا موافقين ....
نوف : أنت لاتضايق نفسك ...ربنا يوفقهم ويهدي سرهم
فهد وهو يبتسم : يعني أنت يهمك أني ما أتضايق ؟
نوف وهو ترد له أبتسامته بأحلى منها : وش رأيك أنت ؟إذا ما تهمني أنت أجل مين يهمني بالعالم !!
فهد وهو يقوم من مكانه ويتجه لها : وأنا وش بيصبرني لين الإجازة أقول الله يخليك يا عمري خلينا نسوي زواجنا معاهم .........
نوف وهي تقوم من مكانها وبدهشة : لا والله ماعاد أقول لك أي كلمة حلوة لوهذا هو رد فعلك .....
يالله عن الهبال ....تسوي مثل جدتي الله يحفظها !!
وصل فهد قدامها وناظرها وهو يبتسم ...تراجعت ورى و هي تقول بصوت حنون : فهددددددددددد !!
فهد : عيونه !! أنت لو تبغيني استناك لآخر العمر ..بأنتظرك وأنا وأنا مبسوط ...ما عليك من كلامي !!!
وجا صوت نجمة من وراهم : ما شاء الله وش تسوون ؟؟
فهد : جات مفرقة الجماعات !! وش عليك منا رجال وحرمته يتكلمون أنت وش خصك ؟
نجمة : طيب يا لرجال أبوك يبغاك ...رح شفه وش يبغى ...وأنت يا حرمته تعالي معي !!
طبعا مرت الأيام الباقية بسرعة...وجاء يوم الزواج ....................
كان الكل مشغول ...ومتوتر
وأكثرهم انشغال وتوتر كانوا .............
فيصل ...كان متوتر ومنفعل ..وتوتره جعله يثور على العمال والسواقين طول اليوم ...واللي زاد انفعاله أن عمه أبو سلمان اتصل عليه وقاله أنه حجز له في فندق فخم لثلاث ليال هو وعروسه .....
طبعا ما قدر يرد عليه إلا بالله يسلمك ...وفي النهاية أجبرته نوف وسارة أخر اليوم أنه يدخل غرفته ويرتاح ولا يطلع منها إلا على صالة الفندق
أما نجمة ... فكانت في توترها صامته ...تايهة ...ضايعة ...كل شوي تشوف تجهيزاتها ...وتعيد إخراجها من الشنطة ...وإدخالها لها ....
وما أنقذها من ضياعها إلا جية بنات عمها ورفقتهم لها للصالون ............وهناك انشغلت مع الكوفيرة ونست ولو لساعات سبب توترها ...........
في المساء ...كان الجميع بصالة العرس والمعازيم جايين من كل مكان ....والفرحة عامة ...
هذا فيصل الشاب اللي الكل يحبه ويتمنة له الخير وهذه نجمة اللي الكل يشهد بطيبتها وحنانها ..
مافيه داعي أني أشرح عن تفاصيل العرس والزفة لأنكم عارفين أنها بتكون على مستوى ...
كان كل شئ بمنتهى الترتيب والتنظيم والجمال والفخامة ..........
اتصلت نوف على فيصل وطلبت منه أنه يحضر لجناح العروس
فيصل : ليه ؟
نوف : ليه؟!!! نبي نصوركم ؟
فيصل : ماله داعي !!
نوف وهي تترجاه بصوت واطي : فيصل الله يخليك فيصل لا تفشلنا ...خواتي وجدتي وخالتي كلنا ننتظرك
فيصل : طيب جاي بس ما أبي أطول
وصل فيصل الجناح .....
ودخل ...لقي الكل مجتمع بالصالة ...باركوا له خواته وجدته ...مسكته خالته أم سلمان ودخلت معاه لغرفة نجمة ..........
كانت جالسة على الكنبة ناظرها فيصل شاف ....جمال هادئ ...نظرات عيون بريئة وجميلة ...شكلها كان في منتهى الجاذبية والجمال ...واللي زادها جمال نظرة الخوف اللي بعيونها ...رعشة يدها وهي تسلم عليه ...أقلقته زيادة وأربكته ...
نجمة ما كانت قادرة ترفع عينها فيه ...بس حست بوجوده جنبها مثل الجمر اللي أشعل كل خلاياها ....
فيصل وبصوت جامد : السلام عليكم ...كيف حالك ...مبروك
نجمة وبرعشة : وعليكم السلام الله يبارك فيك
أم سلمان : البنات يبون يتصورون معاكم كم صورة وبعدين أخوانك
وفعلا نسيوا نفسهم لدقايق وسط البنات ...والصور ...بس في كل مرة كان الموقف يجبرأجسامهم تتلاصق كان فيصل يحس بجسم نجمة ينتفض ....استغرب هو كان يعتقد أنها قوية وجريئة ما كان يتوقع منها كل هذا الخوف ...........
وبعد ما خرجوا البنات دخلوا أخوان نجمة وكملوا تصوير معاهم ...........
وبعد ما خلصوا من التصوير جلست نوف وفهد معاهم حبوا يلطفوا الجو ...ويتصوروا معاهم ..
وبعدها أخذت لهم المصورة كم صورة لوحدهم بس ما كانوا ينفذوا اللي هي نبغاه ....
في النهاية ملت منهم ....وخلت الصور جامدة من أي حركة أو إحساس فني ....
فيصل بتذمر : خلاص أنا طالع يالله يافهد ...مع السلامة
نوف وهي تلحقه : يعني أنت مصر ما تنزل الزفة ؟
فبصل وهو يناظرها بعصبية : نعم وش قلنا ؟
فهد :ايه أخوي هذي حرمتي لا تحمر عينك عليها !!ما له داعي ..خليها تنزف لوحدها أحسن يالله أنتم خلصوا أموركم ..وخرجوا
بعد ما أنتهت الزفة ....رجعت نجمة للغرفة وجهزت نفسها ...ولبست فستان خفيف وطلعت للسيارة اللي كان يسوقها فهد ..وكان وراهم مشاري بسيارته ...
وصلوا الفندق ...ودخلوا للجناح اللي محجوز لهم ...ورجع فيصل مع مشاري
بالغرفة وقفت نجمة محتارة وش تسوي بعد ما فسخت عباتها وعلقتها .....
دخل فيصل وقرب منها واول ما وصل قدامها ومد يده لراسها وهو يتمتم بكلمات ما فهمتها .............
غمضت عينها بقوة وصكت فمها وكأنها من الخوف ما هي قادرة حتى تتنفس ...
وقفت يد فيصل الممدودة قبل ما تلمس جبهتها ...وهو مندهش منها .........
وفجأة ابتعد عنها وهو يقول : بأبعد عنك ... لاتموتين وأنت كاتمة نفسك !!
بأتوضأ وأصلي ركعتين إن كان ودك ترافقيني توضي
ابتعد وتركها تلقط أنفاسها ....اسرعت للحمام توضت ...وراحت له لقيته جاهز للصلاة ما ألتفت لها أول ما حسها كبر وصلى ...وقفت جنبه وصلت معه ...كانت تدعي ربها أنه يهدي سرها ...ويطمن فلبها
خلص من الصلاة ...وقام
وهي كانت تطوي شرشف الصلاة قالها : تبغين عشا
كانت من الصباح ما اكلت ...ما قدرت تأكل شئ ..بس مالها نفس
قالت له : لا ما ابغى
ما رد عليها التفت ودخل لغرفة النوم...كانت تتمنى لو أصر عليها أو على الأقل كان طلب العشا بدون ما يشاورها بس هو ما عبرها حتى
بعد شوي راحت لقيته في السرير متساند على الوسايد ويطالع التلفزيون بإسترخاء ...
احتارت ..وقفت تاظرت حولها ..أخذت شنطتها وراحت للحمام تجهزت للنوم ورجعت لقته زي ما هو حتى ما ألتفت ناحيتها ..
كانت لابسه قميص أبيض مطرز وعليه روب ابيض من الساتان ...شعرها فكته ورى ظهرها ... منظرها كان برئ وناعم
جلست على حافة الكنبة ....وانشغلت بيدينها تحط فيهم كريم وتفركها .........
جاها صوته هادي وجامد: ما بتنامين ؟ تعالي خلينا نستريح من الصبح وأحنا صاحين !
بشكل آلي قامت وطفت النور ومددت نفسها على جانب السرير ................
كانت أنوار الأبجورات الجانبية تعطي ضوء خفيف ...........
فيصل : أنا ما حبيت نسافر هذه الفترة حتى نتعود على طباع بعض قبل السفر
نجمة : عادي اللي تبيه يرضيني
فيصل : ما تبين تنامين ....طيب طفي نور الأبجورة اللي جنبك
ومرت اول ليلة على خير .........


 
 توقيع : أناناسة


رد مع اقتباس
قديم 01-20-2013, 10:12 PM   #19
أناناسة


مشرفة لا تنتسى



الصورة الرمزية أناناسة
أناناسة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 16
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : 10-30-2013 (04:48 PM)
 المشاركات : 4,853 [ + ]
 التقييم :  6337
لوني المفضل : Black
افتراضي




الجـــــــــــــ الثاني عشر ـــــــــــــــــــــزء

في اليوم الثاني صحيت نجمة ...بعد نوم متقطع وقلق نامته بعد صلاة الفجر ...ناظرت الساعة كانت الساعة وحدة ظهر ..كان فيصل بعده نايم ...اسرعت ودخلت الحمام وتجهزت ...وخرجت تصلي ....رجعت للغرفة بعد الصلاة وكان فيصل مو موجود فيها ..كان في الحمام ...وقفت قدام المرايا تبي تحط شوية ميك آب وتجفف شعرها ...طلع فيصل من الحمام ...ناظرها التفتت له وقالت وهي تبتسم بخجل ...صباح الخير مع أنه صرنا ظهر !!
رد : صباح النور ...إيه تأخرنا بالنوم !
مشى بيطلع يصلي ...التفت عليها وقال : لا تحطين مكياج كثير ..بنروح البيت ويمكن يكون نواف هناك !!
ما ردت نجمة و مع أنها أصلا ما كانت ناوية تحط مكياج كثير لأنها ماتحبه ...بس هي تضايقت من طريقة كلامه ...كل كلامه بطريقة الأوامر الجافة ...ما ردت عليه وهو كمل طريقه وكأنه ما كان ينتظر منها رد أصلاً كملت لبسها وجلست بالصالة ...كانت تحس بالجوع بس مو قادرة تقول شئ ...
فيصل صلى وكمل لبسه ..وقال لها : تبغين فطور ؟
طريقة كلامه خلت الغصة تخنقها هزت راسها وقالت بصوت مخنوق : لا
يا ربي كل هذا مو طايقها ولا طايق يلاطفها أو حتى يجاملها كانت حزينة ومحتارة كيف تتعامل معاه ؟
أما فيصل فكان يقول لنفسه : أنا فعلا زودتها معاها ...بس أنا كذا ...وما أبغى أدلعها من البداية لازم تعرف أني جاد ومالي خلق لدلع الحريم وطلباتهن اللي ما تنتهي ...
بس الأكل مو دلع يعني وش فيها لو طلبت فطور وفطرنا وبعدين رحنا للبيت ؟
خلاص أحسن نفطر في البيت ....
التفت عليها وقال يالله هاتي عباتك علشان نروح
وخرجوا من الفندق وركبوا السيارة وطول الطريق وهم غارقين في صمت ظاهري بس كلا منهم كان ضايع في صخب وضجيج داخلي مع نفسه عتاب ولوم ....
أول ما وصلوا للبيت نزلت من السيارة وبسرعة دخلت للبيت لقيت جدتها وعمها بالصالة سلمت على عمها وجلست جنب جدتها وهي تحضنها كانت ودها تغيب في أحضانها ...ودها تشعر بدفء حبها وخنانها ..تتمنى لو تختفي في أعماق هذا الحب وتبعد عن الخوف والقلق اللي عرفته من يوم ما قررت أنها ترتبط بفيصل
دخل فيصل الصالة وسلم على أبوه وجدته وجلس جنب أبوه ....
الجدة : هاه يمه وشلونكم عساكم بخيررررررررر
فيصل : الحمد لله بخير ....أجل وين البنات ؟
الجدة : ما أدري ..تبي شئ يمه ؟
فيصل : لا يمة تسلمين ...والتفت على نجمة وهو يقول :شوفي الشغالات يحطون لنا قهوة أوفطور!!
أبو فيصل : ليه عساكم ما فطرتم ؟
فيصل : لا
أبو فيصل بإستهزاء واستنكار: ليه الفندق ما عندهم خدمة ....وما انقذ الموقف إلآ دخول سارة
سارة وهي تدخل وبصوتها العالي تحييي الكل : هلا والله بأخوي وبحرمته
سلمت عليهم ...وكانت نجمة رايحة للمطبخ فلحقتها سارة....
سارة : هاه وش تبين رايحة للمطبخ ؟
نجمة باشوف لنا قهوة وإلا شئ ناكله !!
سارة : ليه ما فطرتم ؟
نجمة : لا ما اشتهينا !
سارة وهي تساعدها وتحاول تغير الكلام وببسمة كيف بس عسى كل شئ تمام ؟
نجمة وهي تغصب نفسها على السمة : ايه الحمد لله
سارة : و أنا أقول ليش الوجه مورد ههههههه
نجمة : اقول بس اسكتي ...كانوا وصلوا للصالة اللي كان فيها نواف بعد .....
نجمة وهي تعدل شيلتها على راسها وتتلثم .....السلام عليكم
نواف وهو يبتسم : هلا والله بحرمة أخوي العروس ...كيفك ؟
كانت شخصية نواف بسيطة ومرحة توحي بالطيبة والثقة معاً ...والأحترام
نجمة وهي واقفة جنب كنبة عمها ويدها على كتفه و تبتسم بخجل: الحمد لله بس تراني بنت عمك قبل ما اكون حرمة أخوك
أبو فيصل وهو يحط يده على كفها : ايه والله وشفيكم ...هذي بنتي الغالية
ضحكوا كلهم إلا فيصل إلي ما رفع راسه حتى ...كان جالس يناظر بفنجان القهوة وسرحان ....
كانت نجمة تراقب ردة فعله بطرف عينها ...ويوم ما لاحظت أي رد منه ...انسحبت بهدؤ وسرعة للمطبخ
لقيت في طريقها نوف ...وجلسوا الثنتين يشربوا عصير وياكلوا سندويش وهن يتكلمن عن حفلة العرس اللي صارت .....
وبعدها بدأت العائلة تجتمع علشان الغدا ....وما حست نجمة بالراحة إلا لما شافت أم سلمان ...راحت لحضنها ودفنت خوفها وقلقها فيه من غير ما تتكلم .........
أم سلمان وهم جالسين على الغدا : يمه نجمة ليه ما تاكلين ؟ كلي زين ؟
البنات كلهم كانوا يضحكون ..
ردت الجوهرة : أصلا العروس دايم شبعانة ....ما يحتاج تاكل يا خالتي !!
نوف بمرح وشوية استهزاء: لا عاد والمعرس فيصل ..ياسلالالالالالالالالالالالالالالالام اكيد شبعانة على الآخر هههههههههههههههههههههههه
كانت نجمة تشاركهم الضحك وهي مو معاهم بس علشان ما يحسوا بحيرتها مع هالإنسان ............
بعد الغدا كلا راح لحالة... الجوهرة والعنود كل وحدة تلم عفشها وعفش عيالها بيرجعون لبيوتهم ..
هيفاء وسلمان وعيالهم بيرجعون بعد للمدينة ...وراحت أم سلمان معاهم للفلا ...
أماالجدة فكانت مرهقة فراحت ترتاح بغرفتها ..
سارة : أقول نجمة اطلعي ارتاحي بغرفتك ...وإلا بتروحون اللحين للفندق !!
نجمة : ما أدري ..بس على قولتك خليني اطلع ارتاح شوي .......
وفي قسمها اللي كان عبارة عن صالة وغرفة ........
وفي غرفتها ...اللي لأول مرة تشوفها .....كان كل شئ حولها يبين بوضوح شخصية صاحبها ...الذوق الرفيع..الفخامة ... الجدية ..السلاسة ...عجبها اختياره حتى وإن خلا من اللمسات الفنية الرقيقة ...
وقفت وسط الغرفة وفكرها كان يحلق ورا فيصل....هذا الإنسان الغريب اللي ماهي قادره تحدد معالم واضحة عنه ....ياترى كيف بتكون أيامي معاه !! اذاكان هذا أول يوم ...أجل وش بيصير بعدين !!
....... : اكيد عجبتك الغرفة !!
كان هذا صوت نوف اللي رجعها للواقع الي هي عايشته التفتت وهي تبتسم ...
نوف : أصلا فيصل دايم ذوقه راقي ..ويعجب لجميع لأنه يجمع أكثر من طابع ...تشوفين الفخامة والرقة والبساطة ...والفن ...
نجمة : صدقتي بصراحة أحس القسم رائع ...مع أني ودي أضيف اشياء بسيطة له
نوف : موعنادك اللي خلاك ما تجين تشرفين على التأثيث بنفسك ..واكتفيتي بذوقه ..وترتيبنا ..بس بصراحة أنا ما حبيت أضيف اشياء كثيرة ...تركت لك تضيفين اللي تبين من اكسسورات بعدين ...
نجمة : الله يسعدك وعقبال ما أساعدك في تجهيز غرفتك
جلست نجمة على السرير ...وجلست نوف جنبها وظلت الثنتين يتكلمن عن كل شئ ...ولا شئ...
حست نجمة بالإسترخاء ..مددت جسمها واسندت راسها ...دقايق وراحت في نومة عميقة ..
التفتت عليها نوف الي كانت تحكي لها قصة عن طفولتهم هي واخوانها ...ايتسمت ...وهي تنسحب بهدوء من الغرفة ..............
في هالوقت كان فيصل متمدد بالمجلس .....اللي يشوفه يقول نايم حاط شماغه على راسه ومتمدد بسكون ظاهري
بس في داخله كانت اعاصير تجتاح نفسه هو ما تعود يظلم الناس في تعامله معاهم يمكن يكون جاف وجدي
بس ماهو ظالم .....
لكن بدأ يظلم بنت عمه ...لا زوجته ...هي اللحين زوجته ...بس حاس نفسه مخنوق ...حاس أنها بتسيطر عليه ...وتتحكم فيه مثل ما صار مع ابوه اللي كان يضيع تمام قدام أمه ......
حس بتعب وملل ..فقام ودخل للبيت ما كان فيه أحد ...
صعد لغرفته وهناك وقف يتأمل هالي صارت زوجته هو ما يقدر يحدد مشاعره ناحيتها بس اللي متأكد منه أنه فيه شئ يخليه أكثر قسوة معاها ....
استدار وطلع للصالة وجلس يتفرج على التلفزيون
بعد ساعة صحيت نجمة كانت مستغربة المكان ...بس أول ما تذكرت ابتسمت وقامت بسرعة ..سمعت صوت بالصالة ...طلت راسها من باب الغرفة شافت فيصل يتفرج التلفزيون ....رجعت للغرفة وناظرت للساعة كانت صلاة المغرب فاتت عليها ...فتوضت وصلت وعدلت من مكياجها بعد ما غيرت لبسها .....
نجمة : السلام عليكم ...
فيصل وبدون ما يرفع راسه : وعليكم السلام
نجمة وهي تجلس على الكنبة وتغصب نفسها على البسمة : فاتت صلاة المغرب علي ...نمت ما حسيت بنفسي ...
فيصل بعد لحظات وكأنه يدور على الكلام .. : اكيد كنت تعبانة
نجمة / ايه والله ...وأنت ما نمت ؟!!
فيصل : ريحت شوي بالمجلس
نجمة بعد دقايق من السكوت : تبي أجيب لك عصير أو قهوة
فيصل : لا
نجمة : أنا نازلة تحت
فيصل : .........
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
بعد شهر من هذاك اليوم كانت نجمة نازلة الدرج وهي سرحانة ....وجاها صوت سارة ...يالله وش فيك عجلي تأخرنا ...
نجمة : يالله ..بس أنا من ساعة أحاول اتصل على فيصل ما يرد ...ما أدري وش فيه ...نسيت أعلمه أننا اليوم بنروح الخياط علشان البروفة الأخيرة لفستان نوف ...
أبو فيصل اللي كان جالس بالصالة : ما عليك يبه روحي مع البنات وأنا اقول له لو جى أو اتصل
في السيارة وللمرة الأخيرة حاولت تتصل فيه ...وهالمرة رد عليها ....
نجمة بصوت مرح : السلام عليكم ...اكيد أزعجتك سامحني ههههههه
فيصل بكل جدية : وعليكم السلام ...لا عادي وش فيه .....
نجمة وهي تحاول تحافظ على مرحها : لا بس حبيت أقول لك أني خارجة مع البنات للخياطة
فيصل وهو يقاطع كلامها : على كيفك ..بس لا تتأخرون ..علشان جدتي بروحها بالبيت وهي تعبانة
نجمة : أمرك
فيصل : مع السلامة
نجمة : مع السلامة
كانت نوف وسارة كل وحدة تناظر الثانية متعجبات من أسلوب المكالمة اللي بين نجمة واخوهم ...هم حاسين بأن أسلوب أخوهم جاف قدامهم معاها ...بس ما توقعوا حتى بينهم وبين بعض هذا الجفاف ...
نوف : أقول نجمة أنتم ما تعرفون شئ أسمه المجاملات الكلامية ....ماأبي أقول الكلمات الرومانسية لأنها الظاهر بتكون خطوة صعبة عليكم !!
نجمة : كيف ما فهمت ....
نوف : يعني ما سمعت بينك وبين أخوي أي كلمة ود ...الله يسلمك ...تسلم ..الله يخليك ...ياعمري ..ياحبي
نجمة وهي تحاول تخبي ألمها : ههههههههه ومنكم نستفيد ...أمرك عمتي ...المرة الجاية أقولها
حاولت تلهي نفسها عن البنات بالنظر للشارع علشان ما يحسوا بألمها ...والحرمان اللي هي عايشته ...
هي كانت تقول أنها ما تبغى تحب ...بس ما كانت تقصد أنها تعيش في هالجفاف .....لها شهر معاه ما سمعت منه كلمة زينة ...حتى أبسط الكلمات ...تسلمين أو الله يعطيك العافية أو كيفك ...حتى يوم تعبت في أول مرة تجيها الدورة وهي عنده ما كلف خاطره يسألها ليش هي نايمة بالسرير وتعبانة وإلا وش تبي !!
حتى نظراته يبخل بها عليها ما قد رفع عينه فيها ...ما حسته يطالعها أو يحب يـتأمل شكلها ..........
واللي يزيد ألمها قسوة ...ويشتت تفكيرها أن فيصل يتغير 180 درجة يوم ينطفي النور بغرفتهم.. ويضمهم فراش واحد ...يتحول لأنسان هادئ رقيق حنون ............
بس هي فذيك اللحظة تتجمد كل حواسها ومشاعرها وتبرد كل أحاسيسها ... وهنا تتحول هي كمان 180 درجة من إنسانة كلها نشاط ومرح وبهجة ...إلى لوح بارد ...جسم بدون مشاعر ...ما فيها شئ يتحرك
إلا ...
دموعها سكايب ...بدون ما أحد يحس بها ...أو يدري عنها ......

يعني معقول طول اليوم ما يشعر بي ولا يحس بوجودي ...وفي الليل وبالظلام يبغاني أشاركه مشاعره وأحاسيسه ...وانا متأكدة أنها موجهة لوحدة ثانية أكيد هو بالظلام يفكر بوحدة ثانية ...
انتبهت من سرحانها على ضحكات ...ودقات نوف وسارة على شباك السيارة بعد ما وصلوا ونزلوا وهي سرحانة مو معاهم ......حمدت الله أن الغطاء على وجهها ما خلى البنات ينتبهوا لدموعها ...وضجيج الشارع ما حسوا بصوتها المتغير وانفاسها المتقطعة ...........
نوف : يا ساتر كل هذا سرحان ..... لا أنت ما ينفع معاك الرومانسية ...ه فيصل كذا وأنت بها السرحان أجل لو هو رومانسي وش بتسوين !!
نجمة : أقول عاد ...ما اسمح لكم انت وإياها تطنزون علي وعلى زوجي ...الشرهة مو عليكم ..علي اللي جاية معاكم
وتمشي قدامهم وهي ترسم الضحكة على وجهها قبل ما تدخل المحل .....
وعند فيصل اللي بعد ما صك التلفون ....سرح شوي مع افكاره ........ يعني أنا ما أقدر أقول لها كلمة زينة ...على قد ما هي تضحك ...وتتباسط معي على قد ما أنا استصعب الكلام البسيط معاها ...كاني خايف منها وأحس بنفسي مثل التلميذ اللي ناسي الجواب ...وهو متأكد أنه يعرفه !!!
بس اللي متعجب له ليه هي ما تفضل على نفس بساطتها ...وحيويتها معاي ...يعني من يوم أحط يدي عليها احس أن أعصابها تشنج وتصير مشدودة وكأنها كارهة لمستي لها ....
أنا أعرف أنها تقضي أكثر الليل تبكي بصمت أحس بأنفاسها وهذا شئ يذبحني ...أكيد هي ما تبيني المسها ...يمكن تكرهني ... بس أنا ما أحس بها الكراهية طول اليوم بالعكس أحسها طول اليوم تتمنى رضاي وتسوي أي شئ أبغاه بدون حتى ما أطليه ...
يا ربي وش هالحيرة اللي أنا فيها ..........
وما أنقذه من أفكاره إلا صوت السكرتير وهو يستأذنه علشان يناقش معاه بعض الشغلات ......


 
 توقيع : أناناسة


رد مع اقتباس
قديم 01-20-2013, 10:12 PM   #20
أناناسة


مشرفة لا تنتسى



الصورة الرمزية أناناسة
أناناسة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 16
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : 10-30-2013 (04:48 PM)
 المشاركات : 4,853 [ + ]
 التقييم :  6337
لوني المفضل : Black
افتراضي



الــجـــــــــــــــــــ الثالث عشر ــــــــــــــــــزء
محتوى مخفي


 
 توقيع : أناناسة


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العقد للكاتبة ساندرا مكتملة أناناسة واحة حكاوينا للروايات المنقولة المكتملة 129 07-14-2014 06:56 PM
قساة أضعفهم الحب ...للكاتبه المبدعه : ملــح الحياة وسكرها ... مكتملة ... MARYAM واحة حكاوينا للروايات المنقولة المكتملة 103 07-11-2014 11:03 AM
الحب يبتسم أحياناً, (17),قصة قصيرة,,بقلم"Lano0osha"..*هدية عيد الحب*..مكتملة Orchid Flower قلوب رومانسية قصيرة 124 06-10-2014 02:03 PM
حكايتي مع الحب قصة قصيرة ..(5 )..بقلم فاطمة الشبي(scorfati).. مكتملة .. SCORFATI القصص القصيرة - النوفيللا 113 05-25-2014 12:47 AM
الجيش الحر يستعيد بلدة خربة غزالة فـي درعا زهرة المكان الأخبار والحوادث 0 05-09-2013 01:30 PM


الساعة الآن 05:42 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO diamond
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
جميع الحقوق محفوظة لصالح منتديات حكاوينا الادبية